آخر الأخبار
  حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025   الأردن و7 دول يرفضون تصريحات بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة   البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني   الذهب يرتفع محليا   الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تقيم فعالية توعوية برعاية محافظ الزرقاء   بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول   3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية   الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية   الأحد .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين

المصري يتبرأ مما ينقل عنه

Sunday
{clean_title}

تبرأ رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، من كل ما ينقل على لسانه، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة ، أمام الله والناس والوطن ، بما يكتبه باسمه ، أو يقوله بلسانه ، مرئياً ومسموعاً بالصوت والصورة.

جاء ذلك في بيان توضيحي نشره المصري الخميس.

وتاليا نص البيان:

تنويه من طاهر المصري

كغيري ، من المهتمين والمنشغلين بالهموم العامة والشأن السياسي ، أتعرّض بإستمرار ، أثناء لقاءاتي وحواراتي مع الناس ، إلى العديد من الأسئلة ، التي تعكس هموم الناس واهتماماتهم ، حول المستقبل والأوضاع الداخلية ، التي ينشغل بها الجميع كأحوال شخصية واجتماعية .

وأمام تلك الأسئلة ، أجد نفسي مضطّرّاً للإجابة عن تلك الأسئلة القلقة والمخاوف العامة ، ومهما كانت تلك الأسئلة حساسة ، أو تحتاج إلى بعض الجرأة للإجابة عنها . غير أنني ، وفي كل تلك الحوارات مع الناس ، لا أُحيدُ عن مواقفي العامة المعروفة ، تجاه الأوضاع الداخلية أو الخارجية ، ولا عن مبادئي ورؤيتي لمسارات الإصلاح والجدّية والصراحة ، حول شؤون وطني الأردني ، وأمتي العربية .

وفي الأثناء ، يحدث أن يقوم البعض بإعادة نقل وصياغة تلك المواقف والآراء على لساني ، سواء بحسن نيةٍ أو بسوئها ، وقد يحدث تشويه لتلك الآراء ، بالدمج بينها وبين رؤية الناقل للحديث ، فيقع اللُّبس وعدم الوضوح .

وربّما ، يزداد الأمر تعقيداً ، حيث يجد المرء نفسه أمام إلحاح المواطن الأردني ، في حقه في المعرفة والفهم ، والحصول على المعلومة ، ورغبتــه العارمة في الفهم والتحليل ، باحثاً عن أي مسؤول ، حاليّ أو سابق ، لما يروي ظمأه المعرفي ، وقلقه حول الشؤون العامة . فلا أظن أن أحداً يستطيع ، عندها ، سوى احترام ذلك ، منطلقاً من واقع مسؤوليته وإنتمائه نحو وطنه الأردني وأهله ومليكه وأمته .

وهنا ، أؤكّد إنني غير مسؤول عمّا ينقل على لسّاني ، من آراء ومواقف من هذا النوع . وأن آرائي ، التي أتحمل مسؤولياتها كاملة ، أمام الله والناس والوطن ، هي ما أكتبه باسمي ، أو أقوله بلساني ، مرئياً ومسموعاً بالصوت والصورة .

والله من وراء القصد.