آخر الأخبار
  وزير الأشغال: نهج استباقي ومشاريع للتعامل مع المواسم المطرية   تحذير هام لسالكي الطريق الصحراوي .. تفاصيل   وزارة الدفاع في النيجر تعلن عن "احتواء تمرد محدود" في البلاد   يمتد 100 عام .. تفاصيل اتفاق أميركا وفنزويلا بشأن النفط   وفاة أربعيني وإصابة أخر بحادث تصادم بين قلابين في منطقة القطرانة   وزير الاقتصاد الرقمي سامي سميرات: تفعيل الهوية الرقمية في تزايد مستمر و مستوى الرضا عن الخدمات في ارتفاع   إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة   تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار   الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين   "سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة

المجالي: مطلقو الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم

Saturday
{clean_title}
جراءة نيوز- قال وزير الداخلية الأسبق العين حسين المجالي أن مطلقي الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم من خلال استغلال الحدث وركوب الموجة الجامحة؛ فهم من ناحية يركزون على مشاعر الأفراد، ومن ناحية أخرى يستغلون الجهل وقلة الوعي لدى بعض أفراد المجتمع، والذين قد ينقلون هذه الأخبار دون تثبت أو تأكد.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، الإثنين، تحت عنوان الإشاعة بين الجهل والتبعية، أكد خلالها المجالي على أن محاربة الشائعات مسؤولية المجتمع بكافة مكوناته مشددا على خطورة الشائعات التي تهدف لزعزعة ثقة المواطن بأخيه وبالحكومات وبالمسؤولين وتصبح كالأكلة تنحر جسد الوطن من الداخل فيصبح هشاً ضعيفاً ينتهي مع أقل طارئ.

وأشار المجالي إلى أن الوطن مر بالعديد من المواقف، والتي تطلبت من الجميع وقفة رجل واحد، في وجه من يحاول الإساءة للوطن والمواطنين.

وأضاف "إن قسوة الإشاعة تأتي لارتباطها بالتأثير على الروح المعنوية للفرد والمجتمع ولذلك نحن بحاجة إلى تعزيز ذاتنا الوطنية في مواجهة الإشاعات وخطاب الكراهية، وأن مقال جلالة الملك وضع الجميع أمام مسؤولياته في التصدي لهذه الظاهرة، وأن السبيل الرئيس للتصدي لهذه الظاهرة هو وعي المواطن وثقته بوطنه، وأننا نسير في الطريق الصحيح، وأن نتذكر أن هناك على من يحاول من التقليل من النجاحات والإنجازات الوطنية".

وبين المجالي أن الشائعة لا ترتبط بمنطقة جغرافية محددة وإنما يمكن أن تتجاوز أبعادها جميع الحدود الجغرافية، وأنها تتشكل وتتلون لتأخذ أنواعا مختلفة؛ فمنها السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والشخصية، وأن تحول الإشاعة إلى اللغة المكتوبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في سرعة انتشارها وتجاوزها للحدود.