
أثار تجاهل السلطات اللبنانية، لقضية مصنع الدخان، التي أثيرت في الأردن مؤخرا، تساؤلات مراقبين، سيما وأن المشتبه به الرئيس في القضية، يتخذ من لبنان مقرا هاما لإدارة أعماله.
ووفقا للمعلومات الرسمية، فإن رجل الأعمال عوني مطيع غادر إلى لبنان يوم الحادي عشر من تموز الجاري، قبل يوم واحد من المداهمات، بينما أُعلن عن هذه المعلومة يوم الحادي والعشرين من تموز، أي بعد مغادرته بـ10 أيام.
ومنذ ذلك الحين، تتجاهل السلطات اللبنانية القضية، دون تصريحات أو معلومات، كما أنها غابت عن تغطيات الوسائل الإعلامية اللبنانية، مقروءة كانت أو مسموعة ومرئية.
مراقبون، تساءلوا عن سر هذا التجاهل، وإن كان يعكس مغادرة مطيع للأراضي اللبنانية!.
المعلومات المتاحة ووفق ما همست لنا بها مصادر عليمة، تؤكد تواجد عوني مطيع، في لبنان، حتى يوم الثاني والعشرين من تموز.
ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز .. ويجب تعويضنا عن ذلك
الكشف عما تحتويه وثيقة كتبها زعيم حركة حماس السابق يحيي السنوار
فارس الحباري عن "ميرا صدام حسين" : مصيرها هو الحبس حتى تأكلها الديدان في معتقلها
فرنسا تكشف شروطها لرفع العقوبات عن إيران
بعد مقتل وسيم هاني الجعبري .. محافظ الخليل وقادة الأجهزة الأمنية ووجهاء عشائر الخليل يصدرون بياناً
خلال الأيام القادمة .. موجة حارة يُعتقد أنها الأقوى والأطول ستؤثر على 8 دول عربية
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز"
القيادة المركزية الأميركية ترد على إدعاءات "إغلاق مضيق هرمز