آخر الأخبار
  خروف رأسه مرفوع .. حماية المستهلك تنصح الأردنيين بآلية شراء الأضاحي   القبض على أربعة أشخاص عرضوا على الطّلّاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي معدات إلكترونية للغش   بنك الاسكان يقيم فعالية "فرحة عيد" بالتعاون مع بنك الملابس الخيري بمناسبة عيد الأضحى   تعرف على طريقة احتساب راتبك التقاعدي / الشيخوخة؟   الزراعة النيابية تبحث تثبيت العاملين على نظام شراء الخدمات   مكافحة الفساد تصدر بياناً حول تصريحات العماوي: معلومات شفهية لمشاريع قبل 2003   القبض على 4 اشخاص حاولوا اجتياز الحدود الشمالية   انخفاض قليل على الحرارة الأربعاء وطقس لطيف في أغلب المناطق   ترمب يمهل إيران أقل من 3 أيام لتفادي الضربة   إيبولا ينتشر بسرعة مقلقة و"الصحة العالمية" تدرس لقاحات تجريبية   بتوصية من وزارة الصحة الداخلية تقرر منع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا احترازياً بسبب إيبولا   الجامعة الأردنية تقرر تحويل دوام الطلبة "عن بُعد" يومي الأربعاء والخميس مع الإبقاء على الامتحانات والمناقشات وجاهيا في مواعيدها المحددة سابقا   أمطار في العديد من مناطق بلاد الشام قد يصحبها العواصف الرعدية بدءًا من ليل الأربعاء/الخميس   القرالة مديرا لترخيص المهن والمؤسسات الصحية   ولي العهد لخريجي مؤتة: أسأل المولى لهم التوفيق بخدمة الأردن الأغلى   الصفدي ومونتينيغرو يبحثان سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين   الإفتاء تصدر كتيباً عن أحكام الأضحية والعقيقة   الأمانة: أكثر من 400 حظيرة لبيع الأضاحي   اعتبارا من يوم غد الأربعاء .. تخفيضات وعروض ترويجية في المؤسسة الاستهلاكية المدنية   الاردن يتفوق في تصنيف الجوازات على مصر ولبنان وليبيا واليمن والعراق وسوريا

ماذا يعني عدم قبول استقالة الوزيرين فوراً ؟

Wednesday
{clean_title}
قال الكاتب الصحفي ماهر أبو طير إن عدم صدور الارادة الملكية السامية بقبول استقالة وزيري السياحة والتربية والتعليم والتعليم العالي، يحمل 3 احتمالات.
وبين أبو طير في إدراج عبر صفحته على "فيسبوك" الجمعة، أن الاحتمال الأول هو" صدور الإرادة الملكية بقبول استقالة الوزيرين في اي لحظة بعد أن يختار الرئيس البدلاء، وبحيث يتم قبول استقالتهما وتعيين الجدد".

ولفت إلى أن الاحتمال الثاني هو "عدم توقف الاستقالات عند هذا الحد، وربما سوف يستقيل آخرون، بانتظار تقرير اللجنة، وعلى هذا سوف يؤجل الامر حتى تكون الارادة شاملة لكل الاسماء، وهذا يعني تحديداً أن المطلوب من الحكومة اكثر من الاستقالتين".

أما الاحتمال الثالث من وجهة نظر أبو طير أن "جلالة الملك عبدالله الثاني ليس راضياً على شكل المعالجة، وربما يتم التجهيز لوضع جديد بخصوص كل الحكومة، وهذا خيار محتمل لكنه ضعيف، خصوصا، ان استحقاق تعديلات ضريبة الدخل على الابواب، ولن يضحي الملك بالحكومة كلها، في هذا التوقيت".

وأشار أبو طير إلى أن "تشكيل لجنة التحقيق بأمر الملك، تم فهمه باعتباره موجهاً ضد لجنة الرئيس الاولى، الا ان توجيه الملك لذات الرئيس بتشكيل اللجنة الجديدة، صحح الفهم الخاطئ، بحيث لم تعد اللجنة الجديدة موجهة ضد شخص الرئيس، وهذا يعني استمرار الحماية، وفي الوقت نفسه، قد يعني شكلا من الدعم الملكي المعنوي للرئيس دون إلغاء أي خيارات ثانية".