آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

دراسة "عبرية" تكشف أن خطأ دبلوماسيا خطيرا سبب الأزمة مع الأردن

Thursday
{clean_title}
كشفت دراسة عبرية صادرة عن 'معهد أبحاث الأمن القومي' في جامعة 'تل أبيب'، أن خطأ خطيرا في الأداء الدبلوماسي للاحتلال تجاه الأردن، هو ما سبب الأزمة بين الأردن والاحتلال و'زعزعة اتفاقية السلام'.

ووفقاً للدراسة، فإن إعلان جلالة الملك عبد الله الثاني عن استعادة منطقتي الباقورة والغمر من الاحتلال يعود إلى أسباب ثانوية، بينها الوضع الاجتماعي – الاقتصادي والديمغرافي في الأردن، والاحتجاجات الكبرى وجمود المفاوضات بين الاحتلال والفلسطينيين.

وكان قد أعلن جلالة الملك عبدالله الثاني، إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام.

وأضاف جلالته في تغريده على حسابه الخاص على تويتر 'لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين'.

وأكد الملك أنه تم إعلام الاحتلال، بالقرار الأردني بإنهاء العمل بالملحقين، مشدداً على أن الباقورة والغمر أراضٍ أردنية وستبقى أردنية ونحن نمارس سيادتنا بالكامل على أراضينا.

وكانت منطقتا الباقورة والغمر عادتا للسيادة الأردنية بموجب معاهدة السلام وتم وضع ترتيبات خاصة بهما في ملحقي المعاهدة.

وأضافت الدراسة أن العلاقات بين الاحتلال والأردن شهدت أزمات شديدة وتجاوزتها، بدءا من مقتل سبع طالبات من الاحتلال في الباقورة، عام 1997، ومحاولة اغتيال الموساد للقيادي في حماس 'خالد مشعل' في عمان، في العام نفسه، ثم اندلاع الانتفاضة الثانية، عام 2000، والمواجهات في الحرم القدسي، وخاصة بعد نصب جيش الاحتلال للبوابات الإلكترونية، ثم استشهاد مواطنين أردنيين برصاص حارس سفارة الاحتلال في عمان، العام الماضي، إضافة إلى ذلك، فإن الاحتلال لم ترسل سفيراً لها إلى عمان خلال فترات طويلة.