
ربما يروي من يعرف يومها ان اقالة الحكومة كانت سرا لسبب آخر، يرتبط بانتهاء الدور الوظيفي لتلك الحكومة الذي كان مقررا من حيث احتمال تغيير ولي العهد الاميرالحسن آنذاك بعد ان تراجع الملك الراحل عن هذا التوجه فوجد في قصة الايتام وسيلة لترحيل الحكومة.
وايا كان السبب الحقيقي لرحيلها ذلك العام، فأن لنا ظاهر الامر، اي دفع كلفة ملف الايتام وماجرى في المبرة، ومنح الملك لاحقا لبيته لهؤلاء.
استذكر القصة اليوم، وبيننا عشرات الشهداء من الاطفال، فلا تستقيل الحكومة ادبيا، ولا بوحي من اي شخص فيها، ولا حتى لتسجيل موقف امام العالم والداخل الاردني، فيما المقارنة والمقاربة بين حالتين لحكومتين، يأخذنا الى استنتاج واحد، اي اقالة الحكومة كلها، من اجل القول للناس، ان الانسان اغلى من الحكومات، واجل قدرا.
الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن
مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة
تعديل ساعات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى
وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي
مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء
انخفاض الحوادث السيبرانية 16% خلال الربع الأول من 2026
تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة
"الصناعة والتجارة" تكثف رقابتها على الأسواق والمنشآت التجارية قبيل عيد الأضحى