آخر الأخبار
  أورنج الأردن والمركز الأردني للتصميم والتطوير يوقّعان اتفاقية لدعم الشركات الناشئة وتعزيز الابتكار   الإحصاءات العامة: تمديد التعداد السكاني من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاستكمال عمليات العد   الشيباني: لا مناوشات بين الأردن وسوريا بل هناك علاقة متكاملة في مختلف القطاعات   الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة بخطاب العرش الاثنين   ارتفاع حجم بضائع الترانزيت برا 84% خلال الربع الثالث من 2026   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام   عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية في الدوحة   ذهبية وفضية لجامعة عمّان الأهلية ببطولة الجامعات الأردنية لألعاب القوى   وزير تربية أسبق يفتح ملف التوقيت الصيفي في الأردن: إلى متى تبقى ساعة المواطن رهينة قرار حكومي؟   "العمل": الاشتراك بالضمان لا يُغني العامل غير الأردني عن تصريح العمل   السبت .. ارتفاع على درجات الحرارة واجواء لطيفة   تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي   أمين عام الافتاء: اعتداء حمود بالكرك لا يخدم أحدا إلا الاحتلال   الدخل والمبيعات: رفع الأسعار يخالف شروط الإعفاء الضريبي للمطاعم الشعبية   طواقم تحكيم أردنية حاضرة في دوري أبطال آسيا للنخبة وآسيا 2   الأردن يحصد المركز الأول عربيًا في تحدي القراءة العربي   الأمن: مقتل شخص طعنا على يد شقيقه في الكرك   الصبيحي: 20 دراسة مهمة مطلوب أن تضعها مؤسسة الضمان ضمن أولوياتها   أجواء غائمة ولطيفة الجمعة وارتفاع طفيف على درجات الحرارة السبت   مقتل عنصر أمن سوري وإصابة آخرين بكمين لفلول النظام المخلوع

في أي بلد عربي تُعدّ بَدَانَة المرأة مقياسا لأنوثتها؟

Saturday
{clean_title}
في الثقافة الموريتانية، تعتبر البدانة أحد أهم معايير الجمال بالنسبة للمرأة. ولكن للحصول على القوام المنشود، تخضع الفتيات لنظام تسمين قسري، ظل يمارس حتى وقت قريب على نطاق واسع في المجتمع الموريتاني، بوصفه الخطوة الأولى في طريق الزواج.

ويعتبر الموريتانيون أن الفتاة النحيفة تدل على الفقر والقبح والحرمان، ولذلك يسعى الرجال في موريتانيا للزواج من فتيات بدينات، حيث تعتبر العروس البدينة رمزاً للثراء، كما تعتبر أيضاً من العائلات العريقة.

وتعتمد القبائل في موريتانيا، وخصوصاً في الأرياف، على عادة تسمين الفتيات. وتقوم هذه العادة على إخضاع الفتيات لنظام غذائي خاص لمدة أشهر متواصلة، ويتم إجبارهن على تناول وجبات دسمة، وشرب أكثر من خمس لترات من الحليب يومياً، بالإضافة إلى عدم تعريضهن لأشعة الشمس. وعادة ما تتم هذه العملية تحت إشراف نساء في أواخر العمر.

التسمين القسري، أو "لبلوح” كما يطلق عليه محلياً، تراجعت ممارسته في السنوات الأخيرة، وبقي مقتصراً على الأرياف والمناطق النائية، في الوقت الذي أدرك خلاله سكان المدن الكبيرة حجم الضرر الذي يلحق بصحة الفتيات.

وتتعرض الفتيات اللواتي يخضعن لعمليات التسمين القسري للإكراه النفسي، والضرب في بعض الأحيان، باستخدام قطعة خشبية يطلق عليها اسم "أَزيَار”، وقد صنعت خصيصاً لهذه الحالة. وأثناء فترة التسمين تُمنع الفتاة من القيام بأي مجهود قد يفقدها الوزن الذي اكتسبته.