آخر الأخبار
  الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية   الإفتاء: استخدام لصقات النيكوتين في نهار رمضان لا يبطل الصيام   إدارة السير تُفعّل دراجات مرورية من مرتبات الشرطة النسائية في منطقة البوليفارد   الضريبة تمهل 379 منشأة ومحلا وفردا اسبوعا لتصويب أوضاعهم   حسابات فلكية تخالف السابقة .. شعبان 29 يوما ورمضان قد يكون الاربعاء   البترا 582 ألف زائر العام الماضي .. وتعافي السياحة الأجنبية بنسبة 45%

الجميلة ياسمين وجدت مشنوقة على شرفة منزلها ووالدتها رفضت بقاء جثتها في المستشفى

{clean_title}
الرواية الأولية المفجعة تقول أنها انتهزت فرصة وجود والديها في العمل ونوم شقيقتها، حملت منديلاً وخرجت الى الشرفة، ربطته حول عنقها وعلقته على السقف من "الاترنيك" وهي واقفة على كرسي قبل أن تتدلى في الهواء وتفارق الحياة...هي ياسمين عطار الذي كان عطرها يفوح في ارجاء منزلها في الصباح، لتحل محله رائحة الموت في لحظات.

هدوء ونحيب
"ياسمينة" عائلة العطار ذبلت فجأة، "النهار" قصدت منزل ياسمين ابنة #الطريق_الجديدة في شارع صبرا. على الرغم من أن الحي شعبي، الا أن هدوء الصدمة كان مسيطراً على المكان، في الطبقة السابعة من احد المباني كانت تسكن ابنة الثالثة عشر عاماً، صوت نحيب والدتها كان يسمع على بعد طبقات، وصلنا الى الشقة الذي كتب على ساكينها ان يفجعوا بخبر وفاة زهرتهم، شقيقة ياسمين الوحيدة كانت تجلس على الدرج، لا تصدق ان من كانت صديقتها وشقيقتها في آن رحلت إلى الابد، وهي التي كانت تحضر واياها رحلة الى البحر يوم الاحد القادم. تروي بحسرة ما شاهدته، عندما استيقظت عند الساعة الحادية عشر قبل الظهر، لتجد ياسمين " مشنوقة" على الشرفة.

صدمة الفراق
عندما كنا نتابع الحديث مع شقيقة ياسمين وصل والدها وسام الى المنزل، لا كلمات تعبّر عن هول مصابه، والنار التي تحرق قلبه، هو الآخر لا يزال في قمة صدمته، ومع هذا كان يحاول ضبط أعصابه، نافياً لـ"النهار" فكرة أن تكون صغيرته قد أقدمت على الانتحار، حيث أشار الى أن "ابنتي تحب الاستكشاف، ربطت عنقها بشال رقيق، وقفت على كرسي للأسف ليس ثابتاً بشكل جيّد، بالتأكيد انزلق عن غير قصد منها، لتلفظ آخر أنفاسها بثانيتين بحسب ما أكد الطبيب الشرعي".
بعيدة عن الشبهات
لم تكف والدة ياسمين عن البكاء لحظة، هي التي رفضت كما قال وسام ان تبقى جثة ابنتها في براد مستشفى "المقاصد"، ما اضطر العائلة الى جلبه للمنزل لحين دفنه يوم غد، وعما ان كان خلف ما حصل لابنته لعبة الحوت الازرق كما تداول البعض أكد أن "ياسمين لا تملك هاتفاً، سبق وتعطل هاتفها"، تقاطعه ابنته قائلة "كان ينوي شراء هاتف لها عند نجاحها في صفها، هي تلميذة في كلية عمر بن الخطاب-المقاصد في صف الثامن"، وعما ان نجحت اجابت "نعم، لكن كان عليها اكمال في بعض المواد".

تحاول عائلة عطار البحث عن سبب قد يقف خلف سيناريو اقدام ابنتها على ربط عنقها لكن عبثاً، ولفت وسام الى ان "كل شيء مؤمن لها، في الأمس كانت على طبيعتها، واليوم كانت في انتظار وصول صديقتها لتقصد واياها السوق لشراء حاجيات لرحلتها الى البحر، لكن للأسف وصلني خبر وفاتها وانا في عملي في احدى الشركات ووالدتها في عملها في صالون للتزين".
فتح مخفر الطريق الجديدة تحقيقاً في الحادث، وبحسب ما أكده مصدر في قوى الامن الداخلي لـ"النهار" " لا علاقة للعبة الحوت الازرق بموت ياسمين".