آخر الأخبار
  مرصد الزلازل: رصد 63 زلزالا محليا منذ بداية 2026   إعلان صادر عن الأمن العام إلى أهالي مدينة العقبة   نائب يقترح منع ترخيص "الخمارات" بالقرب من المنازل   صافرات إنذار تجريبية في العقبة مساء اليوم   المعايطة يلتقي المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للإصلاح الجنائي   المصري: لا يمكن حل مشكلة انزلاق الطيبة قبل قرار مجلس البناء الوطني   تصادم شاحنة وصهريج نضح يغلق طريق العدسية   القاضي لأبو رمان: "دائمًا مستعجل ودائمًا تيجي متأخر" .. والنائب يرد   الإدارة المحلية: تدريب 500 عامل و19 طبيبا للحد من الكلاب الضالة   لماذا أزال تطبيق سند صورة رخصة القيادة؟   وزير الأشغال يتفقد مشروع طريق مخطط الأزرق الشمولي   13 رياديةً وريادياً يستعرضون أفكارهم في النسخة المحلية العاشرة من جائزة Orange للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء

اشارات ملكية خلال اداء قسم التعديل الوزاري .. الرزاز القلق والوزراء المرتبكون !

Monday
{clean_title}
لم يبد مشهد اداء الوزراء الجدد في حكومة عمر الرزاز القسم امام الملك روتينيا كما هو الحال مع كل الحكومات السابقة .
الملك بدا غاضبا لسبب مجهول بينما اظهر رئيس الوزراء عمر الرزاز اشارات توتر وقلق والتفاتات واضحة نحو الملك خلال اداء الوزراء الجدد القسم على نحو يشي بان ثمة ما سبق هذه اللحظات.
وبحسب مراقبين امكن فهم التوتر المرافق لخطوات الوزراء خاصة الجدد منهم في التعامل مع مثل هذه اللحظات ، لكن ما اثار التساؤل حجم التجهم والغضب الذي ظهر واضحا على محيا الملك فضلا عن توتر الرزاز غير القلق بطبيعته.
الساعات الحاسمة التي فصلت ما بين اجراء اول تعديل وزاري على حكومة الرزاز قد تكون حملت في طياتها شروحات وملاحظات ملكية ناقدة لنهج التغييرات الحكومية الرتيب وكأن لسان حال الملك يقول : هل هذا افضل ما لديك من خيارات؟
المعلومات تقول ان الملك ابدى استيائه منذ اللحظة الاولى التي طلب فيها الرزاز اجراء تعديل على حكومته دون ان يقدم سببا مقنعا او انجازا يرضي الشارع قبل ان يرضي القصر الملكي.
والعالمون ببواطن الامور يقولون ان الملك يمقت كثيرا فكرة تغيير الحكومات او تعديلها بقدر ما يفضل الاتيان بمن يعمر ويشمر عن ساعديه من الوزراء العاملين في الميدان.
الغضب الملكي استحضر على الفور جملة قالها جلالته في اللقاء الذي اعقب اقالة حكومة الملقي، حينما تحدث صراحة عن وزراء" نائمون"واخرون يعتقدون ان الوزارة فرصة للجلوس على كرسي المنصب وتحصيل الامتيازات.
الحاصل ان الملك بادر الرزاز بالسؤال البدهي : اين هي خطة عمل حكومتك ولماذا تاخرت في تقديمها بدلا من طلب تعديل مبكر ؟
لكن حال الرزاز هو حال كل رؤساء الحكومات السابقين الذين يختبأون خلف توجيهات الملك ويعطلون ولايتهم العامة بايديهم وهو ما جسده الرزاز حرفيا بالقول لشاشة التلفزيون الرسمي : ننتظر توجيهات الملك في خطاب العرش الذي يلقيه الاحد في البرلمان.