آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

قصة رجل أمن فقد بصره بتفجير استهدف المسجد النبوي

{clean_title}
فقد رجل أمن بصره حين همّ بالتصدي لهجوم انتحاري استهدف الحرم النبوي الشريف، وهو يؤدي واجبات عمله ضمن صفوف قوات الطوارئ الخاصة في المدينة المنورة، في 29 رمضان قبل عامين، بعد أن تأثر بإصابات خطيرة، نقل على إثرها للمستشفى، ثم نقل بالإخلاء الطبي إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض، وبعدها إلى إسبانيا، واستمر في رحلة علاجية ثم عاد إلى الرياض لإكمال علاجه ومنها إلى المدينة المنورة.

البطل حسام الصبحي الحربي الذي منح وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة،  عن حادثته قائلا: "ما قدمته هو واجب وطني ووسام شرف لأي رجل أمن، فكنت أعمل في قوات الطوارئ التي تستلم فترات يومية لحماية الحرم، والقيام بالأعمال الإنسانية ومساعدة المعتمرين والحجاج، وبعد عام ونصف تقريباً من تعييني في مركز قوات الطوارئ في المدينة المنورة، أصبت لحظة التفجير التي كانت في 29 رمضان قبل عامين، وكان الاستلام من صباح ذلك اليوم، وكان لدينا موقف خاص بقوات الطوارئ الخاص ومعداتنا بجوار الحرم، وبالقرب من السكن بـ 6 أمتار بالقرب من ساحة الحرم".

في استقبال صبحي في المطار

وتابع "وقبل الإفطار كنا 7 أشخاص، وجلسنا نفطر ودخل علينا شخص مجهول، ولاحظنا عليه تصرفات غريبة، وهو شبه مغيب في تعابيره وحركاته، وكان يحمل حقيبة ويسأل عن الحرم، ويسأل عن الطريق المؤدي للحرم، فشككنا في أمره، فكيف يمكن لشخص بالقرب من الحرم ولا يعرف مكان الحرم؟ وهذا أمر غير طبيعي، وعندما لاحظ أننا شككنا بأمره، قام بعملية التفجير واستشهد في هذه الحادثة 4 من زملائي وفقدت بصري، ودخل آخر في غيبوبة وتعافى ولله الحمد".

لحظة وصول حسام من الرحلة العلاجية

وتابع الحربي سرد القصة: "حينها تم نقلي إلى المستشفى وتعرضت لحروق في الجسم وفي ذات الوقت فقدت بصري في لحظات، وبعد أن تعافيت تزوجت ورزقت بطفلة سميتها "ترف" بعد أن أكملت علاجي 5 أشهر، وعدت إلى أرض الوطن لأتمم عقد قراني من زوجتي التي كنتُ على وشك الزواج منها قبل أن أفقد بصري، وفي التفجير فقدت عيني اليسرى تماماً، واليمنى تعرضت لشظايا مزقت الشبكية والقرنية والعدسة وأتلفت العين".

واستطرد: "عدت إلى أرض الوطن بعد رحلة العلاج، وتم استقبالي بحفاوة، وأنا فخور جداً بأن أكون فداء للوطن والحرمين الشريفين، وحكومتنا الرشيدة لم تقصر معي، فتكفلوا بكافة متعلقات علاجي، كما تم تكريمي، الثلاثاء الماضي، ومنحت وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة، وأنا فخور بما قدمت، ومعنوياتي عالية، واهتمام كبير من الدولة التي لا تنسى أبطالها وجنودها".