آخر الأخبار
  المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة   الصحة تعلن المراكز المناوبة خلال عطلة عيد الفطر (أسماء)   المركزي يقرر تثبيت سعر الفائدة الرئيسي في الأردن

ماذا قال زكي بني ارشيد بعد استقالته ومغادرته الى تركيا ؟ .. "تفاصيل"

{clean_title}
نشر نائب المراقب العام السابق لجماعة الإخوان في الأردن زكي بني ارشيد ادراجا على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك .

ويعتبر منشور بني ارشيد هو الأول بعد إعلانه الاستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين ، ومغادرة البلاد ، ويظهر ان الادراج نشر من تركيا .

وكان بني ارشيد قال في وقت سابق : انه تقدم باستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين.

وبييّن بني ارشيد ان تقديم الاستقالة متعلق بمشروع عمل فكري - بحسب تعبيره-، مشدداً ان هذا لا يعني مغادرة جماعة الاخوان أو الذهاب لحزب سياسي اخر.

وتاليا ما ادرجه بني رشيد على صفحتة الشخصية على الفيس بوك :

إدارة الاختلاف ...
ان نختلف هي السمة البشرية ...
ولذلك خلقهم
وان نتعلم كيف نختلف ...
هذه هي المشكلة
محزن جدا
ومؤسف ان نرى غيرنا اقصد الآخر الغربي يختلف ويتعامل ضمن قواعد القيم الإسلامية وهي خلاصة التجربة الإنسانية.
إلغاء الآخر او إلقائه تابعاً ليس هو الحل ..
الحل ينبع من دواخلنا
ومن أعماق وجداننا ...
نهتف دائما بأدب الاختلاف
ولا نحتمل كلمة نقد
تصريحا أو تلميحا ..
ونهدد بأحد طريقين ...
اما ... او...
حتى أصبحت ألوان الحياة اسود او أبيض ولا ألوان بينهما ....
ونشرب ان وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا ..
واذا بلغ الرضيع لنا فطاما. تخر له الجبابر ساجدينا ..
هذه مشكلتنا ..
غياب ثقافة القبول بالرأي الآخر وصاحبة ..
ثقافة الإقصاء ورفض الآخر
ثقافة الاستعلاء والاحتكار
والاستبداد .
والسلطة المطلقة
ما أُريكم الا ما أرى.
هذا حال العلاقة بين السلطة والمجتمع ولو حكمت المعارضة وهي بهذه الذهنية فهل ستكون أحسن من السلطة الحاكمة او تستطيع أن تنتج الإصلاح والحضارة والتمدن.