آخر الأخبار
  أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات

آمال كولومبية وسنغالية وحلم ياباني

{clean_title}
يبدو المنتخب السنغالي مطالبا أكثر من أي وقت مضى بوضع حد للأخطاء الدفاعية وتزويد مهاجمه ساديو مانيه بالكرات، في حال أراد تخطي كولومبيا اليوم الخميس في ختام الدور الأول للمجموعة الثامنة، وبلوغ الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم في روسيا.
وطالب المدرب آليو سيسيه من لاعبيه رفع وتيرة أدائهم، لاسيما بعد المباراة في الجولة الثانية ضد اليابان الأحد، والتي انتهت بالتعادل 2-2.
ولخص سيسيه الذي قاد السنغال لاعبا الى الدور ربع نهائي في مشاركتها الوحيدة في النهائيات العام 2002 الوضع قائلا "بصراحة، لم نكن جيدين".
أدرك المهاجم الاحتياطي الياباني المخضرم كيسوكي هوندا التعادل لمنتخب بلاده قبل 12 دقيقة من النهاية، مستفيداً من اخفاق الحارس السنغالي كاديم نداي في السيطرة على كرة عرضية. كان الفوز الضائع كفيلا بوضع السنغال في الدور ثمن النهائي، الا ان تأهلها الآن بات مرتبطا بنتيجة مباراتها مع كولومبيا التي أحيت آمالها بالتأهل بعد فوزها 3-0 على بولندا ونجمها روبرت ليفاندوفسكي وإخراجهما من المنافسة.
وتتساوى اليابان والسنغال نقاطا في ترتيب المجموعة (4)، مقابل 3 لكولومبيا، ما يعني ان التعادل يكفي السنغال للعبور إلى الدور ثمن النهائي في مشاركتها الثانية فقط في تاريخها (بلغت ربع النهائي في 2002).
وعلى رغم تسجيل مانيه هدف التقدم في المباراة مع اليابان، فإن المنتخب السنغالي لم يكن مقنعا. ولم يتفاءل سيسيه بأداء مهاجمه الذي سجل 10 أهداف لناديه ليفربول الانجليزي في دوري أبطال أوروبا في الموسم المنصرم، ويسعى إلى إيجاد طريقة لإعادة تفعيله. وقال "لاعب مثل مانيه يعوّل عليه كثيرا، وهو أحد اللاعبين الذين سلطت الأضواء عليهم".
خلافاً للسنغال، تبدو كولومبيا في وضع أفضل عشية لقاء المنتخبين في سامارا.
باتت كولومبيا أول منتخب أميركي جنوبي يخسر أمام منتخب آسيوي في نهائيات كأس العالم، بسقوطها أمام اليابان 1-2 في الجولة الأولى. لكن الهزيمة أتت مع أسباب مخففة: خاضت غالبية المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد كارلوس سانشيز في الدقيقة الثالثة اثر قطعه الكرة بيده لمنع تسجيل هدف محقق، وتسببه بركلة جزاء تقدمت من خلالها اليابان.
كذلك لم يتمكن المدرب الأرجنتيني للمنتخب خوسيه بيكرمان من الاعتماد على خاميس رودريغيز سوى كبديل بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة.
لكن كولومبيا ظهرت بشكل مختلف أمام بولندا، وفازت 3-0 في مباراة برز فيها خاميس بعد مشاركته كأساسي، وصنع تمريرتين حاسمتين، كما سجل فيها نجم الهجوم راداميل فالكاو أول اهدافه في مشاركته الأولى في المونديال، وكان الهدفان الآخران من ييري مينا وخوان كوادرادو.
وألمح بيكرمان الى احتمال اجراء تبديلات في تشكيلته لمباراة اليوم، معتبرا ان خياره يعتمد على "الاطار الذي نجد أنفسنا فيه" قبل المباراة.
في فولغوغراد، سيكون مدرب اليابان أكيرا نيشينو تصالحا مع نفسه، في حال انتزع منتخب بلاده نقطة التعادل أمام المنتخب البولندي.
قبل شهرين فقط، لم يكن المدرب نيشينو ربانا للساموراي الأزرق، كذلك لم يكن المهاجم هوندا في الحسابات اليابانية للنهائيات الروسية.
اما الآن وبفضل هدف التعادل الذي سجله هوندا امام السنغال، باتت اليابان على مشارف التأهل، وتكفيها نقطة التعادل أمام بولندا في فولغوغراد. حتى الخسارة قد تحملها الى ثمن النهائي في حال فوز السنغال على كولومبيا.
مصير اليابان بين يديها خلافا لما كان الامر عليه في التصفيات الآسيوية.
قبل شهرين من النهائيات، أقدم الاتحاد الياباني على مخاطرة كبرى بالاستغناء عن المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش وتعيين نيشينو بديلا.
لم يكن هوندا، المهاجم السابق لميلان الايطالي وسسكا موسكو الروسي ليشارك في نهائيات المونديال، لو استمر المدرب البوسني الفرنسي في منصبه. إلا أن صاحب الشعر المصبوغ باللون الاشقر والتسريحات المميزة، استعاد الروح في إشراف نيشينو.
بات لاعب فريق باتشوكا المكسيكي، أول ياباني يسجل في ثلاث نهائيات لكأس العالم، بعدما نجح في ذلك اثر دخوله احتياطياً في المباراة الأخيرة في يكاتيرينبورغ وتحقيقه التعادل أمام السنغال.
وكان الامر مختلفا ًللغاية في آب (أغسطس) الماضي، عندما شهد هوندا من مقعد اللاعبين الاحتياطيين تأهل اليابان للنهايات بفوزها على استراليا.
أمام بولندا، تحتاج اليابان إلى الفوز للتأهل بصرف النظر عن مباراة السنغال وكولومبيا، وستكون قادرة على العبور إلى ثمن النهائي حتى في حال خسارتها، بشرط فوز السنغال على كولومبيا.
على الضفة البولندية، حث ليفاندوفسكي رفاقه على تقديم أداء جيد في مباراتهم الاخيرة امام اليابان، لحفظ كبريائهم بعد مسيرة فاشلة في النهائيات وخروج مبكر.
وحضر المنتخب البولندي الى روسيا آملا في التأهل للادوار الاقصائية للمرة الاولى منذ نهائيات 1986 بالمكسيك، الا انه خرج بعد السقوط أمام كولومبيا الذي تلا خسارة أولى أمام السنغال 1-2.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ الالماني خلال مؤتمر صحافي أول من أمس الثلاثاء في سوتشي "لدينا مباراة لحفظ ماء الوجه، ونريد أن نثبت أننا نفس الفريق الذي تألق في التصفيات".
قبل سفره الى اليابان، أدلى هوندا بتصريحات لا تقل جرأة عن تسريحاته: وعد اليابانيين بالعودة إلى البلاد مع الكأس الذهبية للمونديال. فوز "الساموراي الأزرق" او تعادله الخميس مع بولندا، يبقي على جعل هذا الحلم واقعا لابن الـ 32 عاما الذي يشارك على الأرجح في آخر مونديال له.