آخر الأخبار
  الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة   البنك الأهلي الأردني يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار "فالك الفوز"

3 أمور على منتخب فرنسا اجتنابها أمام بلجيكا

{clean_title}
في مباراة حامية الوطيس، يواجه المنتخب الفرنسي نظيره البلجيكي ضمن فعاليات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2018، المقامة حالياً على الأراضي الروسية، حيث يتطلع الديوك للتأهل إلى المباراة الختامية للمرة الثالثة في تاريخهم، بينما تسعى الشياطين الحمر لملامسة اللقب العالمي للمرة الأولى.


المباراة ستشهد سجالاً تكتيكياً منقطع النظير، حيث يعي المنتخب الفرنسي جيداً ما يجب القيام به في هذه الدور من أجل بلوغ مراده، إلا هناك بعض الأمور التي ينبغي عليه اجتنابها إن هو أراد التأهل إلى المباراة الختامية:

المشاكل الدفاعية:

المنظومة الدفاعية للمنتخب الفرنسي ليست سيئة على المستوى الجماعي، بل العمل الهائل من وسط الملعب بالضغط على المنافس والتغطية على الأطراف والعودة لمساعدة الرباعي الخلفي يُسهل كثيراً من مهمة الخط الدفاعي ويحميه تماماً من أخطار هجمات المنافس، لكن المشكلة الدفاعية تحضر في حال تخطى هجوم المنافس وسط الملعب ووصل للرباعي الخلفي .. هنا تظهر مشكلة بارزة وهي تواضع القدرات الفردية للمدافعين خاصة في المواجهات الفردية مع المنافسين أصحاب السرعة والمهارة الفردية والقدرة على تغيير اتجاه الجسم بمرونة وسرعة، وقد أظهرت مباراة الأرجنتين في الدور ثمن النهائي ضعف بينجامين بافارد ولوكاس هيرنانديز في المواجهات واحد ضد واحد.

التركيز على جهة واحدة:

ظهر جلياً خلال المباريات السابقة، أن غزوات المنتخب الفرنسي تُخطط دائماً من الجهة اليمنى، بسبب تواجد أحد أسرع اللاعبين في العالم "كيليان مبابي”، ويعاونه مفتاح اللعب بول بوجبا الذي يساعد الديوك على الانتقال من الحالة الدفاعية للحالة الهجومية بتمريراته التي تضرب خطوط الخصم بسهولة.. لكن هذا التواكل على جهة دون أخرى جعل كتيبة ديديه ديشامب مُفتقرة للحلول الناجعة وللتنشيط الهجومي الذي بإمكانه خلخلة الدفاعات المتكدسة.

إلغاء الأدوار الهجومية للجهة اليسرى التي يتواجد فيها لوكاس هيرنانديز يعني غياب عنصر المفاجأة عن المنتخب الفرنسي، ويعنى أيضاً عدم القدرة على الوصول إلى مرمى الخصوم عن طريق اللعب المفتوح نظراً لسهولة إحكام الرقابة على كيليان مبابي، وهو أمر شاهدناه في اللقاء الأخير ضد المنتخب الأوروجواياني.

التقاعس في الضغط على حامل الكرة:

أصبح من الواضح في المباريات الخمس السابقة، أن مدى تحكم المنتخب الفرنسي في أطوار المواجهات يتوقف بشكل كبير على المجهود الذي يبذله لاعبيه في وسط الميدان أثناء الضغط على الخصم بعد فقدان الكرة.. فالضغط الجماعي الذي يفرضه الفريق حين يكون متمركزاً خلف الكرة مهم جداً لأنه يجنب الفريق من وصول الخصم للثلث الأخير من الملعب وهو في وضعية تفوق عددي، لذلك فإن مواصلة الضغط لأطول فترة ممكنة وعدم التقاعس كما حدث في الدقائق الأخيرة أمام المنتخب الأرجنتيني، سيكون مهماً جداً لحجز تأشيرة العبور للمباراة الختامية.