آخر الأخبار
  إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل   البنك المركزي الأردني يكشف عن الاحتياطيات الأجنبية لديه   تحذير صادر عن مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين   رئيس هيئة الأركان يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون الدفاعي   514 ألف دينار تحصيلات سوق مركزي إربد الشهر الماضي   تقرير أممي يشيد بتجربة الأردن في الاقتصاد الاجتماعي والتضامني   ذوو الاطفال المتوفين بحريق الزرقاء يكشفون سببه وتفاصيل الحادث   الأردن يتسلم اوراق اعتماد الشامسي سفيرا للإمارات

العالم راقب أداء "المخابرات القوية" من الفحيص إلى السلط

Monday
{clean_title}
ما إن ظهر خبر انفجار دورية الدرك في مدينة الفحيص حتى أدارت "عيون العالم" بصرها باتجاه "الأداء الأمني" لأجهزة الأمن الأردنية، فقد اتضح لهذه العيون فوراً إن هذا الحادث ليس عرضياً، وأن مراقبة أداء أجهزة الأمن سيصنع الفرق، فيما اعتقد كثيرون حول العالم إن الأردن قد دخل "دوامة متدرجة" من العنف، وأن لا أحد يعرف أين ستكون الضربة المقبلة للأردن والأردنيين، لكن في تلك اللحظات فإن "نشامى الأجهزة الأمنية" كانوا في تلك اللحظات يعملون بصمت وتأنٍ، بعيدا عن الاستهداف الإعلامي، والضغط الكبير.

لم تمض ساعات حتى كان "عقل الأجهزة الأمنية" والمُتمثّل بجهاز المخابرات العامة يتحرك بسرعة رفقة باقي الأجهزة الأمنية لتجميع وربط كل العناصر والخيوط الضرورية للإيقاع ب"الزمرة الضالة" التي حاولت العبث بأمن الأردنيين، إذ راقبت عواصم وأجهزة كثيرة حول العالم "الأداء الاحترافي" لجهاز المخابرات العامة، الذي سمح بتمرير "معلومات أمنية" من النوع العادي لإيهام "خلية الشر" أنهم في مأمن، فيما كانت قوى أمنية قد وصلت إلى بُعد أمتار قليلة من منزل يتحصن فيه الإرهابيين بمدينة السلط، وهو ما مهّد لعنصر المفاجأة لهذه العناصر الذين اعتقدو أن المخابرات الأردنية بعيدة تماما عنهم في ظل ما سمحت بتمريره إعلامياً، وتلك كانت ضربة احترافية لا ينكب عليها إلا جهاز أمني "عاقل ومحترف ووطني".

في المعلومات أن جهاز المخابرات العامة كان بعد ساعتين فقط من هجوم الفحيص يمتلك "المعلومات الاستخبارية" شبه الكاملة عمّن نفّذ، ويتردد أن القيادات الأمنية طلبت "تغطية سياسية" ل"تحرك أمني واستخباري" سيجري خلال 24 ساعة وربما أقل، وهو ما أمّنه "الجندي الأردني الأول" بعبارة "الله يقويكم.. أنا معكم"، حتى بدأ التحرك الأمني على الأرض، وهو ما سبق الإعلان الرسمي عن بدء المداهمة بأكثر من 12 ساعة، كان فيها رجال المخابرات والأجهزة الأمنية بلا نوم أو طعام، وبدون أي اتصال بالعائلة في ظل "تشفير أمني واستخباري" عالٍ واحترافي للعملية ونطاقها وغاياتها.

الرجال المحترمون في الأجهزة الأمنية ضربوا ضربة رجل واحد "منهم من رحل ومنهم من ينتظر"، محبطين في غضون ساعات قليلة واحدا من "أهم وأكبر المخططات الإرهابية" التي كانت تريد أن تستهدف "أمان وفرح الأردنيين"، فيما لاحظت جهات تراقب الشأن الأردني أن العملية التي نفّذتها المخابرات الأردنية وباقي الأجهزة الأمنية هي عملية معقدة جدا، أثبت معها الأردن أنه عصي تماما على "تطويع الإرهابيين" له، وأن قوة المخابرات والأجهزة الأمنية مستمدة من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يثق بجنوده ثقة تامة، ومن الشعب الذي شكّل الحاضنة الأهم للأداء الأمني حين ردّ التحية بأحسن منها. تقديرا ومحبة لكل جهد أمني.

آخرون يحلو لهم القول إن المواجهة بين المخابرات والإرهاب لم تبدأ من السلط بل بدأت من الرمثا وإربد ودرعا والسويداء.. وللحديث بقية.