آخر الأخبار
  “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي   ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات   البكار يقر بوجود فوضى في سوق العمل بالأردن

اشارات ملكية خلال اداء قسم التعديل الوزاري .. الرزاز القلق والوزراء المرتبكون !

Monday
{clean_title}
لم يبد مشهد اداء الوزراء الجدد في حكومة عمر الرزاز القسم امام الملك روتينيا كما هو الحال مع كل الحكومات السابقة .
الملك بدا غاضبا لسبب مجهول بينما اظهر رئيس الوزراء عمر الرزاز اشارات توتر وقلق والتفاتات واضحة نحو الملك خلال اداء الوزراء الجدد القسم على نحو يشي بان ثمة ما سبق هذه اللحظات.
وبحسب مراقبين امكن فهم التوتر المرافق لخطوات الوزراء خاصة الجدد منهم في التعامل مع مثل هذه اللحظات ، لكن ما اثار التساؤل حجم التجهم والغضب الذي ظهر واضحا على محيا الملك فضلا عن توتر الرزاز غير القلق بطبيعته.
الساعات الحاسمة التي فصلت ما بين اجراء اول تعديل وزاري على حكومة الرزاز قد تكون حملت في طياتها شروحات وملاحظات ملكية ناقدة لنهج التغييرات الحكومية الرتيب وكأن لسان حال الملك يقول : هل هذا افضل ما لديك من خيارات؟
المعلومات تقول ان الملك ابدى استيائه منذ اللحظة الاولى التي طلب فيها الرزاز اجراء تعديل على حكومته دون ان يقدم سببا مقنعا او انجازا يرضي الشارع قبل ان يرضي القصر الملكي.
والعالمون ببواطن الامور يقولون ان الملك يمقت كثيرا فكرة تغيير الحكومات او تعديلها بقدر ما يفضل الاتيان بمن يعمر ويشمر عن ساعديه من الوزراء العاملين في الميدان.
الغضب الملكي استحضر على الفور جملة قالها جلالته في اللقاء الذي اعقب اقالة حكومة الملقي، حينما تحدث صراحة عن وزراء" نائمون"واخرون يعتقدون ان الوزارة فرصة للجلوس على كرسي المنصب وتحصيل الامتيازات.
الحاصل ان الملك بادر الرزاز بالسؤال البدهي : اين هي خطة عمل حكومتك ولماذا تاخرت في تقديمها بدلا من طلب تعديل مبكر ؟
لكن حال الرزاز هو حال كل رؤساء الحكومات السابقين الذين يختبأون خلف توجيهات الملك ويعطلون ولايتهم العامة بايديهم وهو ما جسده الرزاز حرفيا بالقول لشاشة التلفزيون الرسمي : ننتظر توجيهات الملك في خطاب العرش الذي يلقيه الاحد في البرلمان.