آخر الأخبار
  التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان

تعديل حكومة الرزاز و«نهفة» حسني بدل حسني

Monday
{clean_title}

ما ان تبين "الخيط الأبيض من الخيط الأسود" للتعديل الاول على حكومة الدكتور عمر الرزار حتى طفحت وسائل التواصل الاجتماعي والفضاء الاردني والجلسات الضيقة بـ "النهفات الاردنية".

مثل هذه "النهفات" التي يتداولها الاردنيون مستمدة من جذور وتراث الحكومات المتعاقبة والعابرة للادارة الاردنية بكفاءتها ونظافتها التي كانت قائمة خلال عقود مضت قبل ان تستبدل بالعلاقات الشخصية والمحسوبية ومراضاة المنطقة الجغرافية، وبالتالي وصلت مؤسسات الدولة الى ما وصلت اليه (اليوم) من تراجع.

مثل هذه "النهفات" وغيرها، تظهر مدى احتقان المواطن الاردني وما يشعر به من غضب على تشكيلات الحكومات وتوزير الوزراء والوزيرات وما هي الاعتبارات والمعايير التي تجعل من هذا وزيراً، بينما الآخر لم يحصل على رتبة مدير، وربما هو أكفأ من وزراء جيء بهم وغادروا ثم جيء بهم وغادروا ومنهم ومنهن لا يستحقون وظيفة مدير او مديرة.

"النهفات" كثيرة وبازدياد اذا ما ظل هذا النهج الحكومي مستمراً، وعلى سبيل المثال لا الحصر، وصلتنا هذه "النهفة" التي غرّد بها صاحبها:

حسني بدل حسني، طفيلي بدل طفيلي، صخري بدل صخري، سلطي بد سلطي، شركسي بدل شركسي، في اشارة إلى اخراج وزير من ذاك وادخال آخر من نفسه العشيرة او المنطقة.