آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تستضيف امتحان مزاولة مهنة الصيدلة بمشاركة نحو 800 خرّيجاً وخرّيجة   45 ألف مركبة خضعت للفحص في اليوم الأول من حملة الشتاء   الملك يمنح قلادة الحسين بن علي للعاهل الماليزي ويتسلم وسام التاج الوطني   الملك يستهل زيارة الدولة إلى ماليزيا بمباحثات مع العاهل الماليزي   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الاثنين .. استمرار عدم الاستقرار الجوي وأمطار رعدية في الجنوب والشرق   مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار

أم الرصاص: لا سياحة ولا خدمات في أكبر حقل للفسيفساء التاريخية

Monday
{clean_title}

لا تلقي الحكومة واذرعها وكذا القطاع الخاص بالا ولا اهتماما بأكبر حقل فسيفسائي في بلدة ام الرصاص التي تطل على وادي الموجب من الشمال، وهو ما يعبر عنه واقع الحال في الموقع المهمل، في بلد يفترض أن تشكل السياحة مصدرا رئيسا للدخل.

رئيس بلدية ام الرصاص أحمد السلايطة، يقول ان أفواجا سياحية عديدة ترغب بزيارة هذا الإرث الأردني إلا أن غياب الخدمات أدى لعزوفها عن المنطقة الأثرية التي كانت تعرف قديما ب"اللاهون" و"ميفعة".

وأوضح  انه على الرغم من ان كنيسة اسطيفانيوس أو استيفان في ام الرصاص من اهم الاماكن الاثرية فيها وفيها اكبراللوحات الفسيفسائية المكتشفة في الاردن فضلا عن اهميتها الدينية والتاريخية الا انها لم تسوق سياحيا.

وأضاف إن مشروع اللاهون الأثري السياحي لم يعد على المنطقة بنفع تنموي مؤثر ولم يخلق فرص عمل حقيقية لا في القطاع العام ولا في القطاع الخاص باستثمارات سياحية في المنطقة لخدمة السائح.

وطالب السلايطة وزارة السياحة والاثار ان تخاطب الجامعات الحكومية والخاصة في محافظة مأدبا لإيفاد بعثات تنقيبية عن الآثار في منطقة ام الرصاص التي ما زال جزء منها لم يُكتشف بعد، إضافة الى إقامة نُزل سياحي صغير لتقديم خدمات المبيت والطعام والشراب لخدمة السياح.

وأوضح مدير سياحة مأدبا وائل جعنيني الى انه تم المطالبة بادخالها ضمن البرنامج السياحي للزائر الاجنبي ضمن خط مسير سياحي مأدبا مرورا في قلعة مكاور ومن ثم بلدة ام الرصاص.

واشار الى ان هذا يحتاج الى ترتيب مع جمعية وكلاء السياحة والسفر ووزارة السياحة لاخذ الموافقات التي تخدم الزائر الاجنبي بما يتوافق مع رغباته وبرنامجه السياحي.

وتعتبر هذه التحفة المعمارية هي الثانية من نوعها بعد خارطة فسيفساء مأدبا الشهيرة عالمياً التي تصور القدس والأراضي المقدسة، وتتضمن الكنيسة ايضا رسما فسيفسائيا رائعا للوحة تجسد صيادا في البحر وهي تزين واجهة بما عرف بالمذبح في الكنيسة.

وتشير المصادر التاريخية حسب ما توفر من معلومات موثقة في الموسوعة الحرة منها للموثق التاريخي فيشرمان وما ورد من اشارات في تاريخ الاردن للمؤلف دنيال كيرك ان كنيسة القديس سانت ستيفن والمعروفة بكنيسة القديس اسطيفانيوس باليونانية شيدت في القرن الثامن الميلادي بعد الفتوحات الإسلامية حسب نقش حجري عام في سنة 718 م وتعود إلى الحكم الإسلامي لدولة الخلافة العباسية.

وتتميز كنيسة القديس أسطفان أو اسطيفانيوس أو استيفان حسب ما ذكرت المصادر التاريخية والاثرية ,بأرضية ضخمة مرصوفة بالفسيفساء بما نقض عليها من رسوماًت وكتابات تكشف عن عدد من المدن البارزة التابعة للأرض المقدسة من جهتي نهر الأردن الشرقية والغربية، حيث تم وصف 8 مدن في فلسطين و9 مدن في الأردن، بالإضافة إلى 10 مدن في دلتا النيل من اهمها القدس وميفعة والإسكندرية، وتستمد اهميتها من زخم المعلومات التي تضمنتها لوحاتتها الفنية من رسومات بغاية الحرفية والابداع على أرضيتها البالغة مساحتها 500 م على شكل مستطيل.

وتشير المصادر الى ان فن الرسم والابداع كان متأصلا في إدراج المنطقة وما يدلل على ذلك ان من قام برسم فسيفساء على أرضيات كنسية اسطفانوس هو اردني من قرية حسبان وعرف باسم (استاورأكوس الحسباني) حسب المؤلف دنيال كليرك.

يجدر بالذكر الى انه تم ادراج منطقة ام الرصاص على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2004 نظرا للمزيج الفريد من الحضارات المختلفة التي تزخر بها المنطقة.