آخر الأخبار
  الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تنفذان فعالية تجمع بين عيد الفطر ويوم الأم في غزة   "الإدارة المحلية": غرف العمليات تتابع الحالة الجوية على مدار الساعة   إصابتان بتدهور ضاغطة نفايات في الأغوار الشمالية   عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب

المجالي يدعو الأردنيين لتحمل مسؤولية الضريبة

{clean_title}

أكد العين حسين هزاع المجالي أن مشروع قانون الضريبة الذي يناقش الآن في مجلس الأمة، حتمته علينا الظروف الإقليمية، ويُمثل حاجة لا بد منها.

وقال في محاضرة عقدتالاربعاء في جامعة عمان العربية بعنوان (تداعيات الوضع الراهن على الواقع الأردني)، إنه "لو لم يتم تعديل هذ القانون فلن يقرضنا أحد"، داعياً المواطنين لأن يشاركوا في تحمل المسؤولية.

وأضاف أن المواطن يتوقع أن يعطي بموجب الضريبة، وأن يأخذ خدمات في المقابل، وأبرز هذه الخدمات: الصحة والتعليم والنقل والأمن، وهذه الاخيرة متوفرة ومتحققة، أما المسارات الثلاثة الأولى فتواجه تلبيتها ضعفاً وانتقاداً شعبياً.

وعلى الصعيد الإقليمي، لفت العين المجالي إلى أن المؤشرات في دول الجوار في العراق وسوريا تشهد انفراجات مهمة، متوقعاً أن الانفراج في العراق سينعكس على حجم التبادل التجاري عبر معبر الكرامة - طريبيل والذي من شأنه إبرام المزيد من الاتفاقيات التجارية بين البلدين.

وأشار إلى أن سوريا تتجه نحو الاستقرار أيضا، وفتح معبر نصيب يمثل حاجة اقتصادية ملحة للأردن وسوريا ولبنان، مبينا أن الحاجة الان هي البحث في آلية تضمن العودة الطوعية للسوريين إلى بلدهم مع ضمان أمنهم.

وبالنسبة للقضية الفلسطينية، أكد المجالي أنها تبقى التحدي الأكبر الذي يضغط على العصبين الشعبي والرسمي، مشدداً على أن الأردن يرفض أي مشاريع أحادية وتصفوية لها، "لأنها ستكون على حساب الأردن".

وحول التحديات الداخلية، بين العين المجالي أهمية إعادة تقييم تجربة اللامركزية التي "لم تصل إلى المستوى المطلوب"، ومواجهة الشائعات عبر التوعية والتثقيف الدائم ضمن منظومة متكاملة تشارك فيها جميع الأطراف. من جهته قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور عمر الجازي، إن نظرية الأمن الناعم التي انتهجها الأمن العام أثبتت صوابية القرار والتطبيق والتي احترمت حرية الرأي والتعبير وحافظت على استقرار المجتمع والوطن. بدوره قال رئيس الجامعة الدكتور ماهر سليم، إن الجامعة تحرص على تنفيذ وعقد هذه اللقاءات لطلبتها بهدف رفع الوعي بالقضايا الوطنية لديهم وضمان التشبيك الصحيح والواعي مع القضايا الشائكة.

وشهدت المحاضرة، نقاشاً موسعاً بحضور رئيس الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية للإغاثة أيمن المفلح، تناول خلاله المشاركون عرض الموقف الأردني في العديد من القضايا والتحولات الإقليمية، وسبل التخفيف أو تطويق آثار الازمات المحلية.