آخر الأخبار
  الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا   الأردن يعزي السعودية بوفاة ضابطين جراء تحطّم طائرة عمودية   "أردننا جنة" يستقطب 15 ألف زائر إلى السلط   حسان يتفقد موانئ العقبة: بوابة رئيسة لدول شقيقة رغم الظروف   84.90 دينارا سعر غرام الذهب محليا الأحد   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما

رئيس شركة يابانية يضع وجه موظف داخل وعاء شوربة مغلي

Monday
{clean_title}

رفع موظف ياباني دعوى قضائية ضد رئيس الشركة الذي دفعه داخل وعاء حساء مغلي خلال حفل في الشركة.

وبحسب مجلة "نيوزويك" فإن مقطع فيديو انتشر للحادثة ويظهر فيها الموظف البالغ من العمر 23 عاما بينما مديره يمسك رأسه من الخلف ويضعه داخل وعاء الطعام بينما النيران مشتعله تحته.

والمعروف أن هذا النوع من الأوعية يدعى "نابي" ويتم طبخ اللحم والخضار في ماء مغلي داخله على الطاولات حتى يخرج الطعام ساخن دوماً.

وقالت صحيفة Japan Today أن الحادثة وقعت فى كانون الاول 2015، ولكن الموظف الذي لم يتم الكشف عن اسمه رفع الدعوى نتيجة الأضرار النفسية التي أصابته من وقتها ومازالت مستمرة معه، حيث قال محاميه إن موكله يعاني من نوبات فزع تدفعه لرؤية أحداث الواقعة وهو يشعر بصدمة منها,وفق لبنان 24.

المثير أن مجلة نيوزويك قالت إنه لا توجد قوانين في اليابان تمنع إساءة استغلال السلطة في أماكن العمل، وبحسب دراسة من اتحاد التجارة الياباني عام 2017 فإن 30% من المشاركين في الإحصائية كانوا ضحية تحرش أو مضايقات في أماكن العمل.