آخر الأخبار
  كناكرية: صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي يساهم بنسبة 7% في مشروع سكة حديد العقبة   الصفدي يؤكد ضرورة تكاتف الجهود لتثبيت وقف إطلاق النار في لبنان   وزارة الزراعة: انخفاض أسعار اللحوم خلال أسبوعين   العيسوي: علمُ الأردن يجسد مسيرة وطنٍ ثابتة ومواقفَ لا تتبدل وارتباطاً راسخاً بقضايا الأمة   موجة غبار ضخمة في طريقها إلى المملكة وتحذيرات لمرضى الجهاز التنفسي   الأمن العام: تحديد هوية سيدة أساءت ليوم العلم والتحقيق معها   ارتفاع على الحرارة الجمعة وتوقع أمطار غزيرة في أماكن متفرقة من المملكة   أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية

في أي بلد عربي تُعدّ بَدَانَة المرأة مقياسا لأنوثتها؟

{clean_title}
في الثقافة الموريتانية، تعتبر البدانة أحد أهم معايير الجمال بالنسبة للمرأة. ولكن للحصول على القوام المنشود، تخضع الفتيات لنظام تسمين قسري، ظل يمارس حتى وقت قريب على نطاق واسع في المجتمع الموريتاني، بوصفه الخطوة الأولى في طريق الزواج.

ويعتبر الموريتانيون أن الفتاة النحيفة تدل على الفقر والقبح والحرمان، ولذلك يسعى الرجال في موريتانيا للزواج من فتيات بدينات، حيث تعتبر العروس البدينة رمزاً للثراء، كما تعتبر أيضاً من العائلات العريقة.

وتعتمد القبائل في موريتانيا، وخصوصاً في الأرياف، على عادة تسمين الفتيات. وتقوم هذه العادة على إخضاع الفتيات لنظام غذائي خاص لمدة أشهر متواصلة، ويتم إجبارهن على تناول وجبات دسمة، وشرب أكثر من خمس لترات من الحليب يومياً، بالإضافة إلى عدم تعريضهن لأشعة الشمس. وعادة ما تتم هذه العملية تحت إشراف نساء في أواخر العمر.

التسمين القسري، أو "لبلوح” كما يطلق عليه محلياً، تراجعت ممارسته في السنوات الأخيرة، وبقي مقتصراً على الأرياف والمناطق النائية، في الوقت الذي أدرك خلاله سكان المدن الكبيرة حجم الضرر الذي يلحق بصحة الفتيات.

وتتعرض الفتيات اللواتي يخضعن لعمليات التسمين القسري للإكراه النفسي، والضرب في بعض الأحيان، باستخدام قطعة خشبية يطلق عليها اسم "أَزيَار”، وقد صنعت خصيصاً لهذه الحالة. وأثناء فترة التسمين تُمنع الفتاة من القيام بأي مجهود قد يفقدها الوزن الذي اكتسبته.