آخر الأخبار
  إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد   وزير التربية: مرحلة مفصلية لقطاع التعليم في الأردن   بدء النقل المدرسي المجاني لـ 9 آلاف طالب في 61 مدرسة   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية   حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها   أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين   ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010

حكومة الرزاز.. فشل ومصائب وزيارات بلا نتائج

Sunday
{clean_title}

من سوء طالع الاردنيين ان تتشكل حكومة الدكتور عمر الرزاز في ظل احباطات لتضاف الى احباطات رسخّتها حكومة سلفه الدكتورهاني الملقي.

اذ ما افاق الاردنيون على الفريق الوزاري بحمولته الزائدة، بمن فيهم الذين انتقلوا من حكومة الملقي وما يزالون، حتى اخذت المصائب تتوالى على الاردن فكانت حادثتا الفحيص والسلط الى قضية الدخان وهروب "مطيع" الى تسويق قانون الضريبة ثم التعديل المخيّب وصولاً الى الفاجعة التي ألمت بكل بيت اردني، وهي غرق الضحايا من ابنائنا الطلبة.

جميع هذه الازمات وغيرها، من امور تهمّ المواطن، لم يحسن الرزاز وحكومته المشكّلة والمعدّلة التعامل معها أو بث بصيص الامل - على الاقل - الى نفوس المواطنين، لا بل زادت غضبتهم، وكثرت الاحتجاجات والتظاهرات والتلويح بالاعتصامات وهناك من طالب برحيل الحكومة وظل مسمى "حكومة الجباية" شعاراً يطلقه المحتجون والمتظاهرون من الموظفين والاقتصاديين ورجال الاعمال، وعامة المواطنين، على هذه الحكومة.

لا ندري اذا ما الرزاز خُدع بتغريداته التي ظل يكثر منها عندما كان وزيراً للتربية والتعليم ويتبادلها مع عدد محدود من الطلبة وخصوصاً طلبة الثانوية العامة، والمجاملين له من موظفي الوزارة، ظناً منه بصنع شعبية، اياُ كان اتساعها، الا ان هذا الوهم سرعان ما تلاشى بتسلمه رئاسة الحكومة.

ولكن الحقيقة، ايضاً، غير التي كان يسمعها بعض المواطنين، بأن الرزاز صاحب شعبية حتى طالب البسطاء منهم، بأن يكون رئيس الحكومة .. "وصفي الثاني" ! اذ يعرف الاردنيون وغيرهم من العرب والعجم، بأن الشهيد وصفي التل ما كسب شعبية وثقة رجال الحكم والمواطنين الا لأنه كان للاردن وللشعب وللأمة، وان تغريداته وحكومته – رحمه الله - كانت على الارض "تحرث" وتنهض بمؤسسات وطنية تحتذى، وتبني اردنياً حراً، لا يقبل التسول والسطو والانتظار، لا حكومة وعود وشعارات وجباية.

نخاطب رئيس الوزراء الرزاز، دون ان نخلع عنه "عباءة ارث والده" ولأنه (اليوم) صاحب ولاية، لا وزيراً للتربية والتعليم، ذلك ان زياراته ولقاءاته وتصريحاته ووعوده، باتت تؤكد تقصيره، ان لم نقل عجزه في ادارة أزمة او حل قضية او تنفيذ وعد قطعه، او اجتراح مشروع وطني يخفف على المواطن الاردني وطأة حياته المعيشية.

لا نريد ان ندخل في التفاصيل، فقد سمعنا من رئيس الوزراء في مؤتمراته الصحفية ولقاءاته وزياراته، الكثير، حتى وهو يشيد بهذه الوزارة، وتلك، ليكون وزراؤها اول المغادرين في التعديل الاول على حكومته، فماذا عن التعديل الثاني، ؟ والأولى بأن ترحل هذه الحكومة، بعد ان غدا بعض الوزراء في عداد "موظفي مياومة"!.

نقول لرئيس الوزراء، ايضاً، ان جولاتك التي تقوم بها على نطاق رسمي، وقد اكتفيت بـ "رسلك" ليحاوروا الشعب حول "تسويق" قانون ضريبة الدخل،ان هذه الجولات لم تعد تسعفك فيها "شعبيتك المزعومة" ولا وسائل الاعلام التي تحتضنها وتنتقيها لتجميل صورتك وصورة حكومتك.

ونقول هذا، ليس لتسطيح انجازات يدّعيها بعض وزرائك واصدقائك والمقرّبين منك اعلامياً، وانما نستند فيه الى ما تسمعه وما لا تسمعه من الشعب في البيت والمكتب والمتجر والفضاء الاردني، وحتى لا نقول عبر وسائل الاتصال الاجتماعي،بأن الحكومة فشلت.

وأخيراً، نأمل ان نكون جانبنا الحقيقة في ما وضعناه بين يدي "دولتك"، فيفيق الاردنيون على قضايا تحل آجلاً، لينعم الشعب بأنهار من عسل ولبن حكومتك، وذلك اضعف الايمان.