آخر الأخبار
  أكثر من 29 ألف خدمة علاجية لمرضى غزة عبر المستشفى الإماراتي العائم بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   الإحصاءات: أكثر من 22 ألف عامل في قطاع المعلومات والاتصالات بالأردن   أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا   مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل طفلين من قطاع غزة   تعديل ساعات عمل جسر الملك حسين في عيد الأضحى   وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي   مواقع بيع الأضاحي في عمان - أسماء   انخفاض الحوادث السيبرانية 16% خلال الربع الأول من 2026   تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة   "الصناعة والتجارة" تكثف رقابتها على الأسواق والمنشآت التجارية قبيل عيد الأضحى   طهبوب تسأل الحكومة عن الضغوط النفسية المرتبطة بالعمل في الأردن   إدارة البحث الجنائي تحذر من أساليب احتيال مستحدثة وتدعو لتعزيز الوعي الأسري   المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بوساطة بالونات   ليلة فلكية مميزة… القمر يحجب بعض نجوم "خلية النحل" مساء اليوم   تكية أم علي تبدأ تنفيذ تعهّد لدعم تعليم 3 آلاف طفل في قطاع غزة   الدوريات الخارجية: حوادث على الصحراوي والأزرق–الزرقاء وإصابات متوسطة   الأردن و9 دول يدينون بأشدّ العبارات الاعتداءات الإسرائيلية المتجددة على أسطول الصمود العالمي   أجواء مغبرة ومعتدلة اليوم وكتلة لطيفة الخميس   بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي

قراءة في تعديل الرزاز.. محاسيب الرئيس وعلاج بعيد عن المرض

Tuesday
{clean_title}

تشكلت حكومة الدكتور عمر الرزاز منزوعة الدسم خيّبت فيه تطلعات الشعب الاردني الذي اطاح بحكومة هاني الملقي، مع ان معظم وزرائها عادوا الى الوزارة الجديدة.

عندما اخذ الرأي العام الاردني بانتقاد حكومة الرزاز على تلك التشكيلة تسرّبت معلومات بأن الرئيس نفسه غير راض لأن "حمولة الملقي" دخلت حكومته وهي التي تعيق حركته، فلم يجد الرزاز نفسه الا ان يطلب مهلة الـ "100 يوم" لتأخذ الحكومة بوصلتها الصحيحة.

هذه الذريعة سرعان ما تكشّف زيفها قبل المدة المطلوبة، بعد ان اخذت حكومة الرزاز تراوغ بالقانون المعدل لضريبة الدخل الذي فشلت في تسويقه للناس وهم الذين خرجوا الى الشارع والتمترس قرب الدوار الرابع الى ان تم رحيل الحكومة السابقة ، فلجأ الرئيس الرزاز هذه المرة لطلب التعديل، وليته تقدم بالاستقالة ليحفظ ماء الوجه مبكراً اذ جاء التعديل الأول بلا طعم، وكشفاً لعورة عجز هذه الحكومة عن فعل شيء يلمسه المواطن.

المشكلة الاقتصادية "ام المشاكل" التي تواجه المواطن الاردني ومع ذلك فإن الرزاز سائر على درب نظرائه رؤساء الحكومات الذين تفاقمت في عهدهم هذه المشكلة بمن فيهم "العرّاب" الدكتور عبدالله النسور الرافض لترحيل مشكلة الاقتصاد ولكنها وما تزال تتواصل في تدحرجها حتى ما بعد التعديل لهذه الحكومة.

وفي نظرة سريعة للتعديل الأول على حكومة الرزاز فإن التغيير لم يشمل الفريق الاقتصادي الذي ثبت عدم قدرته على ايجاد حلول ناجعة او على الاقل تلمّس الوسائل للسير في تخفيف وطأة المشكلة الاقتصادية، حال من سبقه من فرق في الحكومات العابرة.

كما ان دمج بعض الوزارات في تشكيلة هذه الحكومة اختص في الوزير وليس في تشريعات الوزارا ت التي تتشابه طبيعة عملها وتتطلب ذات المسؤولية.

حكومة الرزاز فقدت شرعية بقائها رغم وصولها الى هذا التعديل فقد جاءت بوزراء جدد ستكون لهم استحقاقات مالية من شأنها اضافة اعباء على الخزينة، فضلاً عن ابقاء وزراء يرى متابعون لتشكيلة الحكومة بأنهم محسوبون على الرئيس، لا بل هناك من يقول ان الرزاز اتى ببعض وزراء لوعود قطعها لهم عند تشكيل الحكومة التي تبدو الآن في تشكيلتها الجديدة امام عاصفة ليست ببعيدة عن "قلعها" كما حدث لحكومة الملقي، وربما أكثر شدة، في ظل احتقان شعبي سئم من التعديلات والتشكيلات ومثل هذه شخوص رؤساء أدمنوا على النهج ذاته ما اغضب المواطنين واوصلهم الى الحائط.