آخر الأخبار
  جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى   الملك يفتتح مشاريع تابعة لشركتي البوتاس العربية وبرومين الاردن   وزير العمل يدعو القطاع الخاص لتأخير الدوام مع الحكومة دعما للنشامى   "الطاقة والمعادن": طرح 200 ألف إسطوانة غاز "فايبر" في الأسواق كمرحلة أولى والاستخدام "اختياري"   مهم من "التعليم العالي" بشأن تقديم طلبات القبول الموحد للطلبة الوافدين   أورنج الأردن تحتفي برعايتها لبرنامج "كودكاست" المُنتج بدعم من المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ومنصة مدرج   الذكرى الثالثة لزفاف ولي العهد والأميرة رجوة   بعثة الحج الإعلامية تُكرّم الخلايلة بلوحة خطية   مكافحة الفساد: إساءة استعمال السلطة جريمةٌ يعاقب عليها القانون   القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الكويت   حسان يمدد إيقاف سفر الوفود واللجان الرسمية إلا للضرورة القصوى وبموافقة مسبقة   وزارة أردنية تربط اجازات العزاء للموظفين بدرجة القرابة   الاردن : ذبح ١٢٠ الف اضحية في العيد   ضريبة الدخل تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات قبل نهاية حزيران   مسابقة الذكرى السنوية الكبرى لـ JustMarkets متاحة الآن: جوائز بقيمة تزيد عن 50,000$ وسبائك ذهبية لأفضل المتداولين   المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح   تحديد عمل خط إربد - المدينة الطبية من 6:15 صباحا حتى 6 مساء   انخفاض أسعار الذهب محليًا   الأمن يكشف سبب حادث إربد الذي اودى بحياة 3 اشخاص

لماذا يغيب النواب عن مشاهد سياسية هامة .. قضية اللاجئين واحتجاجات الرابع و إسقاط حكومة الملقي .. تفاصيل

Monday
{clean_title}
غاب الغالبية العظمى من اعضاء مجلس النواب الثامن عشر عن التعليق او التدخل بعدة قضايا هامة تخص الشعب الاردني لأسباب غير معلومة ، فلم يكن للنواب في العديد من الملفات اي دور او محاولة للتدخل سلباً أو ايجاباً.


و من اهم القضايا التي لم يكن للنواب دوراً فيها هي قضية اسقاط حكومة الدكتور هاني الملقي فلم يستجب النواب و لا لمرة واحدة لإرادة الشعب بعد مطلبات عديدة بضرورة اسقاط حكومة الملقي و طرح الثقة فيها ، فكل مرة كانت ترفع فيها مذكرة حجب الثقة عن الحكومة لرئاسة المجلس ، تتم مناقشتها و يبدأ التصويت عليها ، و للأسف تكون اصوات النواب في البداية متعالية تطالب بإسقاط الحكومة ، مما يؤدي الى شحن الجو العام بين الاردنيين ، لكن النتائج دائماً كانت بالخذلان و عدم طرح الثقة بالحكومة ، و تحصل الحكومة على ثقة شبه مطلقة و صكوك غفران من النواب و تحصل ايضاً على مباركات منهم.


القضية الاخرى هي احتجاجات الدوار الرابع ، فلم يحاول اي من النواب الخروج الى تلك الاحتجاجات او دعمها ، على الرغم من شرعيتها التي اكتسبتها بعد اسقاط حكومة الملقي و دعم الملك لصوت المواطن الاردني ، و التأكيد على حقوقه في التعبير عن رأيه ، لكن النواب كان لهم رأي أخر فلم يسمع لهم اي صوت ولم يحركوا ساكناً سوى بمفاوضات عقيمة بين رئاسة مجلس النواب و حكومة الملقي التي تمت إقالتها و الإطاحة بها بضغوط شعبية و ليست نيابية .


و بدا ان الامور لم تكن محض مصادفة ، حيث جاءت القضية الاهم و هي تواجد نحو ربع مليون لاجىء سوري على الحدود الاردنية - السورية منذ حوالي اسبوع ، يستغيثون للمطالبة بفتح الحدود ، حيث استجاب الاردنيون و ضغطوا على الحكومة لفتح الحدود لإرسال مساعدات انسانية لهؤلاء اللاجئين ، و الغريب ان النواب لم يكن لهم اي دور سياسي او برلماني او اي بيان صادر عن المجلس او اي كتلة نيبابية او تجمع نيابي يوضح موقفه مما يجري على الحدود ، فمن الواضح النواب اعتادوا على ان الشعب الاردني يدير اموره شعبوياً وليس بحاجة للنواب .


تلك المواقف اظهرت ضعفاً كبيراً في اداء مجلس النواب الذي اوصل للشعب الاردني انتكاسات عديدة و غير مسبوقة و لم تعد مفهومة ، على الرغم من الصلاحيات الكبيرة لمجلس النواب في تعديل التشريعات و التدخل في قضايا الشأن الداخلي فهو ممثل الشعب امام الحكومة .