
أثار تجاهل السلطات اللبنانية، لقضية مصنع الدخان، التي أثيرت في الأردن مؤخرا، تساؤلات مراقبين، سيما وأن المشتبه به الرئيس في القضية، يتخذ من لبنان مقرا هاما لإدارة أعماله.
ووفقا للمعلومات الرسمية، فإن رجل الأعمال عوني مطيع غادر إلى لبنان يوم الحادي عشر من تموز الجاري، قبل يوم واحد من المداهمات، بينما أُعلن عن هذه المعلومة يوم الحادي والعشرين من تموز، أي بعد مغادرته بـ10 أيام.
ومنذ ذلك الحين، تتجاهل السلطات اللبنانية القضية، دون تصريحات أو معلومات، كما أنها غابت عن تغطيات الوسائل الإعلامية اللبنانية، مقروءة كانت أو مسموعة ومرئية.
مراقبون، تساءلوا عن سر هذا التجاهل، وإن كان يعكس مغادرة مطيع للأراضي اللبنانية!.
المعلومات المتاحة ووفق ما همست لنا بها مصادر عليمة، تؤكد تواجد عوني مطيع، في لبنان، حتى يوم الثاني والعشرين من تموز.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"