آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

الاردني لا يلملم جراحه قبل أن يأخذ بثأره

{clean_title}
كان الرجاء أن لا يطول الأمر حتى نفضح ستر من أراد إرهابنا في الفحيص. مجرد ساعات فإذا بالأخبار تتوالى، ككرة ثلج أن عيوننا الامنية لا تنام على ضيم. 'مسكوهم' قال الناس، وبدأت العملية.

لم يتطلب اكتشاف الفاعلين وقتا أطول مما يتطلبه حادث سرقة بسيطة. رجالنا جعلوه كذلك. اعتدنا منهم ذلك. لكنهم اليوم سبقونا حتى في الموعد الذي ظنّه أملنا فيهم.

هكذا كان المشهد. يقع الاجرام في الفحيص. وتبدأ عقارب الدقائق بالدقّ. لن يكون عليها التك بعيدا. فالاردني لا يلملم جراحه قبل أن يأخذ بثأر الفحيص. أخذه بالسلط. فورا. مثل كبسة زر.

رغم الوحشية التي انفجرت في قلوب سوداء، في 'قلعة' السلط، الا أن جدران الصد الامنية كانت حانية علينا. أما عليهم؟ أعني الارهابيين، فلم يحمهم شيء من غضبنا حتى عندما فجّروا المنزل الذي تحصّنوا فيه. بل لم يحمهم عتاد جمعوه في المنزل كأنهم يعدون لمعركة كبرى.

في السلط، أبدعنا جميعاً. أبدع التلفزيون الأردني، وأبدعت 'المملكة'، وأبدعت 'مواقع الكترونية' وجروبات واتس اب مسؤولة، وأبدع كل الإعلام الرسمي. لكن هذا ليس كل شيء.

هناك الحكومة. الحكومة كذلك أبدعت. جمانة غنيمات راحت تتألق. والاجهزة الامنية سطرت مجدا جديدا وعلامة فارقة تستحق الثناء ..كان الكل يعمل كسينفونية واحدة تصبّ في أذن العدو: أنْ لن يمر منكم أحد.

أتذكرون 'تخبيص' حكومة هاني الملقي في عملية الكرك؟ أين كنا وأين اليوم أصبحنا.