
قال امين عام دائرة الافتاء الدكتور احمد ابراهيم الحسنات ، إنه لا يجوز تصوير المصابين في الحوادث .
وبين الدكتور الحسنات ان عدم اجازة تصوير المصابين في الحوادث يعود لانتهاك خصوصيتهم والحق في الخصوصية حق إنساني للفرد، يمنع كل ما من شأنه هتك ستره.
وأضاف، أنه في تصوير المصابين اعتداء على كرامتهم، والأصل أن كرامة الإنسان مصونة في شريعتنا الإسلامية السمحة ، لافتاً الى تصوير الشخص في حال إصابته أو وفاته دون مصلحة شرعية غير جائز من باب أولى.ب
ونوه الدكتور الحسنات ان للميت حرمة يجب مراعاتها شرعا، حيث ينبغي دفنه ومواراته، ومنع التشهير به، والواجب في الجرحى أن يسعى المرء لإنقاذهم ومساعدتهم قدر استطاعته، وإبلاغ الجهات المختصة ، موضحاً انه يجب على من يحضر الحادث ألا يصور وأن يعمل خيرا، وألا يكون مؤذيا أو عائقا أمام إنقاذ المصابين ونقل الموتى.
وتابع ، انه من الواجب ايضاً على من حضر الحادث ستر جسد المتوفى بثوب خفيف، ولا يتركه مكشوفاً، وقد ورد عن أم المؤمنين رضي الله عنها أنها قالت: (إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِبُرْدٍ حِبَرَةٍ).
واوصى الدكتور الحسنات المواطنين، ان يؤخذوا هذا الامر على محمل الجد وبحذر شديد لما يسببه نشر مثل هذه الصور او الفيديو من ألم نفسي لذوي المصابين والموتى، وفي هذا إيذاء لهم وضرر بهم، وإيذاء الناس لا يجوز.
الإفتاء: إصدار نحو 2000 فتوى يومياً خلال رمضان
الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك
رسم توضيحي يبيّن التدرج في رفع سن تقاعد الشيخوخة حتى 2037
الأردنيون استهلكوا 6.6 مليار جيجابايت انترنت خلال 9 أشهر
الأغذية العالمي : تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينارا
الاستهلاكية المدنية: التونسي وصل والعبوة بـ 21 ديناراً
"وقف ثريد": تقديم 700 ألف وجبة خلال عامين ورفع الوجبات اليومية إلى 1300 وجبة
تكليف 100 شخص لإمامة المصلين في صلاة التراويح بمادبا