آخر الأخبار
  تقليص مساعدات اللاجئ في الأردن إلى 15 دينار   الغذاء والدواء تنفذ 304 جولات رقابية وتوقف 26 منشأة وتتلف نحو طن مواد غذائية   الصحة تعلن نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف   الأرصاد: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة الجمعة والسبت   مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان   أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية   ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية

ماذا قالت الملكة رانيا لـ«المكلومات».. وكيف وصفن «دقائق» أبنائهن الأخيرة

{clean_title}

لانها أم ولأنها تجسد معاني الأمومة وقفت جلالة الملكة رانيا العبدالله الى جانب أسر ضحايا البحر الميت معزية ومواسية.

فكانت الصور العفوية لتلك الزيارات تحكي ما لا يمكن شرحه. أسرٌ مفجوعة بكارثة فُجع لها الأردنيون كلهم، وبحاجة إلى من يواسيهم.

الملكة سمعت منهنّ، بكين لها حالهنَّ. صرن يصفن لها دقائقهنَّ الأخيرة مع أبنائهنّ الضحايا، يشرحن ويشرحن، وكأنهنّ لا يردن أن ينسين تلك اللحظات.

في النبأ، والنبأ كبير، أن 21 شخصاً معظمهم من الأطفال لقوا حتفهم إثر مداهمة السيول لمكان وجودهم في رحلة إلى منطقة البحر الميت، ما أدى إلى جرف الطلبة جراء السيول.

ما الذي يمكن أن يقال لمكلومة فقدت ابنتها في ثانية. لم يكن فقداناً عادياً. هل تعذبت؟ ما الذي كانت تفكر فيه حينها. ما الذي كانت تفعله؟

الأمهات المكلومات، وهنّ الضحايا، صرن يشرحن لملكة وجعهنَّ بألم شديد. كنَّ خائرات القوى، لا تكاد جملهنَّ تخرج من بين شهقات بكائهن.

قلن لجلالتها كيف تلقين الخبر، وأي جحيم قذف في أرواحهنّ وهنَّ يبحثن عن فلذات أكبادهنّ، إلى أن أعلنت السلطات أنهم من بين المتوفين.

"ربنا يصبرك.. ربنا يصبرك". قالت جلالتها للأمهات، وهي تواسيهنّ في مصابهنّ الجلل، وتدعو لهنَّ؛ لعل قلوبهنّ تقوى على احتمال ما لا يحتمل.