آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين وزيري العمل في الاردن ومصر .. وهذا ما دار بينهما   رئيس دولة الإمارات في مقدمة مستقبلي الملك لدى وصوله أبو ظبي   صقور الأردن إلى ربع نهائي «آسياد ناغويا 2026»   توضيح صادر عن "هيئة الخدمة والإدارة العامة" بشأن المكافآت والحوافز لموظفي القطاع العام   بكلفة وصلت لـ 350 ألف دينار .. الحكومة تعلن إنتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للطريق التنموي بمعان   ابوغزالة: الحرب لم توقف تدفق الاستثمارات للأردن   تشكيلات أكاديمية وإدارية في العلوم والتكنولوجيا (اسماء)   الامن : حجز المركبة والحبس شهرين وغرامة 300 دينار لمرتكبي هذه المخالفة   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير البريطاني   احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين   المستقلة للانتخاب: شهادة "جاهز" شرط للتنافس على المشاركة في إدارة الانتخابات المقبلة   فايز الدويري يعلن انتهاء علاقته مع قناة الجزيرة   %2.2 معدل التضخم في الأردن خلال 8 اشهر   اشتعال صهريج مواد نفطية يقطع الطريق الصحراوي بالاتجاهين   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة العزي من البادية الشمالية   وزيرة التنمية تبحث مع مسؤولة بالبنك الدولي التعاون المشترك   بعد استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى .. الاردن يصدر بياناً   الفايز: الأردن لا يتهاون في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٤٢ قضية كريستال بينها ٤٤ قضية اتجار وترويج   مشوقة يستجوب الحكومة حول أتمتة مواعيد دائرة الأراضي

مورينيو أهدر الملايين لهزيمة غوارديولا.. وفشل

Sunday
{clean_title}

في ديربي مانشستر، هزم مانشستر سيتي ضيفه وغريمه "الكبير" مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف لهدف، في مبارة لم ينجح خلالها الشياطين الحمر سوى بتوجيه تسديدة واحدة على مرمى الستيزن، كما أن سيطرته على المباراة كانت أقل من 35 في المائة، مقابل 65 في المائة للأزرق.

الإحصائيات الرقمية تظهر مدى تفوق مانشستر سيتي على ضيفه، مع العلم أن المدير الفني لمانشستر يونايتد أنفق ملايين الدولارات في استقطاب لاعبين جدد من أجل الفوز على غريمه بيب غوارديولا.

بل تعدت المعركة بينهما إلى قيام يونايتد بقطع الطريق على السيتي في الحصول على خدمات لاعبين مثل التشيلي أليكسيس سانشيز والبرازيل فريد، اللذين كانا في طريقهما إلى مان سيتي، لكنهما غيرا طريقهما إلى أولد ترافورد.

في مباراة الديربي، بدأ اثنان فقط من اللاعبين الذين وقع معهم مورينيو منذ تولى إدارة الفريق الفنية لتعزيز فريقه، فيما أبقى الآخرين على مقاعد البدلاء أو حتى لم يظهروا ضمن هؤلاء، بالمقابل، شارك 7 ممن تعاقد معهم غوارديولا في المباراة منذ بدايتها.

في كثير من الأحيان يتطرق مورينيو إلى المال ويجري مقارنات تتعلق بحجم الإنفاق الذي قام به مانشستر سيتي، لكن من دون أن يشير بأي شكل إلى الأموال التي أنفقه هو على التوقيع مع لاعبين، وأخفقوا في الظهور بصورة جيدة سواء في الموسم الماضي أو الموسم الحالي.

ولم تبخل إدارة يونايتد على مورينيو بالمال، فلاعب مثل بول بوغبا وحده كلف خزينة النادي حوالي 100 مليون دولا، واقترب لوكاكو من ذلك المبلغ أيضا، أضف إلى ذلك أن لاعبا مثل سانشيز يصل تقول تقارير إن راتبه الأسبوع يقدر بحوالي نصف مليون دولار أو أكثر، كل ذلك والفريق يقبع في المركز الثامن.

من هنا يتضح أن سبب فشل مورينيو في الفوز على غوارديولا ليس بسبب المال فقط، بل هناك عوامل أخرى بالتأكيد.

هذا ما يؤكده العديد من العارفين بشأن الشياطين الحمر على الأقل، بحسب ما ذكرت صحيفة "تلغراف" البريطانية.

ويؤكد عدد من الخبراء والعرافين هؤلاء على أن الأمر يمكن تلخيصه في مسألة واحدة وهي "الافتقار إلى الأفكار" عند مورينيو، خصوصا فيما يتعلق ببناء الفريق بعناية وإدارة المهارات.

أما مشاهدة مباراة الديربي، فتبين كيف أن مانشستر سيتي فريق مدرب بدقة، وأنه مازال لديه الكثير ليقدمه، وأنه لم يكن في طريقه إلى الذهاب إلى الجحيم لمواجهة فريق يقبع في منتصف جدول الدوري، كما هو عليه الحال مع مانشستر يونايتد.

وفريق مانشستر سيتي يعتلي الصدارة بفارق 12 نقطة عن "الفريق الكبير" ولديه فارق أهداف كبير، في حين أن فارق الأهداف لدى مانشستر يونايتد هو -1 على الرغم من الإنفاق ببذخ في السنوات الأخيرة، أكثر من غيره من الفرق المتقدمة عليه في الترتيب، وعلى الرغم من حجم الرواتب الهائلة التي يحصل عليها لاعبوه مقارنة ببقية فرق البريميرليغ.

على أي حال، الوضع الحالي الذي أفرزه ديربي مانشستر هو أنه ليس كل شيء يتعلق بالمال، فإذا كان هناك أي شيء، فهو بمثابة تذكير واضح وصريح بأهمية التدريب ووضوح الأفكار وبناء الفريق بعناية وإدارة اللاعبين بصورة جميلة.

وبينما يتحدث بإعجاب عن الجهة التي تقف خلف مانشستر سيتي، وطريقتها في الإنفاق وإدارة الأمور، يتجاهل مورينيو أن غوارديولا ورث عن الفريق لاعبين أمثال سيرجيو أغويرو وفرناندينو وكيفين دي بروين ورحيم ستيرلينغ.

ويتجاهل أو ينسى أن هذا الفريق كان في المركز الرابع قبل 3 مواسم وبلغ رصيده من النقاط 66 نقطة - متساويا مع ذلك مع اليونايتد ومتقدما عليه بفارق الأهداف - بفارق 34 نقطة عما بلغه في الموسم الماضي عندما تصدر البطولة بمائة نقطة.