آخر الأخبار
  بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي   بعد إغلاق دام 14 عاما .. سوريا تعيد فتح سفارتها في ليبيا   بلومبيرغ: مسؤولون كبار بإدارة ترامب يدرسون التنحي   الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل   120 مليون دينار لمصنع جديد و420 فرصة عمل .. قرارات مهمة لمجلس الوزراء   الخيرية الأردنية الهاشمية: نوزع 3 إلى 4 آلاف طرد غذائي في غزة يوميًا   تحذير صادر عن "إدارة التنفيذ القضائي" للأردنيين   الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة   الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد   الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان   الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية   السفير الصيني: زيارة الملك تعزز الشراكة الأردنية الصينية وتوسع مجالات التعاون   مجلس الأعمال الأردني السعودي يبحث جعل الأردن محطة لإعادة الإعمار في الإقليم   عيد ميلاد الملكة رانيا الاثنين .. نشاط ممتد من الميدان الأردني إلى المنابر العالمية   عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026   التنفيذ القضائي يحذر المواطنين   الامن العام : لا تتعاملوا مع هذه الرسائل!   القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال   أمانة عمّان: نحو 3700 كشك في العاصمة   9 أسماء تتجه للمنافسة على رئاسة مجلس النواب

المسلماني : إعداد السياح القادمين إلى الأردن مخيبة للآمال !!!

Sunday
{clean_title}
قال النائب السابق رئيس لجنة السياحه بالمجلس السابع عشر أمجد المسلماني أن السياحة الوافده للمملكة لم تحقق النتائج المتوقعة ولم تصل حتى إلى معدل زياده طبيعي أو مقبول حتى يمكن القول أن هناك تغيير إيجابي طرأ على هذه الأعداد.
وأكد المسلماني أن زيادة إعداد السياح لا يتحقق إلا بتأمين متطلبات السائح المتوفرة في دول أخرى منافسه في الإقليم ، فالسائح يستطيع من منزله اختيار وجهته باستعراض الخيارات المطروحة عبر الإنترنت ونحن مقصرين وبشكل كبير في هذا الموضوع .
وأشار المسلماني إلى أن توفير متطلبات السائح لا يقل عن أهمية توفيرها بأسعار معقوله ، فالمنافسه ليست فقط في الأسعار بل أيضا في الخدمة ونوعيتها و سهولة الوصول إليها.
السائح عند تحديد وجهته يضع على سلم أولوياته توفر خدمة فندقيه وغرف مميزة وتوفر العاب للاطفال وكذلك نوعية وجبات الطعام إضافة إلى مدى توفر وسائل ترفيهيه لقضاء الأوقات.
وأضاف المسلماني أن الأردن يمتاز بموسم سياحي طوال العام مع وجود منطقة البحر الميت الفريدة على مستوى العالم من حيث طقسها المعتدل في فصل الشتاء وهذا يوفر مقصد سياحي مهم إذا تمكنا من إعادة النظر بنوعية ومستوى الخدمات في منطقة البحر الميت.
وفيما يخص خدمات النقل السياحي قال المسلماني أنه ومنذ سنوات نعاني من نقص شديد في إعداد الحافلات السياحية وتردي خطير في نوعية الحافلات الموجوده إضافة إلى قلة اعداد الحافلات السياحيه الصغيره التي تستخدمها العائلات خصوصا من الأشقاء في دول الخليج العربيه.
وبين المسلماني أن ازدياد إعداد السياح الذي يتم الحديث عنه ليس ذات أهمية مقارنة مع توفير الخدمة والترفيه المناسب للسائح خصوصا إذا عملنا أن هذا السائح هو أكبر مروج للاردن في بلاده.

واضاف المسلماني أنه ولغاية الآن اذا لم تستطيع الوزارة توفير حتى مرافق صحيه مناسبه في مواقعنا السياحيه فكيف نتحدث عن زيادة إعداد السياح، فالسياحه لا تتوقف فقط عند توفير غرف نوم بل تتجاوز ذلك بكثير.


و فيما يخص التصريحات الصادرة مؤخرا التي تتحدث عن ازدياد إعداد السياح تساءل المسلماني عن نسبة هذه الزياده ؟وما هو عدد السياح الذي طرأت عليه هذه الزياده ؟
واكد المسلماني على ان هذه الارقام ونسب الزيادة مخيبة للامال ولا تدعو للتفاؤل إذا استمرينا في نفس النهج في إدارة ملف السياحه واضاف ان الاردن بامكاناته ومقوماته يستحق أن يزوره سنويا ما لا يقل عن عشرة مليون سائح وأي حديث عن أرقام أقل من ذلك لا يعد إنجازا.

وطالب المسلماني بضرورة انفتاح وزارة السياحة على الجميع والاستماع لكافة الآراء ووجهات النظر بشكل يؤسس لعمل تشاركي يجعل الوزارة وما يصدر عنها من قرارات وتصريحات وأرقام انعكاسا واقعيا للسياحة في الأردن.

وأشار إلى أن وزارة السياحة عليها مسؤولية فتح قنوات إتصال مع الذين لا يتم الحديث معهم أو سؤالهم حول هموم وواقع السياحه وهذا يحقق فائده كبيره بحيث تستمع الوزارة الى حديث آخر غير الذي اعتاد مسؤولي الوزارة سماعة.

ودعا المسلماني إلى ضرورة إعادة النظر في الجهات التي تعد مثل هذه الإحصائيات المتعلقة بأعداد السياح لأننا ومنذ سنوات نسمع عن زيادة في الاعداد ولا نرى أي أثر ملموس لذلك على أرض الواقع.

وقال المسلماني أن قطاع السياحة ومنذ سنوات يحتاج أكثر من مجرد وضع خطط او خطابات إعلامية لن تساعد في زيادة إعداد السياح فهذا القطاع يفتقر إلى من يستطيع تنفيذ مطالب هذا القطاع والعاملين به أو حتى خطط الحكومات المتعاقبة والتي لا تزال حبيسة الإدراج.