
أثار تجاهل السلطات اللبنانية، لقضية مصنع الدخان، التي أثيرت في الأردن مؤخرا، تساؤلات مراقبين، سيما وأن المشتبه به الرئيس في القضية، يتخذ من لبنان مقرا هاما لإدارة أعماله.
ووفقا للمعلومات الرسمية، فإن رجل الأعمال عوني مطيع غادر إلى لبنان يوم الحادي عشر من تموز الجاري، قبل يوم واحد من المداهمات، بينما أُعلن عن هذه المعلومة يوم الحادي والعشرين من تموز، أي بعد مغادرته بـ10 أيام.
ومنذ ذلك الحين، تتجاهل السلطات اللبنانية القضية، دون تصريحات أو معلومات، كما أنها غابت عن تغطيات الوسائل الإعلامية اللبنانية، مقروءة كانت أو مسموعة ومرئية.
مراقبون، تساءلوا عن سر هذا التجاهل، وإن كان يعكس مغادرة مطيع للأراضي اللبنانية!.
المعلومات المتاحة ووفق ما همست لنا بها مصادر عليمة، تؤكد تواجد عوني مطيع، في لبنان، حتى يوم الثاني والعشرين من تموز.
رئيس البرلمان الإيراني يتوعد بضربات "أسرع وأشد إيلاماً"
المركزي العراقي ينفي شائعات إفلاس بنوك ويؤكد حماية الودائع
تركيا تخطط لخصخصة جسور وطرق سريعة بعقود تشغيل تمتد 30 عاماً
وزير الخزانة الأميركي يتوقع هبوط النفط إلى 40 دولارا بعد انتهاء الحرب
الفنانة الكردية كلستان طاهر في ذمة الله
ترامب يكشف إرباح الولايات المتحدة من كأس العالم 2026
الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يصدر عفواً رئاسياً لنحو 30 شخصاً .. تفاصيل
على خلفية تسريبات لوسائل اعلام .. نحو 50 ضابطاً وموظفاً في هيئة الأركان المشتركة الأميركية خضعوا لإختبار كشف الكذب