آخر الأخبار
  إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها

لماذا يغيب النواب عن مشاهد سياسية هامة .. قضية اللاجئين واحتجاجات الرابع و إسقاط حكومة الملقي .. تفاصيل

Thursday
{clean_title}
غاب الغالبية العظمى من اعضاء مجلس النواب الثامن عشر عن التعليق او التدخل بعدة قضايا هامة تخص الشعب الاردني لأسباب غير معلومة ، فلم يكن للنواب في العديد من الملفات اي دور او محاولة للتدخل سلباً أو ايجاباً.


و من اهم القضايا التي لم يكن للنواب دوراً فيها هي قضية اسقاط حكومة الدكتور هاني الملقي فلم يستجب النواب و لا لمرة واحدة لإرادة الشعب بعد مطلبات عديدة بضرورة اسقاط حكومة الملقي و طرح الثقة فيها ، فكل مرة كانت ترفع فيها مذكرة حجب الثقة عن الحكومة لرئاسة المجلس ، تتم مناقشتها و يبدأ التصويت عليها ، و للأسف تكون اصوات النواب في البداية متعالية تطالب بإسقاط الحكومة ، مما يؤدي الى شحن الجو العام بين الاردنيين ، لكن النتائج دائماً كانت بالخذلان و عدم طرح الثقة بالحكومة ، و تحصل الحكومة على ثقة شبه مطلقة و صكوك غفران من النواب و تحصل ايضاً على مباركات منهم.


القضية الاخرى هي احتجاجات الدوار الرابع ، فلم يحاول اي من النواب الخروج الى تلك الاحتجاجات او دعمها ، على الرغم من شرعيتها التي اكتسبتها بعد اسقاط حكومة الملقي و دعم الملك لصوت المواطن الاردني ، و التأكيد على حقوقه في التعبير عن رأيه ، لكن النواب كان لهم رأي أخر فلم يسمع لهم اي صوت ولم يحركوا ساكناً سوى بمفاوضات عقيمة بين رئاسة مجلس النواب و حكومة الملقي التي تمت إقالتها و الإطاحة بها بضغوط شعبية و ليست نيابية .


و بدا ان الامور لم تكن محض مصادفة ، حيث جاءت القضية الاهم و هي تواجد نحو ربع مليون لاجىء سوري على الحدود الاردنية - السورية منذ حوالي اسبوع ، يستغيثون للمطالبة بفتح الحدود ، حيث استجاب الاردنيون و ضغطوا على الحكومة لفتح الحدود لإرسال مساعدات انسانية لهؤلاء اللاجئين ، و الغريب ان النواب لم يكن لهم اي دور سياسي او برلماني او اي بيان صادر عن المجلس او اي كتلة نيبابية او تجمع نيابي يوضح موقفه مما يجري على الحدود ، فمن الواضح النواب اعتادوا على ان الشعب الاردني يدير اموره شعبوياً وليس بحاجة للنواب .


تلك المواقف اظهرت ضعفاً كبيراً في اداء مجلس النواب الذي اوصل للشعب الاردني انتكاسات عديدة و غير مسبوقة و لم تعد مفهومة ، على الرغم من الصلاحيات الكبيرة لمجلس النواب في تعديل التشريعات و التدخل في قضايا الشأن الداخلي فهو ممثل الشعب امام الحكومة .