آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

العفو العام:إطلاق لسراح السكرجي والسارق وحبس للأبرياء تحت كنف الخطر

{clean_title}
قد يسعد الكثير من الاردنيين بإصدار الحكومة الأردنية قرار العفو العام الذي ينتظره البعض على أحر من الجمر، متجاهلين آثاره ونتائجه السلبية على المملكة بشكل عام.

هذا وقد يجهل الأردنيون أن العفو العام يتيح لأشخاص بشكلون خطراً عليهم بالخروج والعيش بحرية والعودة للقيام بالممارسات التي اعتاد عليها قبل أن يُحبس.

فالعفو العام سيُطلق سراح كل من البلطجي والسكرجي والسارق وقطاعي الطرق ،للعودة للعمل من جديد في مهنتهم التي امتهنوها عدة سنوات قبل الإيقاع بهم والقبض عليهم، ويحبس الابرياء من المواطنين الذين سيعيشون تحت كنف مخاطر هؤلاء الأشخاص.

فكيف للحكومة ان تضع قرار العفو العام من ضمن المقترحات التي تدرس حيثياتها رغم الصعوبات التي يعيشوها المواطنون حاليا، فخروج هؤلاء المساجين من سجونهم سيزيد الطين بلة لدى الكثيرين.

هذا عدا عن أصدقاء وزملاء هؤلاء المساجين الذين ينتظرونهم على أحر من الجمر من اجل مساندتهم وبدء العمل من جديد،فأين نحن ذاهبون وعن أي فرج نتحدث.