آخر الأخبار
  وفاة مواطن إثر سقوطه من بناية سكنية في إربد والتحقيق جار   خطة حكومية لبناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم عند الساعة الخامسة مساءً .. رابط   أسعار الذهب تشتعل عالميا بفعل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية   السير تحذّر من المخالفات الخطرة تزامنا مع إعلان نتائج تكميلية التوجيهي   أجواء مشمسة والحرارة أعلى من معدلاتها بـ 6 درجات الخميس   أردوغان يهدي السيسي سيارة كهربائية والأخير يقودها   المغرب: إجلاء عشرات الآلاف تحسباً لأمطار غير مسبوقة   شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر الفواتير كلفة على استدامة الضمان الاجتماعي   الدوريات الخارجية: إعادة فتح الطريق الخلفي العقبة أمام حركة السير   اتحاد الكرة: بدء استقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لمونديال 2026   ضبط بئر مياه مخالفة في البادية الجنوبية وبيع صهاريج في ناعور   موافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله للحكومة   وكالة تتوقع نمو الاقتصاد الأردني 3% في 2026   مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء

المصري يتبرأ مما ينقل عنه

{clean_title}

تبرأ رئيس الوزراء الأسبق طاهر المصري، من كل ما ينقل على لسانه، مؤكدا أنه يتحمل المسؤولية الكاملة ، أمام الله والناس والوطن ، بما يكتبه باسمه ، أو يقوله بلسانه ، مرئياً ومسموعاً بالصوت والصورة.

جاء ذلك في بيان توضيحي نشره المصري الخميس.

وتاليا نص البيان:

تنويه من طاهر المصري

كغيري ، من المهتمين والمنشغلين بالهموم العامة والشأن السياسي ، أتعرّض بإستمرار ، أثناء لقاءاتي وحواراتي مع الناس ، إلى العديد من الأسئلة ، التي تعكس هموم الناس واهتماماتهم ، حول المستقبل والأوضاع الداخلية ، التي ينشغل بها الجميع كأحوال شخصية واجتماعية .

وأمام تلك الأسئلة ، أجد نفسي مضطّرّاً للإجابة عن تلك الأسئلة القلقة والمخاوف العامة ، ومهما كانت تلك الأسئلة حساسة ، أو تحتاج إلى بعض الجرأة للإجابة عنها . غير أنني ، وفي كل تلك الحوارات مع الناس ، لا أُحيدُ عن مواقفي العامة المعروفة ، تجاه الأوضاع الداخلية أو الخارجية ، ولا عن مبادئي ورؤيتي لمسارات الإصلاح والجدّية والصراحة ، حول شؤون وطني الأردني ، وأمتي العربية .

وفي الأثناء ، يحدث أن يقوم البعض بإعادة نقل وصياغة تلك المواقف والآراء على لساني ، سواء بحسن نيةٍ أو بسوئها ، وقد يحدث تشويه لتلك الآراء ، بالدمج بينها وبين رؤية الناقل للحديث ، فيقع اللُّبس وعدم الوضوح .

وربّما ، يزداد الأمر تعقيداً ، حيث يجد المرء نفسه أمام إلحاح المواطن الأردني ، في حقه في المعرفة والفهم ، والحصول على المعلومة ، ورغبتــه العارمة في الفهم والتحليل ، باحثاً عن أي مسؤول ، حاليّ أو سابق ، لما يروي ظمأه المعرفي ، وقلقه حول الشؤون العامة . فلا أظن أن أحداً يستطيع ، عندها ، سوى احترام ذلك ، منطلقاً من واقع مسؤوليته وإنتمائه نحو وطنه الأردني وأهله ومليكه وأمته .

وهنا ، أؤكّد إنني غير مسؤول عمّا ينقل على لسّاني ، من آراء ومواقف من هذا النوع . وأن آرائي ، التي أتحمل مسؤولياتها كاملة ، أمام الله والناس والوطن ، هي ما أكتبه باسمي ، أو أقوله بلساني ، مرئياً ومسموعاً بالصوت والصورة .

والله من وراء القصد.