آخر الأخبار
  أورنج الأردن تطلق "حملة الأبطال" بعروض حصرية وتجربة استثنائية للزبائن   الأردن.. ارتفاع أسعار الأضاحي متوقع بنسبة 10% قبل العيد   العقبة تسجل أعلى درجة حرارة في الأردن منذ بداية العام   البنك المركزي يحذر من الإعلانات الاحتيالية   مهم من الأمن العام لكافة الحجاج الأردنيين   إنجاز طبي للخدمات الطبية الملكية.. نجاح زراعة قرنية صناعية لمعمرة أردنية تبلغ 104 أعوام   عيدية بـ50 دينارًا لهؤلاء!   هل يقترب خطر «هانتا» من الأردن؟ .. الحكومة تجيب   مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية   مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه   توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار   الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا   الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية   "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية   بالصور ... د. الحوراني يرعى افتتاح اليوم الوظيفي 2026 في عمان الاهلية بمشاركة أكثر من 100 شركة ومؤسسة   التربية تصرف رواتب معلمي الاضافي   تجميع مياه نبعة غير صالحة للشرب وبيعها في صويلح   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 27.05 مليار دولار   نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان   31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا

ماذا قال زكي بني ارشيد بعد استقالته ومغادرته الى تركيا ؟ .. "تفاصيل"

Wednesday
{clean_title}
نشر نائب المراقب العام السابق لجماعة الإخوان في الأردن زكي بني ارشيد ادراجا على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك .

ويعتبر منشور بني ارشيد هو الأول بعد إعلانه الاستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين ، ومغادرة البلاد ، ويظهر ان الادراج نشر من تركيا .

وكان بني ارشيد قال في وقت سابق : انه تقدم باستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين.

وبييّن بني ارشيد ان تقديم الاستقالة متعلق بمشروع عمل فكري - بحسب تعبيره-، مشدداً ان هذا لا يعني مغادرة جماعة الاخوان أو الذهاب لحزب سياسي اخر.

وتاليا ما ادرجه بني رشيد على صفحتة الشخصية على الفيس بوك :

إدارة الاختلاف ...
ان نختلف هي السمة البشرية ...
ولذلك خلقهم
وان نتعلم كيف نختلف ...
هذه هي المشكلة
محزن جدا
ومؤسف ان نرى غيرنا اقصد الآخر الغربي يختلف ويتعامل ضمن قواعد القيم الإسلامية وهي خلاصة التجربة الإنسانية.
إلغاء الآخر او إلقائه تابعاً ليس هو الحل ..
الحل ينبع من دواخلنا
ومن أعماق وجداننا ...
نهتف دائما بأدب الاختلاف
ولا نحتمل كلمة نقد
تصريحا أو تلميحا ..
ونهدد بأحد طريقين ...
اما ... او...
حتى أصبحت ألوان الحياة اسود او أبيض ولا ألوان بينهما ....
ونشرب ان وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا ..
واذا بلغ الرضيع لنا فطاما. تخر له الجبابر ساجدينا ..
هذه مشكلتنا ..
غياب ثقافة القبول بالرأي الآخر وصاحبة ..
ثقافة الإقصاء ورفض الآخر
ثقافة الاستعلاء والاحتكار
والاستبداد .
والسلطة المطلقة
ما أُريكم الا ما أرى.
هذا حال العلاقة بين السلطة والمجتمع ولو حكمت المعارضة وهي بهذه الذهنية فهل ستكون أحسن من السلطة الحاكمة او تستطيع أن تنتج الإصلاح والحضارة والتمدن.