آخر الأخبار
  توضيح حكومي هام حول تخفيض عدد أيام الدوام الرسمي   الملكية الأردنية تعلّق رحلاتها إلى عدة دول بسبب إغلاق الأجواء - أسماء   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الأربعاء   التلفزيون الإيراني يؤكد مقتل علي خامنئي   (ستاندرد اند بورز) تثبت التصنيف الائتماني للأردن   أكثر 10 سلع استهلاكا في رمضان عربياً   الأردن.. توقع إتاحة خدمة الانتقال بين شركات الاتصالات بذات الرقم عام 2027   النرويج تنصح بتجنب السفر للأردن   الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية شاغرة .. تفاصيل   نادي الحسين يؤكد سلامة بعثة الفريق في قطر ومتابعة التطورات أولًا بأول   مصادر: أضرار في محال تجارية بإربد جراء سقوط شظايا   "الخيرية الهاشمية" تواصل تنفيذ حملات الإفطار في غزة   وزارة الخارجية تدعو الاردنيين في الخارج الى توخي الحيطة والحذر   الامن العام : تعاملنا مع 73 بلاغاً لسقوط شظايا .. ونحذر من ضرورة عدم الاقتراب من اي اجسام مشبوهة   المومني: إجراءات فورية وإرشادات واضحة منذ بدء التصعيد   الصمادي: جاهزية سيبرانية على مدار الساعة واستجابة فورية لأي تهديد   اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته   الحكومة تثبت سعر الكاز .. وقرش زيادة على البنزين 90 والديزل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد

خريطة جديدة للعالم تكشف الخطأ التاريخي الفادح

{clean_title}

منذ 422 عاما، وتحديدا منذ عام 1596، ظهرت خريطة للعالم باستخدام "إسقاط مركاتور"، أو الإسقاط الأسطواني في رسم الخرائط، وذلك بهدف مساعدة البحارة في استكشاف العالم، ثم أصبحت شائعة ومعتمدة في المدارس والكتب.

غير أن المتصفح للخريطة، يستطيع أن يكتشف بسهولة أن هناك أمرا غير طبيعي في أحجام الدول، وتحديدا جزيرة غرينلاند وأميركا الشمالية وروسيا، إذ تبدو هذه الدول أكبر بكثير من حجمها الحقيقي، بل تبدو أيضا أكبر من قارة أفريقيا، وهو أمر غير صحيح على الإطلاق.

فمن المعلوم أن مساحة أفريقيا أكبر من أميركا الشمالية بثلاثة أضعاف، وأكبر من روسيا أيضا، ومن المعروف أيضا أن الهند أكبر من الدول الإسكندنافية مجتمعة، مع أن الخريط الشائعة تبين العكس تماما، في حين أن جزيرة غرينلاند في الخريطة التقليدية أكبر من حجمها الأصلي 14 مرة.

على أي حال، معرفة أن الخرائط خطأ ليس بالأمر الجديد، لكن الجديد هو ظهور رسومات جديدة توضح مدى الخطأ في خرائط مركاتور هذه.

وكما يتضح من الخرائط "الجديدة" المرفقة، يمكن ملاحظة مقدار الاختلاف والخلل في أحجام الدول بين الشائع والواقع، بالطبع بصورة نسبية، بحسب ما ذكرت صحيفة ميرور البريطانية.

وتبين الخريطة الجديد أيضا مساحات الدول مقارنة بتلك في خرائط مركاتور، بما في ذلك الصين وكازاخستان ومنغوليا وأستراليا وتركيا والعديد من الدول الأوروبية، بالإضافة إلى بعض الجزر الكندية في شمال القارة، وتبين الاختلاف الهائل بين أحجام هذه الجزر وتلك في الخريطة الشائعة.

لكن للحقيقة، فقد أعطى مركاتور جهدا كبيرا في تمثيل شكل الدول، ولكن على حساب الحجم، وبالتأكيد أيضا لصالح الدول الغنية، أي دول الشمال.

والخريطة الجديدة ثنائية الأبعاد هي من تنفيذ عالم بيانات المناخ في مكتب الأرصاد الجوية البريطاني نيل كاي، وتبين أن الحجم الحقيقي لدول الشمال تحديدا، أصغر بكثير مما هي عليه فعلا.

واستخدم كاي في رسم خريطته ثنائية الأبعاد، بيانات مكتب الأرصاد الجوية المتعلقة بحجم الدول، وإدخالها بواسطة تطبيق "جاي جاي بلوت" وهو عبارة عن حزمة بيانات مرئية للبرمجة الإحصائية.

ثم قام برسم الخريطة النهائية مستخدما الإسقاط الستيروغرافي بدلا من إسقاط مركاتور، حيث أن الأول يحول الشكل الدائري إلى شكل مستو.

وبالطبع كان لا بد من اللجوء إلى العمل اليدوي في توزيع الدول بحسب موقعها في الخريطة، غير أن الإشكالية في الخريطة الجديدة تكمن في أنها لا تربط بين كل الدول مع بعضها البعض، كما هو الواقع.