آخر الأخبار
  بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة   التربية تدعو طلبة الحادي عشر للاطلاع على أرقام جلوسهم   الحكومة تنجز دراسة الجدوى الاقتصادية للقطار الخفيف بين عمّان والزرقاء   البلبيسي: وفيات إيبولا تصل إلى 50% لكن انتشاره ابطأ من كورونا   الزراعة النيابية تطالب بتثبيت عمال البحوث الزراعية وتحسين أوضاعهم   الترخيص تمدد فترة مزاد الأرقام المميزة إلى الخميس القادم   مشوقة يستجوب الحكومة عن أبراج عبدون   الجيش: إسقاط مسيّرة دخلت الأجواء الأردنية في جرش .. وأضرار مادية

حكومة الرزاز.. فشل ومصائب وزيارات بلا نتائج

Wednesday
{clean_title}

من سوء طالع الاردنيين ان تتشكل حكومة الدكتور عمر الرزاز في ظل احباطات لتضاف الى احباطات رسخّتها حكومة سلفه الدكتورهاني الملقي.

اذ ما افاق الاردنيون على الفريق الوزاري بحمولته الزائدة، بمن فيهم الذين انتقلوا من حكومة الملقي وما يزالون، حتى اخذت المصائب تتوالى على الاردن فكانت حادثتا الفحيص والسلط الى قضية الدخان وهروب "مطيع" الى تسويق قانون الضريبة ثم التعديل المخيّب وصولاً الى الفاجعة التي ألمت بكل بيت اردني، وهي غرق الضحايا من ابنائنا الطلبة.

جميع هذه الازمات وغيرها، من امور تهمّ المواطن، لم يحسن الرزاز وحكومته المشكّلة والمعدّلة التعامل معها أو بث بصيص الامل - على الاقل - الى نفوس المواطنين، لا بل زادت غضبتهم، وكثرت الاحتجاجات والتظاهرات والتلويح بالاعتصامات وهناك من طالب برحيل الحكومة وظل مسمى "حكومة الجباية" شعاراً يطلقه المحتجون والمتظاهرون من الموظفين والاقتصاديين ورجال الاعمال، وعامة المواطنين، على هذه الحكومة.

لا ندري اذا ما الرزاز خُدع بتغريداته التي ظل يكثر منها عندما كان وزيراً للتربية والتعليم ويتبادلها مع عدد محدود من الطلبة وخصوصاً طلبة الثانوية العامة، والمجاملين له من موظفي الوزارة، ظناً منه بصنع شعبية، اياُ كان اتساعها، الا ان هذا الوهم سرعان ما تلاشى بتسلمه رئاسة الحكومة.

ولكن الحقيقة، ايضاً، غير التي كان يسمعها بعض المواطنين، بأن الرزاز صاحب شعبية حتى طالب البسطاء منهم، بأن يكون رئيس الحكومة .. "وصفي الثاني" ! اذ يعرف الاردنيون وغيرهم من العرب والعجم، بأن الشهيد وصفي التل ما كسب شعبية وثقة رجال الحكم والمواطنين الا لأنه كان للاردن وللشعب وللأمة، وان تغريداته وحكومته – رحمه الله - كانت على الارض "تحرث" وتنهض بمؤسسات وطنية تحتذى، وتبني اردنياً حراً، لا يقبل التسول والسطو والانتظار، لا حكومة وعود وشعارات وجباية.

نخاطب رئيس الوزراء الرزاز، دون ان نخلع عنه "عباءة ارث والده" ولأنه (اليوم) صاحب ولاية، لا وزيراً للتربية والتعليم، ذلك ان زياراته ولقاءاته وتصريحاته ووعوده، باتت تؤكد تقصيره، ان لم نقل عجزه في ادارة أزمة او حل قضية او تنفيذ وعد قطعه، او اجتراح مشروع وطني يخفف على المواطن الاردني وطأة حياته المعيشية.

لا نريد ان ندخل في التفاصيل، فقد سمعنا من رئيس الوزراء في مؤتمراته الصحفية ولقاءاته وزياراته، الكثير، حتى وهو يشيد بهذه الوزارة، وتلك، ليكون وزراؤها اول المغادرين في التعديل الاول على حكومته، فماذا عن التعديل الثاني، ؟ والأولى بأن ترحل هذه الحكومة، بعد ان غدا بعض الوزراء في عداد "موظفي مياومة"!.

نقول لرئيس الوزراء، ايضاً، ان جولاتك التي تقوم بها على نطاق رسمي، وقد اكتفيت بـ "رسلك" ليحاوروا الشعب حول "تسويق" قانون ضريبة الدخل،ان هذه الجولات لم تعد تسعفك فيها "شعبيتك المزعومة" ولا وسائل الاعلام التي تحتضنها وتنتقيها لتجميل صورتك وصورة حكومتك.

ونقول هذا، ليس لتسطيح انجازات يدّعيها بعض وزرائك واصدقائك والمقرّبين منك اعلامياً، وانما نستند فيه الى ما تسمعه وما لا تسمعه من الشعب في البيت والمكتب والمتجر والفضاء الاردني، وحتى لا نقول عبر وسائل الاتصال الاجتماعي،بأن الحكومة فشلت.

وأخيراً، نأمل ان نكون جانبنا الحقيقة في ما وضعناه بين يدي "دولتك"، فيفيق الاردنيون على قضايا تحل آجلاً، لينعم الشعب بأنهار من عسل ولبن حكومتك، وذلك اضعف الايمان.