
ربما يروي من يعرف يومها ان اقالة الحكومة كانت سرا لسبب آخر، يرتبط بانتهاء الدور الوظيفي لتلك الحكومة الذي كان مقررا من حيث احتمال تغيير ولي العهد الاميرالحسن آنذاك بعد ان تراجع الملك الراحل عن هذا التوجه فوجد في قصة الايتام وسيلة لترحيل الحكومة.
وايا كان السبب الحقيقي لرحيلها ذلك العام، فأن لنا ظاهر الامر، اي دفع كلفة ملف الايتام وماجرى في المبرة، ومنح الملك لاحقا لبيته لهؤلاء.
استذكر القصة اليوم، وبيننا عشرات الشهداء من الاطفال، فلا تستقيل الحكومة ادبيا، ولا بوحي من اي شخص فيها، ولا حتى لتسجيل موقف امام العالم والداخل الاردني، فيما المقارنة والمقاربة بين حالتين لحكومتين، يأخذنا الى استنتاج واحد، اي اقالة الحكومة كلها، من اجل القول للناس، ان الانسان اغلى من الحكومات، واجل قدرا.
النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب
الارصاد تحذر من السيول مع استمرار الأمطار والعواصف الرعدية
الجيش والأمن العام: اعتراض مئات الصواريخ والمسيرات الإيرانية وتحذيرات للمواطنين من مخلفاتها
أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت
الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة
اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة
مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد
“الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة