آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

قبل أن يتوقف .. أين يذهب الدعم الأمريكي المخصص للفلسطينيين؟

{clean_title}
تفاجأ موظفو أحد مشاريع الوكالة الأمريكية للتنمية في الأراضي الفلسطينية، بقرار من إدارة المشروع يخبرهم بانتهائه، مع نهاية نوفمبر/ تشرين ثاني المقبل، دون ذكر الأسباب.

وتحفظ الموظفون على ذكر اسم المشروع، خوفاً من تبعات قانونية على حقوقهم، لكنهم أكدوا أن قرار إنهاء خدماتهم غير منطقي، لا سيما وأن المشروع كان سيستمر لخمس سنوات، وهو مخصص لبناء القدرات للهيئات الفلسطينية المحلية.

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، كان قد قال في تصريحات للصحافيين برام الله (وسط الضفة الغربية)، الشهر الماضي، إن الإدارة الأمريكية قررت وقف كل المساعدات المقدمة للفلسطينيين، وتشمل المساعدات المباشرة للخزينة وغير المباشرة، التي تأتي لصالح مشاريع بنية تحتية ومشاريع تنموية.

وقال: "أخبرونا رسمياً أن المساعدات ستتوقف، المساعدات المباشرة توقفت أساسا ولم يدخل أي دولار أمريكي إلى الخزينة منذ شهور، فيما المساعدات الأخرى، إما أوقفت فوراً أو يجري وقفها، وهناك مشاريع لن يتم تجديدها بمجرد انتهائها”.

وأصدر البيت الأبيض بياناً، جاء فيه أن واشنطن أعادت توجيه أكثر من 200 مليون دولار كانت مخصصة لمساعدات اقتصادية للضفة الغربية وغزة، إلى مشاريع في أماكن أخرى حول العالم.

وحتى عام 2012، كان متوسط الدعم الأمريكي للموازنة للفلسطينيين بين 250 – 300 مليون دولار، وفق بيانات الميزانية الفلسطينية.

والعام الماضي 2017، بلغ الدعم الأمريكي للموازنة الفلسطينية 75 مليون دولار، و80 مليون دولار في 2016 وقرابة 100 مليون دولار في 2015.

ووفق بيانات نشرتها وزارة المالية الفلسطينية، فإن ووفق بيانات نشرتها وزارة المالية الفلسطينية، فإن الولايات المتحدة أوقفت الدعم المقدم للفلسطينيين منذ 17 شهراً.

أربعة أشكال للدعم

الخبير الاقتصادي نصر عبد الكريم، قال، إن هناك أربعة أشكال للمساعدات الأمريكية التي تقدم للفلسطينيين.

وأضاف عبد الكريم، أن هناك مساعدات مباشرة للخزينة، ومساعدات غير مباشرة تذهب لمشاريع تنموية عبر وكالة التنمية الامريكية (USAID)، ومساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا”، ومساعدات مباشرة تذهب للأمن الفلسطيني.

ومساء الجمعة الماضية، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، قطع مساعدات بلادها المالية لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا”، بالكامل.

وقال عبد الكريم: "ثلث المساعدات السنوية باستثناء ما يذهب للأونروا، يقدم للخزينة الفلسطينية مباشرة، والثلثان تذهب لمشاريع عبر وكالة التنمية الأمريكية، أو يتم تحويلها لدعم قوات الأمن الفلسطينية مباشرة، دون أن تمر عبر الخزينة”.

وحسب عبد الكريم، "خصصت الإدارة الأمريكية الحالية 250 مليون دولار للفلسطينيين، لكنها قررت تقليص 200 منها ما يعني أن هناك "50 مليون دولار ستذهب إما لمشاريع عبر وكالة التنمية الأمريكية أو لأغراض أخرى”.

وزاد: "الولايات المتحدة لن تجفف التمويل المقدم للفلسطينيين، لأنها ترى وجود السلطة الفلسطينية حاجة، ولا تسعى لانهيارها، لذلك أبقت خمسين مليون دولار”.

تأثير بعيد المدى

من جهته، قال الباحث الشؤون الاقتصادية جعفر صدقة، إن المساعدات الأمريكية التي تم وقفها، تنقسم إلى "مساعدات مباشرة للخزينة الفلسطينية ومساعدات إنسانية ولدعم البنية التحتية، والمشاريع التنموية، ومساعدات الأونروا ومساعدات قوات الأمن الفلسطينية”.

وأضاف صدقة : "في ظل هذا التوقف، لن يكون هناك تأثير مباشر على السلطة، لكن سيكون هناك تأثير بعيد المدى”.

وتقدر موازنة السلطة الفلسطينية السنوية بحوالي 5 مليارات دولار، 3 مليارات يتم جبايتها من الضرائب والجمارك المحلية، ومليار عجز، ومليار من المساعدات الدولية.

وحسب صدقة، فإن عدم ورود المساعدات الأمريكية للخزينة الفلسطينية والتي تقدر بنحو 75 مليون دولار، وفق أرقام 2017، لن يكون له تأثير مباشر على موازنة السلطة.

"لكن له تأثير بعيد المدى، حيث هناك العديد من الدول التي تحذو حذو الولايات المتحدة وتقلص مساعداتها للخزينة تأثراً بالموقف الأمريكي”، بحسب صدقة.