آخر الأخبار
  عشائر المواجدة والرقب والدويكات: سرعة تنفيذ حكم الاعدام في مدة اقصاها شهر   تركيا: التصعيد في الخليج قد يستمر لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع   النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب   الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية   الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها   عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب

ماذا يعني عدم قبول استقالة الوزيرين فوراً ؟

{clean_title}
قال الكاتب الصحفي ماهر أبو طير إن عدم صدور الارادة الملكية السامية بقبول استقالة وزيري السياحة والتربية والتعليم والتعليم العالي، يحمل 3 احتمالات.
وبين أبو طير في إدراج عبر صفحته على "فيسبوك" الجمعة، أن الاحتمال الأول هو" صدور الإرادة الملكية بقبول استقالة الوزيرين في اي لحظة بعد أن يختار الرئيس البدلاء، وبحيث يتم قبول استقالتهما وتعيين الجدد".

ولفت إلى أن الاحتمال الثاني هو "عدم توقف الاستقالات عند هذا الحد، وربما سوف يستقيل آخرون، بانتظار تقرير اللجنة، وعلى هذا سوف يؤجل الامر حتى تكون الارادة شاملة لكل الاسماء، وهذا يعني تحديداً أن المطلوب من الحكومة اكثر من الاستقالتين".

أما الاحتمال الثالث من وجهة نظر أبو طير أن "جلالة الملك عبدالله الثاني ليس راضياً على شكل المعالجة، وربما يتم التجهيز لوضع جديد بخصوص كل الحكومة، وهذا خيار محتمل لكنه ضعيف، خصوصا، ان استحقاق تعديلات ضريبة الدخل على الابواب، ولن يضحي الملك بالحكومة كلها، في هذا التوقيت".

وأشار أبو طير إلى أن "تشكيل لجنة التحقيق بأمر الملك، تم فهمه باعتباره موجهاً ضد لجنة الرئيس الاولى، الا ان توجيه الملك لذات الرئيس بتشكيل اللجنة الجديدة، صحح الفهم الخاطئ، بحيث لم تعد اللجنة الجديدة موجهة ضد شخص الرئيس، وهذا يعني استمرار الحماية، وفي الوقت نفسه، قد يعني شكلا من الدعم الملكي المعنوي للرئيس دون إلغاء أي خيارات ثانية".