آخر الأخبار
  رجل أعمال روسي يمول جزء من حفل زفاف نجل ترامب   تدريب 4 آلاف أردني للعمل في الناقل الوطني   ترامب: يتم تسليم الأسلحة لقواتنا في الشرق الأوسط وخارجه   الأردن يعزّي الإمارات بوفاة اثنين من منتسبي وزارة الدفاع أثناء مهمة تدريبية   الجيش: منح دراسية للبكالوريوس في الأكاديميات العسكرية الأمريكية   وزارة الاقتصاد الرقمي توضح حول استخدام تطبيق "سند" والدخول الموحد باستخدامه إلى المواقع الحكومية الإلكترونية   بعد زيارته لموقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس) .. إيعاز صادر عن ولي العهد   إرادة ملكية بقبول استقالة العسعس من مجلس الأعيان   وزيرا الداخلية وتطوير القطاع العام يتابعان تقييم الثقافة المؤسسية في وزارة الداخلية   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية   وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك   التعليم العالي: امتحان مصر لطلبة الطب لا ينتقص من قوة التوجيهي الأردني   وزير الداخلية ينقل مساعد محافظ المفرق مديراً لمكتبه   "الضمان" تطلق النسخة الجديدة والمطورة من التطبيق الهاتفي للأفراد   16 ألف شيك مرتجع في آب بقيمة 114.7 مليون دينار   1.35 مليار دينار قيمة حركات الدفع عبر إي فواتيركم في آب   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   النزاهة: توقيف موظفين احدهما من بلدية مأدبا والآخر في تشغيل الموانئ   ظواهر فلكية لافتة في أيلول .. وشتاء استثنائي بانتظار الأردنيين   فريق "إمكان الإسكان" يواصل أثره المجتمعي بترميم منزل بالتعاون مع تكية أم علي في مادبا

تفاصيل الجريمة البشعة التي راحت ضحيتها ليلى !

Tuesday
{clean_title}

خرجت ليلى في صباح يوم العيد بثوب جديد رفقة والديها لزيارة جديها، ولكنها لم تكن تعلم أن هذه هي لحظاتها الأخيرة، وأن عينيها الزرقاوين لا تليقان بهذه الدنيا كما علّق معظم الناس على قصة وفاتها.

يقيم جدا ليلى، ذات الأعوام الـ4، في محافظة آغري شرق «الأناضول» بقرية بيزيرهان، وصلت رفقةَ والديها في يوم عيد الفطر وفضَّلت البقاء أمام المنزل؛ لتلعب هناك، بينما دخل بقية أفراد العائلة الى الداخل.

مضت دقائق.. ذهبت الأم لتتفقَّدها ولكنها لم تجدها حيث تركتها، بحثت في أرجاء المنزل، وبالخارج سألت عنها الجيران، ولكنها لم تجد لها أثراً.

استُنفر جميع أفراد الأسرة والجيران للبحث عنها وأبلغوا السلطات الأمنية، التي لم تترك مكاناً لم تبحث فيه بالمنطقة، في الأنهار والغابات وحتى المقابر.. كما شاركت الكلاب البوليسية في البحث عنها ولكنهم لم يعثروا عليها.

وبعد 4 أيام من البحث المستمر للعثور عليها، عرض جدها مبلغ 300 ألف ليرة تركية مكافأةً لمن يُحضرها سالمة، ووجه نداءه لجميع المواطنين والقوات الأمنية ليُحضروا له حفيدته سالمةً معافاةً.

مرت الأيام والليالي وليس هناك أي أثر لليلى وأسرتها لم تتوقف دموعها والحزن يخيم عليها، البحث عنها لم ينتهِ، وما زالت الشرطة تبحث وتعيد البحث في المناطق نفسها، ولكن لا أمل في العثور عليها.

 

العثور على ليلى

وفي يوم الإثنين 2 يوليو/تموز 2017، بعد 18 يوماً من اختفاء ليلى، كانت الفاجعة؛ وجد أحد القرويين جثة ليلى ملقاةً على بُعد ما يقارب 2 كيلومتر من منزل عائلتها، في منطقة كانت القوات قد بحثت فيها وأعادت البحث فيه! سارع الرجل الى إبلاغ السلطات، التي أسرعت الى المكان وأغلقت جميع مخارج القرية ومداخلها؛ للتحقيق مع الجميع، كما نَقلت الجثة إلى المشرحة.


وقال جد ليلى زكي آيدمير (58 عاماً)، إن أحد الفلاحين وجد جثة حفيدته، ولم يستطع النظر إلى وجهها الذي كان يغطيه الماء، وكان هناك علامات على ظهرها، وتمنى أن يتم العثور على من فعل هذا بحبيبته ذات العيون الزرقاء، وتقديمه للعدالة لينال عقابه.

وتداولت الصحف العديد من الشائعات عن تعرُّض الطفلة للاغتصاب قبل وفاتها، ولكن نتائج تشريح الجثة لم تثبت ذلك.

فبعد التشريح، صرح والي آغري، سليمان البان، بأن جثة الطفلة لم تتعرض لأي اعتداء أو اغتصاب، وأنه لا توجد أي علامات للضرب بجسدها، وأن ما على جسدها من آثار هو بسبب حروق أشعة الشمس.

وأضاف أنه بناء على نتائج التشريح تبيَّن أن الطفلة توفيت بعد 8-10 أيام من اختفائها؛ بسبب العطش والجوع، حيث تم اختطافها ووضعها في مكان مغلق، ولم يتم إطعامها حتى توفيت؛ ومن ثم تم إلقاؤها بالنهر.

وفي رده على أحد الصحفيين عن مشتبهين محتملين بالجريمة، أجاببأنه تم القبض على العديد من المشتبه فيهم، وما زال العمل مستمراً للكشف عن تفاصيل الحادثة، ولم يصرح بعدد المعتقلين في القضية.

وتم تسليم جثة الطفلة ليلى الى أسرتها، حيث أقيمت صلاة الجنازة عليها وتم دفنها بحضور جميع أفراد أسرتها وعدد كبير من المواطنين الذين أوجعتهم حادثة ليلى.

وقال والد الطفلة، حسبما جاء في صحيفة «يني شفق»، إنه أخبر الرئيس طيب أردوغان، الذي اتصل لتعزيته، بأنه يجب إلقاء القبض على هذا الجاني ومعاقبته.

وقال إنه وجَّه نداء للخاطف فور اختفائها بألا يتركها من دون طعام، ولكنها وُجدت ميتةً من الجوع؛ بل وتم نزع ثيابها عنها، وملقاة بالنهر.