آخر الأخبار
  العيسوي: الاستثمار بالإنسان أساس الرؤية الملكية والأردن يواصل بناء مستقبله بثقة   فرقة عمان الأهلية تتألّق وسط جمهور حاشد بمهرجان جرش   عمّان الأهلية تستضيف وفدين من جامعتي ديميتري كانتيمير الرومانية وبوليتكنك فلسطين وتشارك بفعالية في مالطا...صور   صندوق النقد الدولي حوّل 188 مليون دولار بعد استكمال مراجعتين للأردن   ضبط اعتداءات على خطوط مياه لتعبئة صهاريج في الرمثا   الرخصة الإلكترونية أصبحت معتمدة لدى الأمن العام والإدارات المرورية   النواب يضيف السكك إلى تعريف الطريق في معدل (الملكية العقارية)   نائب ينتقد تعطل تطبيق «سند» ويطالب الحكومة بالتوضيح   مجموعة البنك الأردني الكويتي تعلن نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026   بعد معارضة واسعة .. النواب يسمح باستملاك الربع القانوني من الأراضي لسكك الحديد دون تعويض   استقرار أسعار الذهب محليا الأحد   "الزلازل الأردني" يرصد هزة العراق بقوة 4.5 على مقياس ريختر   صندوق أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل وغير مرتبط بالقرار الحكومي   أبوغوش توضح سبب رفض تعديل السكك الحديدية في "الملكية العقارية"   النقل البري: استكمال تشغيل مشروع النقل بين المحافظات نهاية آب   إصابة شخصين بحادث تصادم بين مركبتين على طريق عمان - إربد   أجواء حارة حتى الثلاثاء وتراجع الكتلة الهوائية الحارة اعتبارا من الأربعاء   أبو طير: لا حرب كاملة ولا هدنة مستقرة .. المنطقة أمام سيناريوهات خطرة   الامن العام : 12 مصاب بالتسمم في منطقة الهاشمية .. وضبط مالك المطعم وإغلاقه   هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تختتم فعاليات «شهر التميز» برعاية معالي وزير الطاقة والثروة المعدنية

أوباما طلب من مرسي 9 تعهدات قبل مقابلته

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز  -عمان : قالت مصادر مطلعة ان   الاستخبارات الإسرائيلية، إن قلقًا كبيرًا ساد الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، في الأيام الماضية، بسبب طبيعة العلاقات بين إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، والرئيس المصري، محمد مرسي، والقيادة العسكرية المصرية، بعد عدم وفاء أوباما بوعوده التي أعطاها لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، إيهود باراك، ومعظمها كان من خلال قيادات يهودية التقته في البيت الأبيض.

وأضافت  المصادر في واشنطن وتل أبيب، أن من بين الوعود التي لم يوفِّها أوباما، هو الوعد الذي قطعه على نفسه أمام قيادات يهودية في الولايات المتحدة، أنه «لن يكتفي بعدم دعوة الرئيس المصري الجديد، محمد مرسي، لزيارة البيت الأبيض، وإنما لن يُجري حتى مكالمة تليفونية معه، حتى ينفذ مرسي تسعة مطالب أمريكية».

ومن بين القضايا التي نقلها الموقع، والتي يجب التزام مرسي بها «إلقاء مرسي في الفترة المقبلة كلمة عن القضايا الخارجية، يخصص جزء منها في الحديث عن التزامه باتفاقية السلام مع إسرائيل، بصورة أكثر عمقًا من تلك التي تحدث بها عقب إعلان انتخابه رئيسًا للجمهورية، والتي قال خلالها إنه يحترم الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر.

وقالت المصادرإن إدارة أوباما أعلنت للقيادات اليهودية التي تحدثت معها خلال الأسبوعين الماضيين، أنها حصلت على وعد من مرسي بـ«إلقاء مثل هذا الخطاب».

واضافت  المصادر  إنه في الوقت الذي تعمل فيه إدارة أوباما على تنفيذ وعودها، أرسلت واشنطن للقاهرة، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية، ويليام بيرنز، الذي التقى عددًا من الشخصيات المصرية، والتقى أيضًا الرئيس مرسي، دون أن تتضمن المحادثات قضية اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

بعد لقاء مرسي- بيرنز، أعلن القائم بأعمال المتحدث باسم الرئيس المصري، أن بيرنز وجه لمرسي دعوة رسمية من أوباما لزيارة البيت الأبيض في سبتمبر، ويقول موقع «ديبكا» إنه «لا البيت الأبيض، ولا ويليام بيرنز ردَّا على هذا التصريح للمتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلا أنهما لم ينفياه أيضًا»، بحسب الموقع.

وتصل وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، مصر، بعد أسبوع، عقب زيارة تقوم بها لإسرائيل.

وقالت مصادر أمريكية لموقع «ديبكا»، إن الإدارة الأمريكية نقلت للرئيس مرسي قائمة من 9 نقاط، «يتوجب عليه تنفيذها إذا ما أراد دعم إدارة أوباما له»، وبحسب الموقع الإسرائيلي، تقول رسالة إدارة أوباما إن: «الولايات المتحدة تقف إلى جانب استمرار المسيرة الديمقراطية في مصر، وتتطلع إلى رؤية كيف سيدير مرسي كرئيس لمصر قضيتين أساسيتين: على إدارة مرسي أن تضمن حقوق الإنسان والمواطنين، والاتجاه الأساسي للولايات المتحدة هو الحفاظ على حقوق النساء والأقليات الدينية في مصر، مثل الأقباط»، وأضافت الرسالة أنه: «على الرئيس مرسي إقامة حكومة ائتلافية واسعة تشارك فيها معظم الأحزاب المصرية، وليس حكومة من الإخوان المسلمين».

وعن العلاقات الخارجية أضافت قائمة المطالب الأمريكية: «في مجال العلاقات الخارجية لإدارة مرسي، فإن القضية الأساسية للرئيس مرسي يجب أن تكون الحفاظ على السلام بين مصر وإسرائيل»،

«إدارة أوباما ترغب في رؤية حرب يشنها مرسي على مصادر الإرهاب في سيناء، واستعادة السيطرة المصرية على سيناء»، وأضافت قائمة المطالب التي نشرها موقع «ديبكا»: «وقف الخطاب المعادي للولايات المتحدة والغرب، في وسائل الإعلام المختلفة في مصر»، وأشار موقع «ديبكا» إلى أن «هذا الطلب تضمن وقف التحركات المصرية ضد منظمات المجتمع المدني الغربية العاملة في مصر».

وبحسب المصادر فإن الرسالة الأمريكية أكدت أنه «في حال عدم تنفيذ هذه المطالب، فإن الرئيس مرسي لن يكون قادرًا على القيام بزيارة رسمية للولايات المتحدة»، وأضاف «ديبكا» أنه بحسب الأخبار التي تم نشرها في القاهرة، والتي تشير إلى دعوة أوباما مرسي لزيارة الولايات المتحدة، فإن «إدارة أوباما تراجعت فيما يبدو عن هذا الأمر».

وهددت الرسالة أنه «طالما لم يتخذ مرسي خطوات في هذا الاتجاه، فإن إدارة أوباما لن تمارس ضغوطًا على البنك الدولي للمشاركة في تمويل عمليات لشراء غذاء»، وأضاف الموقع أن «مرسي يعلم أن هذه هي المهمة الأولى الملقاة على كاهله كرئيس، وإذا لم يقم بها سيكون تظاهر الشارع المصري ضد مرسي والمطالبة بخلعه وخلع الإخوان من السلطة مسألة وقت».