آخر الأخبار
  واشنطن تلغي 600 تأشيرة بسبب "سياحة الولادة"   عباس: نحن باقون على أرضنا ولن نقبل بالتهجير   ترامب: الحمد لله .. إيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط   رئيس الوزراء العراقي: في الأول من تشرين الأول سيكون العراق خاليا من أي وجود عسكري أجنبي   في اليوم العالمي للشباب قصص نجاح ملهمة لخريجي مركز أورنج الرقمي   الأمن العام يوضّح تفاصيل مشاجرة القويسمة فجر اليوم، المشاجرة نتيجة خلافات سابقة على أجور تصليح مركبة   180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث   قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد   "البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي   التربية تحسم موعد تكليف معلمي التعليم الإضافي.. وتحدد الفئات المشمولة   تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين   العمل الدولية تحدد 3 قطاعات واعدة للنمو وخلق الوظائف في الأردن   وفاة 3 أطباء أردنيين.. والنقابة تنعاهم - أسماء   الشواربة يوجه رسالة   بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن   الملك في معان ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة   بكلفة 120 مليون دولار .. توقيع اتفاقيات 4 مشاريع في الأراضي المجاورة للمغطس   الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء   عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية   أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي

محلل الشرق الأوسط الأسبق في الخارجية الأمريكية: الملك قائد حكيم ورزين العقل

Thursday
{clean_title}
علّق محلل شؤون الشرق الأوسط الأسبق في وزارة الخارجية الأمريكية غريغوري أفتندليان على مقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني مع قناة "فوكس نيوز” الأمريكية.

وفي تصريح خاص أدلى به لـ”شرق وغرب” اللندنية تنشره 'جراءة نيوز' بالتزامن، قال أفتندليان: يرزح الأردن تحت ضغط اقتصادي كبير بسبب اللاجئين الذين وفدوا إلى البلاد. وقد تلقى الأردن بعض المساعدات المالية من الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة وبعض البلدان الأوروبية. ولكن بسبب المشاكل الناتجة عن استضافة هؤلاء اللاجئين، إضافة إلى كون الأردن بلداً فقيراً بالموارد، فقد أراد الملك في اجتماع الأمم المتحدة أن يناشد أكبر عدد من البلدان في المجتمع الدولي لتقديم المساعدة المالية الممكنة.

وأضاف: لقد ركز الملك على أنه بالرغم من كون الأردن يعمل على استيعاب هؤلاء اللاجئين، فإنها ليست مشكلة الأردن وحده، بل هي مشكلة دولية.

وأشار إلى أنه يُنظر إلى الأردن باعتباره بلداً مضيافاً للاجئين وهذه إضافة إلى السمعة الإيجابية للملك عبد الله الثاني، إذ يحاول استيعاب الأشخاص الذي يعانون من الصراعات المختلفة في الشرق الأوسط.

ولفت إلى أن ملك الأردن يحظى بالكثير من الدعم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، سواءً في الإدارة أو ضمن الكونغرس. حيث يُنظر إليه باعتباره حليفاً غربياً في قلب الشرق الأوسط يساعد الولايات المتحدة في التعامل مع التهديدات الاستراتيجية مثل الارهاب.

وأكد على استمرارية الموقف الإيجابي من حيث كيف تنظر الولايات المتحدة الأمريكية للأردن باعتبار أن إدارة ترامب تحترم الملك عبد الله الثاني.

ونوّه إلى أنه عندما اتخذ ترامب بعض القرارات المثيرة للجدل، وخصوصاً فيما يتعلق بالقدس، فقد أزعج بالطبع، ليس الفلسطينيين فحسب، بل الأردنيين أيضاً. وهذا الأمر مفهوم باعتبار أن الأردن احتفظ بالوصاية الهاشمية على المواقع المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، ولطالما كان هناك رابط ديني بين الأردن وقضية القدس.

وأشار إلى أنه عندما قال ترامب في عام 2017 خلال زيارة نتنياهو للبيت الابيض بأنه ربما يتمكن من دعم حل الدولة الواحدة أو حل الدولتين، حاول الملك عبد الله الثاني أن يقنعه بعدم دعم حل الدولة الواحدة لأن هذا الحل لن يؤذي الفلسطينيين فقط ولكنه سيؤذي الاسرائيليين أيضاً، ولن يؤدي إلى إحلال السلام.

وختم بالقول: لقد حاول الملك دائماً أن يكون دبلوماسياً للغاية في طريقة تعاطيه مع الاختلافات مع الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص قضايا المنطقة. إن سلوكه يلقى قبولاً جيداً في واشنطن لأن الناس ينظرون إليه باعتباره قائداً براغماتياً لا يسعى لإثارة الاضطرابات، بل هو قائد حكيم ورزين العقل.

يشار إلى أن أفتندليان عمل لأكثر من 20 عاماً لدى حكومة الولايات المتحدة وهو الآن زميل غير مقيم في المركز العربي في واشنطن دي سي