آخر الأخبار
  الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء حارة نسبيا الأربعاء وانحسار الكتلة الحارة الخميس   الصبيحي : 22 ألف متقاعد جديد في الأردن خلال 7 أشهر   بني مصطفى والمفوّض السامي لحقوق الإنسان يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   25 عاماً للترشح .. الإدارية النيابية تحدد شروط عضوية ورئاسة المجالس البلدية   انتصار للمواطنين .. النواب يرفع تعويضات الاستملاك إلى 20%   الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال   مخاطبة 35 ألف مؤسسة فردية لشمولها في مظلة الضمان الاجتماعي   الفراية: حريصون على تبسيط الإجراءات والتوازن بين المتطلبات الأمنية وسرعة إنجاز الشحن   بقيمة 354.6 مليون دولار .. إتفاقية جديدة بين الأردن وأمريكا   الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي يوم بعد غد الخميس - أسماء المناطق   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الجمعة   اتفاقية تعاون ثنائي بين الحكومتين الأردنية والأمريكية بقيمة 354.6 مليون دولار   وزيرة التنمية الاجتماعية تقوم بزيارة مفاجئة وتصدر توجيهات   البنك المركزي: تراجع كبير في حالات تزوير الدينار الأردني .. والأوراق المزيفة المضبوطة بدائية   رئيس هيئة الأركان: حماية الحدود مسؤولية وطنية تتطلب أعلى درجات الجاهزية   النائب صالح العرموطي: "المثل يقول احكي والحكي شو يفيد"

إسرائيلية تتوسل لبشار الأسد .. فما الذي تريده!

Wednesday
{clean_title}
توجهت نادية كوهين، أرملة الجاسوس الإسرائيلي، أيلي كوهين، الذي عمل نشط في سوريا تحت اسم منتحل هو "كامل أمين ثابت”، وأعدم عام 1965 بعد الكشف عنه- توجهت إلى الرئيس السوري بشار الأسد راجية أن يعيد عظام زوجها إلى إسرائيل.

وقالت أرملة كوهين في مؤتمر دولي عقد في إسرائيل عن علاج الجرحى السوريين في إسرائيل لبشار الأسد: اتوجه إليك بمحبة، أرجو أن يعم السلام في بيتك وفي بلدك، أطلب من الرحمة، أطلق سراح إيلي، أعد رفاته. عمري 83 عاما، عساك تنظر إلينا بصورة مختلفة، اغفر”.

وتابعت: "حين توفيت حماتي، تأسفت لأنها لم ترى قبر ابنها. ساعدنا وأعطينا القبر. ونشعر بالراحة أنا وأولادي وحتى هو كي يشعر أنه قبر في أرضه.. أرجو أن تستجيب المرة إلى ندائي ويكون ردك العطاء. أمد يدي للسلام، من أجل شعبك وشعبنا.. يمكننا العيش بصورة مغايرة”.