
أثار تجاهل السلطات اللبنانية، لقضية مصنع الدخان، التي أثيرت في الأردن مؤخرا، تساؤلات مراقبين، سيما وأن المشتبه به الرئيس في القضية، يتخذ من لبنان مقرا هاما لإدارة أعماله.
ووفقا للمعلومات الرسمية، فإن رجل الأعمال عوني مطيع غادر إلى لبنان يوم الحادي عشر من تموز الجاري، قبل يوم واحد من المداهمات، بينما أُعلن عن هذه المعلومة يوم الحادي والعشرين من تموز، أي بعد مغادرته بـ10 أيام.
ومنذ ذلك الحين، تتجاهل السلطات اللبنانية القضية، دون تصريحات أو معلومات، كما أنها غابت عن تغطيات الوسائل الإعلامية اللبنانية، مقروءة كانت أو مسموعة ومرئية.
مراقبون، تساءلوا عن سر هذا التجاهل، وإن كان يعكس مغادرة مطيع للأراضي اللبنانية!.
المعلومات المتاحة ووفق ما همست لنا بها مصادر عليمة، تؤكد تواجد عوني مطيع، في لبنان، حتى يوم الثاني والعشرين من تموز.
الأهلي المصري يعاقب لاعبيه ماليا بعد التراجع في الدوري
مفاجأة بخصوص الصواريخ التي دخلت الاجواء التركية
المفوضية الأوروبية: لدينا مخزونات نفط تكفي 90 يوماً
وزير الطاقة الأمريكي: ندرس بيع نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
أمير الكويت: تعرضنا لاعتداء من دولة جارة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضدها
وزارة الداخلية القطرية تطالب المواطنين والمقيمين بالبقاء في المنازل وعدم الخروج
رسالة من بوتين للمرشد الجديد مجتبى خامنئي
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان