آخر الأخبار
  مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان   أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية   ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي

اشارات ملكية خلال اداء قسم التعديل الوزاري .. الرزاز القلق والوزراء المرتبكون !

{clean_title}
لم يبد مشهد اداء الوزراء الجدد في حكومة عمر الرزاز القسم امام الملك روتينيا كما هو الحال مع كل الحكومات السابقة .
الملك بدا غاضبا لسبب مجهول بينما اظهر رئيس الوزراء عمر الرزاز اشارات توتر وقلق والتفاتات واضحة نحو الملك خلال اداء الوزراء الجدد القسم على نحو يشي بان ثمة ما سبق هذه اللحظات.
وبحسب مراقبين امكن فهم التوتر المرافق لخطوات الوزراء خاصة الجدد منهم في التعامل مع مثل هذه اللحظات ، لكن ما اثار التساؤل حجم التجهم والغضب الذي ظهر واضحا على محيا الملك فضلا عن توتر الرزاز غير القلق بطبيعته.
الساعات الحاسمة التي فصلت ما بين اجراء اول تعديل وزاري على حكومة الرزاز قد تكون حملت في طياتها شروحات وملاحظات ملكية ناقدة لنهج التغييرات الحكومية الرتيب وكأن لسان حال الملك يقول : هل هذا افضل ما لديك من خيارات؟
المعلومات تقول ان الملك ابدى استيائه منذ اللحظة الاولى التي طلب فيها الرزاز اجراء تعديل على حكومته دون ان يقدم سببا مقنعا او انجازا يرضي الشارع قبل ان يرضي القصر الملكي.
والعالمون ببواطن الامور يقولون ان الملك يمقت كثيرا فكرة تغيير الحكومات او تعديلها بقدر ما يفضل الاتيان بمن يعمر ويشمر عن ساعديه من الوزراء العاملين في الميدان.
الغضب الملكي استحضر على الفور جملة قالها جلالته في اللقاء الذي اعقب اقالة حكومة الملقي، حينما تحدث صراحة عن وزراء" نائمون"واخرون يعتقدون ان الوزارة فرصة للجلوس على كرسي المنصب وتحصيل الامتيازات.
الحاصل ان الملك بادر الرزاز بالسؤال البدهي : اين هي خطة عمل حكومتك ولماذا تاخرت في تقديمها بدلا من طلب تعديل مبكر ؟
لكن حال الرزاز هو حال كل رؤساء الحكومات السابقين الذين يختبأون خلف توجيهات الملك ويعطلون ولايتهم العامة بايديهم وهو ما جسده الرزاز حرفيا بالقول لشاشة التلفزيون الرسمي : ننتظر توجيهات الملك في خطاب العرش الذي يلقيه الاحد في البرلمان.