آخر الأخبار
  مفتي المملكة: لا تدخلات سياسية أو أمنية في تحديد بداية رمضان   أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية   ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها   الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة   وزارة الصناعة: استقرار أسعار الدواجن وأغلب الخضار في رمضان   الكشف عن تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب   سفراء جدد لـ ليتوانيا واسبانيا وإيطاليا في الأردن   الحنيطي يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025   الصبيحي: تعديل الضمان يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها   بدء تقديم طلبات إساءة الاختيار والانتقالات لمرحلة الدبلوم   المياه: ضبط بئر وحفارة مخالفتين في الشونة الجنوبية   مؤشرات لمنخفض جوي منتصف الأسبوع القادم   صدور ارادة ملكية سامية   الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى يوم التأسيس للسعودية   المستقلة للانتخاب: تغيير أسماء حزبي الوطني الإسلامي و الإصلاح والتجديد   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك   النص الكامل لمسودة معدل قانون الضمان الاجتماعي

محلل الشرق الأوسط الأسبق في الخارجية الأمريكية: الملك قائد حكيم ورزين العقل

{clean_title}
علّق محلل شؤون الشرق الأوسط الأسبق في وزارة الخارجية الأمريكية غريغوري أفتندليان على مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع قناة "فوكس نيوز” الأمريكية.

وفي تصريح خاص أدلى به لـ”شرق وغرب” اللندنية تنشره 'جراءة نيوز' بالتزامن، قال أفتندليان: يرزح الأردن تحت ضغط اقتصادي كبير بسبب اللاجئين الذين وفدوا إلى البلاد. وقد تلقى الأردن بعض المساعدات المالية من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة وبعض البلدان الأوروبية. ولكن بسبب المشاكل الناتجة عن استضافة هؤلاء اللاجئين، إضافة إلى كون الأردن بلداً فقيراً بالموارد، فقد أراد الملك في اجتماع الأمم المتحدة أن يناشد أكبر عدد من البلدان في المجتمع الدولي لتقديم المساعدة المالية الممكنة.

وأضاف: لقد ركز الملك على أنه بالرغم من كون الأردن يعمل على استيعاب هؤلاء اللاجئين، فإنها ليست مشكلة الأردن وحده، بل هي مشكلة دولية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الأردن باعتباره بلداً مضيافاً للاجئين وهذه إضافة إلى السمعة الإيجابية للملك عبد الله الثاني، إذ يحاول استيعاب الأشخاص الذي يعانون من الصراعات المختلفة في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن ملك الأردن يحظى بالكثير من الدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواءً في الإدارة أو ضمن الكونغرس. حيث يُنظر إليه باعتباره حليفاً غربياً في قلب الشرق الأوسط يساعد الولايات المتحدة في التعامل مع التهديدات الاستراتيجية مثل الارهاب.

وأكد على استمرارية الموقف الإيجابي من حيث كيف تنظر الولايات المتحدة الأمريكية للأردن باعتبار أن إدارة ترامب تحترم الملك عبد الله الثاني.

ونوّه إلى أنه عندما اتخذ ترامب بعض القرارات المثيرة للجدل، وخصوصاً فيما يتعلق بالقدس، فقد أزعج بالطبع، ليس الفلسطينيين فحسب، بل الأردنيين أيضاً. وهذا الأمر مفهوم باعتبار أن الأردن احتفظ بالوصاية الهاشمية على المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ولطالما كان هناك رابط ديني بين الأردن وقضية القدس.

وأشار إلى أنه عندما قال ترامب في عام 2017 خلال زيارة نتنياهو للبيت الابيض بأنه ربما يتمكن من دعم حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين، حاول الملك عبد الله الثاني أن يقنعه بعدم دعم حل الدولة الواحدة لأن هذا الحل لن يؤذي الفلسطينيين فقط ولكنه سيؤذي الاسرائيليين أيضاً، ولن يؤدي إلى إحلال السلام.

وختم بالقول: لقد حاول الملك دائماً أن يكون دبلوماسياً للغاية في طريقة تعاطيه مع الاختلافات مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص قضايا المنطقة. إن سلوكه يلقى قبولاً جيداً في واشنطن لأن الناس ينظرون إليه باعتباره قائداً براغماتياً لا يسعى لإثارة الاضطرابات، بل هو قائد حكيم ورزين العقل.

يشار إلى أن أفتندليان عمل لأكثر من 20 عاماً لدى حكومة الولايات المتحدة وهو الآن زميل غير مقيم في المركز العربي في واشنطن دي سي