آخر الأخبار
  القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم   الأردن يدين تفجيرًا وقع في محيط أحد مباني وزارة الدفاع السورية   ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني   الخلايلة في مكة: سنقدم أفضل الخدمات والرعاية للحجاج الأرديين   ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات   ارتفاع القيمة السوقية ليزن العرب إلى مليون يورو   الملكة رانيا لنشامى المنتخب: الله يوفقكم   مندوباً عن الملك… الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55   الجرائم الإلكترونية تحذر من الابتزاز: لا تخف ولا تدفع المال   الأردن يدين الإجراءات الإسرائيلية الرامية لمصادرة عقارات في باب السلسلة   نقابة الفنانين تحيل 55 ممارسا للقضاء: يمثلون الأردن دون صفة   ‏أئمة وخطباء: ذو الحجة موسم للطاعة وتعظيم الشعائر وتجديد القيم الإيمانية   بلدية الطيبة تحدد 3 مواقع لبيع وذبح الأضاحي   ضبط اعتداءات على المياه لتعبئة صهاريج وتزويد مزارع   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة   المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها   مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء"

معاذ بني عامر عن قنديل : "وثقتُ به لكنه مدّ يده وبدل أن يُصافحني هذه المرة، رماني بالرصاص "

Thursday
{clean_title}

اعتبر الباحث الأردني معاذ بني عامر، والذي أثارت ورقته البحثية مؤخرا جدلا واسعا، وتسببت بإلغاء مؤتمر مؤسسة مؤمنون بلا حدود، أن يونس قنديل رماه بالرصاص، بعدما فبرك حادثة اختطافه وتعذيبه.

وكتب بني عامر عبر صفحته على "فيس بوك"، "في الوقت الذي حرصتُ فيه على أن أكون أخلاقياً بكل المقاييس، فقد تعاملتُ بأدبٍ حتى مع من شتموا أمي وعائلتي وطعنوا بدون دليل في معتقدي الديني ومُكوّني الروحي؛ سأتعرّض لأسوأ عملية تشويه أخلاقي في حياتي من قبل يونس قنديل".

وأضاف، "فأنا اليوم مصدوم من الفعل المُشين الذي مُورس بحقّي؛ لذا فإني ابرأُ منهُ براءة مُطْلَقة، لأنه فعل ناجم عن تفكيرٍ مُسبق بالإضرار القصدي. فعملية التحريض والتهديد التي تعرضتُ لها بناء على ورقتي البحثية ( = تاريخ الله إسلامياً: النُسختان العالِمة والشعبية) [كل العالَم تحدثوا عن ورقتي إلا أنا لم أتحدث عنها] التي كُنت سأقدمها في المؤتمر، ستندمج في حالة عبثية مع فعلة "يونس"، ففي المرة الأولى تعرضتُ لإساءةٍ معرفية كبرى، إذ تمّ الزجّ بالناس البسطاء للدفاع عن قضيةٍ من أعقد القضايا في تاريخ الفلسفة الدينية وتحتاج إلى عتاد معرفي كبير لغاية بسطها والاستفاضة في مقولاتها".

وتابع، "وفي المرة الثانية تعرضتُ لإساءةٍ أخلاقية كبرى، على يد شخص لطالما وثقتُ به لكنه مدّ يده وبدل أن يُصافحني هذه المرة، رماني بالرصاص".