آخر الأخبار
  الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين   المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص   ارتفاع تكلفة الرواتب والتقاعد 103.4 ملايين دينار خلال 3 أشهر

العالم راقب أداء "المخابرات القوية" من الفحيص إلى السلط

Monday
{clean_title}
ما إن ظهر خبر انفجار دورية الدرك في مدينة الفحيص حتى أدارت "عيون العالم" بصرها باتجاه "الأداء الأمني" لأجهزة الأمن الأردنية، فقد اتضح لهذه العيون فوراً إن هذا الحادث ليس عرضياً، وأن مراقبة أداء أجهزة الأمن سيصنع الفرق، فيما اعتقد كثيرون حول العالم إن الأردن قد دخل "دوامة متدرجة" من العنف، وأن لا أحد يعرف أين ستكون الضربة المقبلة للأردن والأردنيين، لكن في تلك اللحظات فإن "نشامى الأجهزة الأمنية" كانوا في تلك اللحظات يعملون بصمت وتأنٍ، بعيدا عن الاستهداف الإعلامي، والضغط الكبير.

لم تمض ساعات حتى كان "عقل الأجهزة الأمنية" والمُتمثّل بجهاز المخابرات العامة يتحرك بسرعة رفقة باقي الأجهزة الأمنية لتجميع وربط كل العناصر والخيوط الضرورية للإيقاع ب"الزمرة الضالة" التي حاولت العبث بأمن الأردنيين، إذ راقبت عواصم وأجهزة كثيرة حول العالم "الأداء الاحترافي" لجهاز المخابرات العامة، الذي سمح بتمرير "معلومات أمنية" من النوع العادي لإيهام "خلية الشر" أنهم في مأمن، فيما كانت قوى أمنية قد وصلت إلى بُعد أمتار قليلة من منزل يتحصن فيه الإرهابيين بمدينة السلط، وهو ما مهّد لعنصر المفاجأة لهذه العناصر الذين اعتقدو أن المخابرات الأردنية بعيدة تماما عنهم في ظل ما سمحت بتمريره إعلامياً، وتلك كانت ضربة احترافية لا ينكب عليها إلا جهاز أمني "عاقل ومحترف ووطني".

في المعلومات أن جهاز المخابرات العامة كان بعد ساعتين فقط من هجوم الفحيص يمتلك "المعلومات الاستخبارية" شبه الكاملة عمّن نفّذ، ويتردد أن القيادات الأمنية طلبت "تغطية سياسية" ل"تحرك أمني واستخباري" سيجري خلال 24 ساعة وربما أقل، وهو ما أمّنه "الجندي الأردني الأول" بعبارة "الله يقويكم.. أنا معكم"، حتى بدأ التحرك الأمني على الأرض، وهو ما سبق الإعلان الرسمي عن بدء المداهمة بأكثر من 12 ساعة، كان فيها رجال المخابرات والأجهزة الأمنية بلا نوم أو طعام، وبدون أي اتصال بالعائلة في ظل "تشفير أمني واستخباري" عالٍ واحترافي للعملية ونطاقها وغاياتها.

الرجال المحترمون في الأجهزة الأمنية ضربوا ضربة رجل واحد "منهم من رحل ومنهم من ينتظر"، محبطين في غضون ساعات قليلة واحدا من "أهم وأكبر المخططات الإرهابية" التي كانت تريد أن تستهدف "أمان وفرح الأردنيين"، فيما لاحظت جهات تراقب الشأن الأردني أن العملية التي نفّذتها المخابرات الأردنية وباقي الأجهزة الأمنية هي عملية معقدة جدا، أثبت معها الأردن أنه عصي تماما على "تطويع الإرهابيين" له، وأن قوة المخابرات والأجهزة الأمنية مستمدة من جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يثق بجنوده ثقة تامة، ومن الشعب الذي شكّل الحاضنة الأهم للأداء الأمني حين ردّ التحية بأحسن منها. تقديرا ومحبة لكل جهد أمني.

آخرون يحلو لهم القول إن المواجهة بين المخابرات والإرهاب لم تبدأ من السلط بل بدأت من الرمثا وإربد ودرعا والسويداء.. وللحديث بقية.