آخر الأخبار
  الغذاء والدواء: رصد مخالفة واحدة فقط متعلقة بزيت الزيتون   هيئة الإعلام تنوي شراء نظام لرصد الأخبار والشائعات وحسابات التواصل الاجتماعي   المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز   رسالة من "الغذاء والدواء" للأردنيين الراغبين بشراء زيت الزيتون   تزيد قيمته عن 120 ألف دينار .. إيداع 3 موظفين في "العلوم والتكنولوجيا" لمركز إصلاح ماركا بعد توجيه تهمة الإختلاس لهم   عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   الأردن يعزي مصر بضحايا حادث طريق القاهرة - أسيوط   الديحاني يترأس وفد الكويت في اجتماعات اللجنة القنصلية الأربعاء   الأردن في المرتبة 50 عالميا بمؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026   الازدحام المروري في المرتبة الثانية بين القضايا الأكثر إلحاحًا في عمّان   كناكرية: مديونية الحكومة هي استثمار بالنسبة لصندوق الضمان   الصقور: مستمر بالترشح لرئاسة النواب .. ولا تراجع   ضبط حفارة آبار مخالفة في البادية الشمالية واعتداءات على المياه بصافوط   محافظون جدد يؤدون اليمين القانونية أمام الملك (اسماء)   وزير الصحة يفتتح مركز صحي الحمرا الشامل في المفرق   إعلان نتائج القبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية (الدفعة الثالثة) .. أسماء   الغذاء والدواء تتيح فحص زيت الزيتون مجانا وتدعو للشراء من المهرجانات   حريق كبير في الزرقاء وإصابة شخص   العمل تحدد 3 حالات لتسفير العمال غير الأردنيين رغم سريان تصاريحهم   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي

بالتفاصيل 88 % من المواطنين المشتركين في الضمان الاجتماعي لن يدفعوا ضريبة دخل

Wednesday
{clean_title}
قال نائب رئيس الوزراء ووزير دولة الدكتور رجائي المعشر، إن الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر هو السبيل للوصول إلى أي تفاهمات.

جاء ذلك خلال لقاء المعشر مع الفعاليات الشعبية في البلقاء بحضور وزير الأوقاف وشؤون المقدسات الإسلامية ناصر أبو البصل ووزير الأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي.

وأعلن المعشر أن الحكومة تعمل على مسارين، وهما: الأول تصويب ومعالجة الأمور والمشاكل التي تواجه المواطنين بشكل سريع، حيث تتخذ الحكومة قرارا لمعالجة هذه الأمور والتي في معظمها معالجات آنية.

والمسار الثاني فهو مسار بعيد المدى، ويعمل على ثلاثة محاور وهي: الحوار الوطني بخصوص العديد من القضايا والقوانين للوصول إلى تفاهمات حولها.

والمحور الثاني هو الخدمات، حيث ستقوم الحكومة خلال الأسبوعين القادمين بالتوصل إلى خطة وبرنامج لتعزيز الخدمات المختلفة، أما المسار الثالث هو النمو الاقتصادي وتحفيزه.

وأشار إلى أن الأردن بحاجة إلى 8 مليار دولار سنويا لإدامتها، حيث قرر الأردن الدخول في برنامج مع صندوق النقد الدولي منذ 1988 على إثر الأزمة التي حصلت وكان هذا البرنامج قاسي.

وتسأل المعشر لماذا يحتاج الأردن لصندوق النقد الدولي؟

لأن الاقتراض من السوق الأوروبي أصبح غير ممكن وسيترتب على الأردن فوائد عالية وكبيرة، لذلك إذا ذهبنا للصندوق ووجود الصندوق أن الأردن يسير في الإصلاحات الاقتصادية سيمنحنا القروض بفوائد قليلة.

وأضاف أن الصندوق مهم للأردن، لأنه يمنحنا شهادة تمكنا من الاقتراض من الأسواق الأوروبية ويخفف علينا الفوائد الكبيرة.

وقال المعشر: إن العبء الضريب على المواطن الأردني يقدر بـ 26.5 %، مشيرا إلى أن حجم التهرب الضريبي السنوي في الأردن بلغ 650 مليون دينار، والشرائح الخاضعة للضرائب لا يمكن أن يتفق عليها الجميع، فكل جهة تطرح الرقم والشريحة الخاضعة بناء على مصالح شخصية.

وتابع خلال اللقاء، أن أي متقاعد عسكري يصل راتبه إلى 3500 دينار فما دون فهو معفي من الضريبة، بسبب دفع الضرائب وقت الخدمة.

وبين أن 88 % من المواطنين المشتركين في الضمان الاجتماعي لن يدفعوا ضريبة دخل، لأن رواتبهم 750 دينار أو أقل.

وقال المعشر: إن المفاوضات حول قانون الضريبة مع موظفي صندوق النقد كانت شاقة جدا لإقناعهم بقانون الضريبة.