
أثار تجاهل السلطات اللبنانية، لقضية مصنع الدخان، التي أثيرت في الأردن مؤخرا، تساؤلات مراقبين، سيما وأن المشتبه به الرئيس في القضية، يتخذ من لبنان مقرا هاما لإدارة أعماله.
ووفقا للمعلومات الرسمية، فإن رجل الأعمال عوني مطيع غادر إلى لبنان يوم الحادي عشر من تموز الجاري، قبل يوم واحد من المداهمات، بينما أُعلن عن هذه المعلومة يوم الحادي والعشرين من تموز، أي بعد مغادرته بـ10 أيام.
ومنذ ذلك الحين، تتجاهل السلطات اللبنانية القضية، دون تصريحات أو معلومات، كما أنها غابت عن تغطيات الوسائل الإعلامية اللبنانية، مقروءة كانت أو مسموعة ومرئية.
مراقبون، تساءلوا عن سر هذا التجاهل، وإن كان يعكس مغادرة مطيع للأراضي اللبنانية!.
المعلومات المتاحة ووفق ما همست لنا بها مصادر عليمة، تؤكد تواجد عوني مطيع، في لبنان، حتى يوم الثاني والعشرين من تموز.
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت