
ربما يروي من يعرف يومها ان اقالة الحكومة كانت سرا لسبب آخر، يرتبط بانتهاء الدور الوظيفي لتلك الحكومة الذي كان مقررا من حيث احتمال تغيير ولي العهد الاميرالحسن آنذاك بعد ان تراجع الملك الراحل عن هذا التوجه فوجد في قصة الايتام وسيلة لترحيل الحكومة.
وايا كان السبب الحقيقي لرحيلها ذلك العام، فأن لنا ظاهر الامر، اي دفع كلفة ملف الايتام وماجرى في المبرة، ومنح الملك لاحقا لبيته لهؤلاء.
استذكر القصة اليوم، وبيننا عشرات الشهداء من الاطفال، فلا تستقيل الحكومة ادبيا، ولا بوحي من اي شخص فيها، ولا حتى لتسجيل موقف امام العالم والداخل الاردني، فيما المقارنة والمقاربة بين حالتين لحكومتين، يأخذنا الى استنتاج واحد، اي اقالة الحكومة كلها، من اجل القول للناس، ان الانسان اغلى من الحكومات، واجل قدرا.
الآثار العامة: لا كنوز ولا ذهب في حفريات وادي السير والقويسمة
الأردنيون ينفقون 1.154 مليار دولار على السياحة خلال 7 اشهر
تراجع التأييد لترامب لأدنى مستوى خلال رئاسته عند 33%
الحكومة تعلن شاغر أمين عام وزارة التربية والتعليم براتب 2700 دينار
الأردن على موعد مع موجة حر .. أجواء شديدة الحرارة في الأغوار والعقبة
الخطيب: التعليم العالي قرر قبول 640 طالبًا وطالبة في تخصص الطب
ترامب يدعو" إسرائيل "لوقف ضرب غزة
ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة تحضيرات مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي