آخر الأخبار
  الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"   بالصور ....عمّان الأهلية تنظم مؤتمر IEEE الأردن بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء   حسان يدعو لاستثمار الفرص المتاحة: نجاح سوريا هو نجاح للأردن

فالفيردي وسيميوني .. منتهى العجز الكروي!

{clean_title}

هل ستشاهد نهائي ليبرتادوريس أم قمة أتليتكو وبرشلونة؟ سؤال تكرر كثيرا طوال الأسبوع الماضي، مع لعب المباراتين في وقت واحد. وبعيدا عن تأجيل كلاسيكو أميركا الجنوبية بسبب الشغب الجماهيري، فإن إجابتي كانت واضحة وصريحة للمقربين، سأشاهد مباراة ريفر وبوكا، لأنه من السهل جدا توقع ماذا سيحدث في لقاء طرفيه دييجو سيميوني وإرنستو فالفيردي!

تحفظ غير مبرر، كرة قدم في منتصف الملعب، دفاع مستميت، وقرارات فنية متأخرة أثناء المباراة، وبالتأكيد تبديلات قائمة على رد الفعل لا المبادرة، إنها صفات الشولو الأرجنتيني قائد الأتليتي، وملامح شخصية الرجل الوسطي في كاتلونيا، فالفيردي الذي لا يغامر مهما حدث، وليلة روما الشهيرة ليست بعيدة.

- 4-4-2 من دون أجنحة

يمكنك توقع خطة سيميوني وتبديلاته وحركاته خلال أي مباراة كبيرة، أن تبدأ برسم 4-4-2، بتواجد رباعي دفاعي صريح، ثم رباعي آخر بالمنتصف، عبارة عن ثنائي بالعمق وثنائي من الأجنحة الداخلية، التي تلعب على الخط من دون الكرة فقط، وتدخل إلى قلب الملعب في الحالة الدفاعية، لمساندة الارتكاز الدفاعي، مع ارتداد الهجوم إلى دائرة المنتصف تقريبا.

أما فالفيردي فمع استحالة لعبه برسم 4-3-3، فإنه يلجأ في مثل هذه المباريات إلى رسمه المفضل، 4-4-2 لكن بتواجد لاعب وسط بين الجناح والعمق، كما حدث ضد إنتر وريال مدريد. لم يحدث ذلك أمام أتليتكو لأن المدرب اختار وضع أربعة لاعبين دفعة واحدة بالارتكاز. بوسكيتس وعلى يساره أرثور، روبرتو باليمين وفيدال في الأمام قليلا، مع ترك ميسي وسواريز بالمقدمة.

تشكيلات لا تضم أي جناح صريح، مزيد من لاعبي الوسط أصحاب المهام الدفاعية، عدد كبير جدا من اللاعبين خلف الكرة لا أمامها، لذلك ندرت الفرص وقلة الاختراقات، وانعدمت تقريبا التسديدات على المرميين، لأن كل مدرب يخاف من الهزيمة، أكثر من رغبته في الفوز. نقطة أفضل من لا شيء.

- ضعف الأطراف

فريق أتليتكو مدريد يدافع دائما من الداخل، تتقارب خطوطه تماما من أجل غلق الفراغات في وبين الخطوط، لذلك من الصعب اختراقه في العمق، لتكون أضعف مناطقه على الإطلاق هي الأطراف، نتيجة عدم وجود أظهرة سريعة في موقف 1 ضد 1. حدث ذلك مرارا وتكرارا مع سيميوني، فريقه لا يُهزم إلا عندما تلعب على الخط، تجبر ارتكازه على ترك العمق من أجل مساندة لاعبي الطرف، وتفتح فراغ صريح، إما بالمركز 10 في العمق عند تحرك الارتكاز لمساندة الطرف، أو على الخط تماما عند خلق موقف تفوق عددي أمام الظهير.