آخر الأخبار
  جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى   الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين   المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص

قصة رجل أمن فقد بصره بتفجير استهدف المسجد النبوي

Monday
{clean_title}
فقد رجل أمن بصره حين همّ بالتصدي لهجوم انتحاري استهدف الحرم النبوي الشريف، وهو يؤدي واجبات عمله ضمن صفوف قوات الطوارئ الخاصة في المدينة المنورة، في 29 رمضان قبل عامين، بعد أن تأثر بإصابات خطيرة، نقل على إثرها للمستشفى، ثم نقل بالإخلاء الطبي إلى مستشفى قوى الأمن بالرياض، وبعدها إلى إسبانيا، واستمر في رحلة علاجية ثم عاد إلى الرياض لإكمال علاجه ومنها إلى المدينة المنورة.

البطل حسام الصبحي الحربي الذي منح وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة،  عن حادثته قائلا: "ما قدمته هو واجب وطني ووسام شرف لأي رجل أمن، فكنت أعمل في قوات الطوارئ التي تستلم فترات يومية لحماية الحرم، والقيام بالأعمال الإنسانية ومساعدة المعتمرين والحجاج، وبعد عام ونصف تقريباً من تعييني في مركز قوات الطوارئ في المدينة المنورة، أصبت لحظة التفجير التي كانت في 29 رمضان قبل عامين، وكان الاستلام من صباح ذلك اليوم، وكان لدينا موقف خاص بقوات الطوارئ الخاص ومعداتنا بجوار الحرم، وبالقرب من السكن بـ 6 أمتار بالقرب من ساحة الحرم".

في استقبال صبحي في المطار

وتابع "وقبل الإفطار كنا 7 أشخاص، وجلسنا نفطر ودخل علينا شخص مجهول، ولاحظنا عليه تصرفات غريبة، وهو شبه مغيب في تعابيره وحركاته، وكان يحمل حقيبة ويسأل عن الحرم، ويسأل عن الطريق المؤدي للحرم، فشككنا في أمره، فكيف يمكن لشخص بالقرب من الحرم ولا يعرف مكان الحرم؟ وهذا أمر غير طبيعي، وعندما لاحظ أننا شككنا بأمره، قام بعملية التفجير واستشهد في هذه الحادثة 4 من زملائي وفقدت بصري، ودخل آخر في غيبوبة وتعافى ولله الحمد".

لحظة وصول حسام من الرحلة العلاجية

وتابع الحربي سرد القصة: "حينها تم نقلي إلى المستشفى وتعرضت لحروق في الجسم وفي ذات الوقت فقدت بصري في لحظات، وبعد أن تعافيت تزوجت ورزقت بطفلة سميتها "ترف" بعد أن أكملت علاجي 5 أشهر، وعدت إلى أرض الوطن لأتمم عقد قراني من زوجتي التي كنتُ على وشك الزواج منها قبل أن أفقد بصري، وفي التفجير فقدت عيني اليسرى تماماً، واليمنى تعرضت لشظايا مزقت الشبكية والقرنية والعدسة وأتلفت العين".

واستطرد: "عدت إلى أرض الوطن بعد رحلة العلاج، وتم استقبالي بحفاوة، وأنا فخور جداً بأن أكون فداء للوطن والحرمين الشريفين، وحكومتنا الرشيدة لم تقصر معي، فتكفلوا بكافة متعلقات علاجي، كما تم تكريمي، الثلاثاء الماضي، ومنحت وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الثالثة، وأنا فخور بما قدمت، ومعنوياتي عالية، واهتمام كبير من الدولة التي لا تنسى أبطالها وجنودها".