آخر الأخبار
  أمانة عمان: مرحلة تجريبية لتطوير إدارة النفايات بكلفة 200 ألف دينار   ارتفاع الحرارة مجددا بعدة مناطق لأكثر من 40 درجة مئوية الأيام القادمة في الأردن .. تفاصيل   شروط صارمة .. عطوة عشائرية لـ6 أشهر في حادثة مقتل ماجدة العواودة   تحركات برلمانية ودراسات تحذر من مخاطر الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية بمصر   حظر البيض وتحديد وزن سيخ الشاورما بـ60 كغ بين تعزيز السلامة الغذائية وتحديات التطبيق   الاقتصاد الأميركي يفقد 23 ألف وظيفة في يوليو خلافاً للتوقعات   الأمانة: المباشرة بمشروع المحطة الرئيسية للباص السريع قريبًا   100 مليون دولار لدعم جهود تحديث القطاع المالي بسوريا   أسعار الغذاء العالمية تصعد لأعلى مستوى منذ أكثر من 3 سنوات .. ماذا يعني ذلك للأردن؟   3206 مركبات احترقت في الأردن خلال عامين .. وخبراء يكشفون الأسباب   الأردن يدين الاعتداء الذي نفّذته ميليشيا الحوثي واستهدف الأعيان المدنية في منطقة نجران في السعودية   الأمن يحذر: البرك الزراعية ليست للسباحة واحمِ حياتك باختيار الأماكن الآمنة   إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين .. أسماء   وفاة طفل إثر حادث دهس خلال حفل في جرش   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق الجمعة وارتفاع طفيف الأحد   البرلمان الأوغندي يوافق على نشر قوات في قطاع غزة   المواصفات والمقاييس: لا شكاوى بشأن أسطوانات الغاز الجديدة   الأردن يدين التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة في جرمانا بريف دمشق   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بموفور الصحة للفريق العزب واللواء العبادي   المواصفات: لا خلل في البنزين أو محطات المحروقات .. وارتفاع الأسعار قد يفسر شعور المواطنين بسرعة الاستهلاك

سلبية إنجلترا ولماذا اختفى جولوفين هجومياً؟!

Friday
{clean_title}
اختتمت منافسات دور الثمانية من نهائيات كأس العالم 2018، المقامة حالياً على الأراضي الروسية، بتأهل إنجلترا للدور قبل النهائي بعد غياب طويل، وذلك بفوزها على السويد بهدفين دون رد، وخروج البلد المنظم أمام كرواتيا بركلات الترجيح.

سنستعرض معكم فقرة خاصة لعشاق التكتيك، بإلقاء الضوء عن أبرز الأفكار الفنية التي طبقها المدربون واللاعبون في هذا العرس العالمي، ونتوقف معكم اليوم عند المبارتين التي احتضنتهما الملاعب الروسية، مساء أمس السبت.

إنجلترا والسويد .. حل الكرات الثابتة وسلبية ثلاثي الوسط:

دخل المنتخب الإنجليزي هذه المباراة بنفس الأفكار التي ناقش بها المباريات السابقة: الاعتماد على الأطراف من أجل تذويب الكتل الدفاعية للمنتخب السويدي مع الاستحواذ على الكرة وتنويع البناء الهجومي بين التمريرات البينية والكرات العرضية، ناهيك عن استغلال تحركات هاري كين خارج منطقة الجزاء من أجل منح المساحة الكافية للسريع سترلينج من أجل التوغل نحو العمق.. لكن هذه الأمور كلها لم تساعد الأسود الثلاثة على الوصول إلى الشباك ليأتي الحل عبر الكرات الثابتة والرأسية والتي منحت رجال ساوثجيت تأشيرة العبور للمربع الذهبي.

أحد أبرز الشوائب التكتيكية التي ظهرت في إنجلترا، كانت عدم وجود أي لاعب في خط الوسط يجيد التمريرات للأمام والتي بإمكانها خلخلة تنظيم المنتخب السويدي.. جيسي لينجارد، جوردان هندرسون وديلي آلي، كلهم لاعبين حيويين بدون كرة، لكنهم يفتقدون للنظرة المميزة داخل الملعب حين تكون الكرة بحوزتهم.. تقريباً طيلة الـ90 دقيقة لم نكد نعاين سوى تلك التمريرة الجميلة من متوسط ميدان ليفربول إلى رحيم سترلينج، والتي وضعت الأخير في انفراد تام مع حارس المنتخب السويدي.

روسيا وكرواتيا .. السبب وراء اختفاء جولوفين هجومياً:

دخل ستانيسلاف تشيرتشيسوف هذه المباراة بخطة 1/5/4 بدلاً من 1/4/5، الأمر الذي جعل ألكسندر جولوفين مُطالباً بعمل دفاعي كبير من خلال الضغط على إيفان راكيتيتش ولوكا مودريتش أثناء عملية تحضير الهجمة وذلك من أجل منعهم من البناء السلس من الخلف والتدرج بالكرة إلى الأمام بسهولة.. هذا الأسلوب قوض كثيراً من القدرات الهجومية للنجم الشاب، لكنه خلق كثافة عددية في وسط الملعب ومكنه من تقليل المساحات بين الخطوط وغلق زوايا التمرير على مفاتيح لعب المنتخب الكرواتي.
المنتخب الروسي الذي يُدافع بطريقة "البلوك ديفانس” أي ككتلة دفاعية تتحرك في اتجاه تواجد الكرة، استفاد كثيراً من بطء المنتخب الكرواتي في التحضير في وسط الملعب، بسبب التمركز المنخفض للثنائي راكيتيتش ومودريتش.. هذا الأمر جعل داليتش يمنح أظهرته حرية التقدم للأمام من أجل فتح الملعب عرضياً وانتظار ظهور المساحات بين الخطوط، لكن القوة البدنية للروس مكنتهم من التحرك ككتلة واحدة طيلة المباراة وبتركيز عالٍ.

تغييرات داليتش كان معقولة وموفقة من وجهة نظري، فالمدرب الكرواتي تفاعل مع أحداث المباراة بشكل سريع بدخول بروزوفيتش كمحور ذو نزعة دفاعية بهدف منح حرية أكبر لمودريتش من أجل التقدم للأمام ومحاولة استغلال قدرته على التسديد في الثلث الأخير، إضافة إلى تحرير راكيتيتش من الضغط الروسي والذي جعله يفقد كرات عديدة في الشوط الثاني .. صحيح أن الفاعلية والتأثير كانا محدودين، لكن هذا القرار يستحق الإشادة في رأيي.