آخر الأخبار
  السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية   الخريسات: إعفاء غرامات وفوائد المؤسسة التعاونية يشمل 1600 مدين   الملك يفتتح مباني جديدة لقيادة لواء الملك الحسين بن طلال المدرع الملكي/40   الملك يلتقي مجموعة من رفاق السلاح   الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات   القطامين يبحث فرص تطوير قطاع النقل وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي السكك الخاصة من الرخصة بشروط   الأردن يسير قافلة مساعدات جديدة الى سوريا تحمل 32 كرفانا   التربية: 3 أمناء عامين للوزارة الجديدة وحقوق الموظفين محفوظة   المصري: تعديلات الملكية العقارية تحمي الأراضي الزراعية   العودات: لا أحكام جديدة لتملك غير الأردنيين في "الملكية العقارية"   ابوتايه: 80% من ابناء البادية لا يمتلكون أراضٍ   التربية تحدد موعد نتائج (الحادي عشر)   الدفاع المدني الأردني : 8 آلاف بلاغ وهمي في عامين   ضبط 138 تاجرا ومتعاطيا للكريستال خلال الاسبوع   دراسة: 7 من كل 10 أطفال وشباب جربوا التبغ ومشروبات الطاقة في الأردن   الصيف لا يحلو إلا بمكتبتي تختتم جولاتها الثقافية من نسختها السادس في مكتبات أمانة عمان.   عمّان الأهلية تستضيف حفل تكريم الطلبة السعوديين المتفوقين في الجامعات الأردنية   الحكومة تقترح نظاما يصنف المدارس الخاصة إلى 6 فئات حسب ترتيبها   هل شعر الأردنيون بهزة مصر؟

ماذا قال زكي بني ارشيد بعد استقالته ومغادرته الى تركيا ؟ .. "تفاصيل"

Monday
{clean_title}
نشر نائب المراقب العام السابق لجماعة الإخوان في الأردن زكي بني ارشيد ادراجا على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك .

ويعتبر منشور بني ارشيد هو الأول بعد إعلانه الاستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين ، ومغادرة البلاد ، ويظهر ان الادراج نشر من تركيا .

وكان بني ارشيد قال في وقت سابق : انه تقدم باستقالته من مجلس الشورى لجماعة الإخوان المسلمين.

وبييّن بني ارشيد ان تقديم الاستقالة متعلق بمشروع عمل فكري - بحسب تعبيره-، مشدداً ان هذا لا يعني مغادرة جماعة الاخوان أو الذهاب لحزب سياسي اخر.

وتاليا ما ادرجه بني رشيد على صفحتة الشخصية على الفيس بوك :

إدارة الاختلاف ...
ان نختلف هي السمة البشرية ...
ولذلك خلقهم
وان نتعلم كيف نختلف ...
هذه هي المشكلة
محزن جدا
ومؤسف ان نرى غيرنا اقصد الآخر الغربي يختلف ويتعامل ضمن قواعد القيم الإسلامية وهي خلاصة التجربة الإنسانية.
إلغاء الآخر او إلقائه تابعاً ليس هو الحل ..
الحل ينبع من دواخلنا
ومن أعماق وجداننا ...
نهتف دائما بأدب الاختلاف
ولا نحتمل كلمة نقد
تصريحا أو تلميحا ..
ونهدد بأحد طريقين ...
اما ... او...
حتى أصبحت ألوان الحياة اسود او أبيض ولا ألوان بينهما ....
ونشرب ان وردنا الماء صفوا ... ويشرب غيرنا كدرا وطينا ..
واذا بلغ الرضيع لنا فطاما. تخر له الجبابر ساجدينا ..
هذه مشكلتنا ..
غياب ثقافة القبول بالرأي الآخر وصاحبة ..
ثقافة الإقصاء ورفض الآخر
ثقافة الاستعلاء والاحتكار
والاستبداد .
والسلطة المطلقة
ما أُريكم الا ما أرى.
هذا حال العلاقة بين السلطة والمجتمع ولو حكمت المعارضة وهي بهذه الذهنية فهل ستكون أحسن من السلطة الحاكمة او تستطيع أن تنتج الإصلاح والحضارة والتمدن.