آخر الأخبار
  الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام   توضيح حكومي بشأن مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة   الصبيحي يتساءل: ​مَنْ يكسر الصمت لصالح الفئة المسحوقة المستحقة؟   ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار   الإفتاء تحقق نتائج متقدمة في الدافعية والالتزام والقيادة   جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم الغذائي في الزرقاء   نقابة المخابز الأردنية تهدد من يضر بسمعتها   اطلاق نسخة الويب لـتطبيق سند   انفصال مقطورة عن رأس تريلا إثر تدهورها على الطريق الصحراوي   تنقلات وإحالات سفراء في "الخارجية" - أسماء

الاردني لا يلملم جراحه قبل أن يأخذ بثأره

Tuesday
{clean_title}
كان الرجاء أن لا يطول الأمر حتى نفضح ستر من أراد إرهابنا في الفحيص. مجرد ساعات فإذا بالأخبار تتوالى، ككرة ثلج أن عيوننا الامنية لا تنام على ضيم. 'مسكوهم' قال الناس، وبدأت العملية.

لم يتطلب اكتشاف الفاعلين وقتا أطول مما يتطلبه حادث سرقة بسيطة. رجالنا جعلوه كذلك. اعتدنا منهم ذلك. لكنهم اليوم سبقونا حتى في الموعد الذي ظنّه أملنا فيهم.

هكذا كان المشهد. يقع الاجرام في الفحيص. وتبدأ عقارب الدقائق بالدقّ. لن يكون عليها التك بعيدا. فالاردني لا يلملم جراحه قبل أن يأخذ بثأر الفحيص. أخذه بالسلط. فورا. مثل كبسة زر.

رغم الوحشية التي انفجرت في قلوب سوداء، في 'قلعة' السلط، الا أن جدران الصد الامنية كانت حانية علينا. أما عليهم؟ أعني الارهابيين، فلم يحمهم شيء من غضبنا حتى عندما فجّروا المنزل الذي تحصّنوا فيه. بل لم يحمهم عتاد جمعوه في المنزل كأنهم يعدون لمعركة كبرى.

في السلط، أبدعنا جميعاً. أبدع التلفزيون الأردني، وأبدعت 'المملكة'، وأبدعت 'مواقع الكترونية' وجروبات واتس اب مسؤولة، وأبدع كل الإعلام الرسمي. لكن هذا ليس كل شيء.

هناك الحكومة. الحكومة كذلك أبدعت. جمانة غنيمات راحت تتألق. والاجهزة الامنية سطرت مجدا جديدا وعلامة فارقة تستحق الثناء ..كان الكل يعمل كسينفونية واحدة تصبّ في أذن العدو: أنْ لن يمر منكم أحد.

أتذكرون 'تخبيص' حكومة هاني الملقي في عملية الكرك؟ أين كنا وأين اليوم أصبحنا.