آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

تشريح جثة الفنانة السورية مي سكاف لمعرفة سبب الوفاة

{clean_title}
ترك نبأ وفاة مي سكاف الفنانة السورية المعارضة لنظام الأسد، الاثنين، في العاصمة الفرنسية باريس، صدمة لا يزال يتردد صداها على جميع المستويات، خاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت تردد اسمها على مدار اللحظة، بعبارات الرثاء والعزاء والفقدان.

وعلى الرغم من أن ملابسات وفاتها التي وصفت بالمفاجئة والغامضة، لم تتضح تماماً، إلا أن السلطات الفرنسية لم تعلن بعد نتائج التحقيق في أسباب الوفاة، حتى الآن، وعلم أنه يجري تشريح جثة الفنانة الراحلة، لمعرفة سبب الوفاة، تبعاً لما قاله الموسيقي السوري المعارض سميح شقير، في حوار لإحدى المحطات الأجنبية الناطقة بالعربية.

الشمع الأحمر
ومن التفاصيل التي كشفها الفنان شقير، قيام السلطات الفرنسية بختم بيت الفنانة الراحلة، بالشمع الأحمر، مؤكداً أنها كانت تتمتع بصحة جيدة قبل فترة قصيرة من إعلان نبأ وفاتها.

ولمي سكاف ابنٌ يبلغ من العمر 20 عاماً، ويقيم معها في باريس، إلا أن الأخبار عنه انقطعت منذ لحظة وفاة الفنانة، ولم يعرف المكان الذي يقيم فيه الآن، خاصة أن الكلام عن مكان دفن أمّه الفنانة، لم يحسم الموضوع فيما إذا كانت ستدفن في باريس أو سوريا، أو أي مكان آخر.

وحاول بعض الفنانين القريبين من الفنانة الراحلة، الوصول لابنها، إلا أنهم لم يستطيعوا التواصل معه، بعدما تبين أن هاتفه الخاص مغلق، وبات مجهول الإقامة بالنسبة لكثيرين.

استغراب وصدمة
وسبق وأعرب عدد من الإعلاميين والشخصيات القريبة من الفنانة الراحلة، عن صدمتهم واستغرابهم لموتها المفاجئ الذي وصفوه بالغامض، دون أن يقدموا مزيداً من التفاصيل حول ملابسات الوفاة.

ومنذ اللحظة التي أعلن فيها عن وفاة سكاف، بدأت ماكينة النظام السوري الإعلامية، على وسائل التواصل الاجتماعي، بالنيل من الفنانة الراحلة، عبر بث الشائعات، أو نشر عبارات "التشفي" من موت شخصية اشتهرت بمعارضة رئيس النظام السوري وطالبت بإسقاطه.

ولفت في هذا السياق، نشر آلاف التعليقات التي "انتقمت" لنظام الأسد من الفنانة الراحلة، فامتلأت صفحات أنصار الأسد بعبارات "الشماتة" التي قصد منها النيل من سيدة ارتقت إلى باريها.

الثورة ونظام الأسد
ومي سكاف، واحدة من السيدات السوريات اللاتي انخرطن في سلك الثورة على نظام الأسد، منذ اللحظة الأولى لاندلاعها عام 2011، فكانت ضمن التظاهرات التي شهدتها دمشق، في أيام الثورة الأولى، وقامت سلطات الأسد الأمنية باعتقالها، مرتين، الأولى عام 2011، والثانية عام 2013، ثم أخضعها لمحاكمة صورية باتهامات عادة ما يوزعها النظام لجميع معارضيه، خاصة الشهير منهم، كالفنانة مي سكاف التي يلقّبها أنصار الثورة السورية بـ"أيقونة الثورة"، فهربت في ذات العام إلى الأردن، ومنه إلى فرنسا التي لفظت فيها أنفاسها الأخيرة.

ولدت مي سكاف في دمشق عام 1969، ودرست الأدب الفرنسي في العاصمة السورية، وبسبب شغفها المبكر بالمسرح وموهبتها الطاغية في هذا المجال، وقع الاختيار عليها للدخول في أعمال فنية شهدت ولادتها الأولى على المستوى السينمائي، فمثلت في فيلم "صهيل الجهات" عام 1993، وفيلم "صعود المطر" عام 1995، وفيلم "سراب" عام 2017.

وعرفت سكاف ممثلة الأدوار المركّبة في الدراما التلفزيونية، فاشتهرت في مسلسل "العبابيد" و"الفوارس" و"ربيع قرطبة" و"طوق الاسفلت" و"أوركيديا"، وأعمال درامية مختلفة ناهزت الأربعين عملاً.