آخر الأخبار
  مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان   أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية   ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي

العفو العام:إطلاق لسراح السكرجي والسارق وحبس للأبرياء تحت كنف الخطر

{clean_title}
قد يسعد الكثير من الاردنيين بإصدار الحكومة الأردنية قرار العفو العام الذي ينتظره البعض على أحر من الجمر، متجاهلين آثاره ونتائجه السلبية على المملكة بشكل عام.

هذا وقد يجهل الأردنيون أن العفو العام يتيح لأشخاص بشكلون خطراً عليهم بالخروج والعيش بحرية والعودة للقيام بالممارسات التي اعتاد عليها قبل أن يُحبس.

فالعفو العام سيُطلق سراح كل من البلطجي والسكرجي والسارق وقطاعي الطرق ،للعودة للعمل من جديد في مهنتهم التي امتهنوها عدة سنوات قبل الإيقاع بهم والقبض عليهم، ويحبس الابرياء من المواطنين الذين سيعيشون تحت كنف مخاطر هؤلاء الأشخاص.

فكيف للحكومة ان تضع قرار العفو العام من ضمن المقترحات التي تدرس حيثياتها رغم الصعوبات التي يعيشوها المواطنون حاليا، فخروج هؤلاء المساجين من سجونهم سيزيد الطين بلة لدى الكثيرين.

هذا عدا عن أصدقاء وزملاء هؤلاء المساجين الذين ينتظرونهم على أحر من الجمر من اجل مساندتهم وبدء العمل من جديد،فأين نحن ذاهبون وعن أي فرج نتحدث.