آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

ممرضة تكتشف أنّ زميلها الجديد هو طفل اعتنت به منذ 28 عاماً

Thursday
{clean_title}

صُدمت فيلما وونغ (54 عاما)ً عندما علمت أنّ الطبيب الجديد براندون سيمناتور الذي تسلّم منصباً في المستشفى الذي تعمل فيه، كان في الواقع طفلاً اعتنت به عند ولادته، بحسب موقع "ميرور" البريطاني.

فيلما وبراندون.

تعمل فيلاما في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في مستشفى لوسيل باكارد للأطفال في كاليفورنيا منذ 32 عامًا. واعتنت ببراندون عندما ولد قبل أوانه في الشهر الخامس من الحمل. وعندما تعرّفت إلى الطبيب الشاب المتخصص في أمراض الأعصاب لدى الأطفال، لم يكن اسمه غريباً عنها، لكنها لم تعرفه إلاّ بعدما كشف لها أنهما يعملان في المستشفى الذي ولد فيه وأراها صورة لهما في أيامه الأولى.

وقال براندون: "كان لقائي بفيلما تجربة رائعة. لم أكن أتوقع أن ألتقي بالممرضة التي اعتنت بي عندما كنت طفلاً. طلبت مني والدتي أن أبحث عن ممرضة تدعى فيلما، لكني قلت لها إنها ربما تقاعدت الآن. فعندما سألتني فيلما على اسمي، تذكرت الصور التي اخذها لي والدي خلال أيامي الأولى بعد الولادة، وكانت من بينهم صورتي معها. والآن أنا أعتني بالأطفال إلى جانب الممرضة التي اعتنت بي. هذا حدث نادر، فلا تتسنى الفرصة للجميع لرؤية مرضاهم يكبرون، وكنت سعيدًا جدًا لمشاركة تلك اللحظة معها".