آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

آمال كولومبية وسنغالية وحلم ياباني

Friday
{clean_title}
يبدو المنتخب السنغالي مطالبا أكثر من أي وقت مضى بوضع حد للأخطاء الدفاعية وتزويد مهاجمه ساديو مانيه بالكرات، في حال أراد تخطي كولومبيا اليوم الخميس في ختام الدور الأول للمجموعة الثامنة، وبلوغ الدور ثمن النهائي لكأس العالم في كرة القدم في روسيا.
وطالب المدرب آليو سيسيه من لاعبيه رفع وتيرة أدائهم، لاسيما بعد المباراة في الجولة الثانية ضد اليابان الأحد، والتي انتهت بالتعادل 2-2.
ولخص سيسيه الذي قاد السنغال لاعبا الى الدور ربع نهائي في مشاركتها الوحيدة في النهائيات العام 2002 الوضع قائلا "بصراحة، لم نكن جيدين".
أدرك المهاجم الاحتياطي الياباني المخضرم كيسوكي هوندا التعادل لمنتخب بلاده قبل 12 دقيقة من النهاية، مستفيداً من اخفاق الحارس السنغالي كاديم نداي في السيطرة على كرة عرضية. كان الفوز الضائع كفيلا بوضع السنغال في الدور ثمن النهائي، الا ان تأهلها الآن بات مرتبطا بنتيجة مباراتها مع كولومبيا التي أحيت آمالها بالتأهل بعد فوزها 3-0 على بولندا ونجمها روبرت ليفاندوفسكي وإخراجهما من المنافسة.
وتتساوى اليابان والسنغال نقاطا في ترتيب المجموعة (4)، مقابل 3 لكولومبيا، ما يعني ان التعادل يكفي السنغال للعبور إلى الدور ثمن النهائي في مشاركتها الثانية فقط في تاريخها (بلغت ربع النهائي في 2002).
وعلى رغم تسجيل مانيه هدف التقدم في المباراة مع اليابان، فإن المنتخب السنغالي لم يكن مقنعا. ولم يتفاءل سيسيه بأداء مهاجمه الذي سجل 10 أهداف لناديه ليفربول الانجليزي في دوري أبطال أوروبا في الموسم المنصرم، ويسعى إلى إيجاد طريقة لإعادة تفعيله. وقال "لاعب مثل مانيه يعوّل عليه كثيرا، وهو أحد اللاعبين الذين سلطت الأضواء عليهم".
خلافاً للسنغال، تبدو كولومبيا في وضع أفضل عشية لقاء المنتخبين في سامارا.
باتت كولومبيا أول منتخب أميركي جنوبي يخسر أمام منتخب آسيوي في نهائيات كأس العالم، بسقوطها أمام اليابان 1-2 في الجولة الأولى. لكن الهزيمة أتت مع أسباب مخففة: خاضت غالبية المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد كارلوس سانشيز في الدقيقة الثالثة اثر قطعه الكرة بيده لمنع تسجيل هدف محقق، وتسببه بركلة جزاء تقدمت من خلالها اليابان.
كذلك لم يتمكن المدرب الأرجنتيني للمنتخب خوسيه بيكرمان من الاعتماد على خاميس رودريغيز سوى كبديل بسبب عدم تعافيه الكامل من الإصابة.
لكن كولومبيا ظهرت بشكل مختلف أمام بولندا، وفازت 3-0 في مباراة برز فيها خاميس بعد مشاركته كأساسي، وصنع تمريرتين حاسمتين، كما سجل فيها نجم الهجوم راداميل فالكاو أول اهدافه في مشاركته الأولى في المونديال، وكان الهدفان الآخران من ييري مينا وخوان كوادرادو.
وألمح بيكرمان الى احتمال اجراء تبديلات في تشكيلته لمباراة اليوم، معتبرا ان خياره يعتمد على "الاطار الذي نجد أنفسنا فيه" قبل المباراة.
في فولغوغراد، سيكون مدرب اليابان أكيرا نيشينو تصالحا مع نفسه، في حال انتزع منتخب بلاده نقطة التعادل أمام المنتخب البولندي.
قبل شهرين فقط، لم يكن المدرب نيشينو ربانا للساموراي الأزرق، كذلك لم يكن المهاجم هوندا في الحسابات اليابانية للنهائيات الروسية.
اما الآن وبفضل هدف التعادل الذي سجله هوندا امام السنغال، باتت اليابان على مشارف التأهل، وتكفيها نقطة التعادل أمام بولندا في فولغوغراد. حتى الخسارة قد تحملها الى ثمن النهائي في حال فوز السنغال على كولومبيا.
مصير اليابان بين يديها خلافا لما كان الامر عليه في التصفيات الآسيوية.
قبل شهرين من النهائيات، أقدم الاتحاد الياباني على مخاطرة كبرى بالاستغناء عن المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش وتعيين نيشينو بديلا.
لم يكن هوندا، المهاجم السابق لميلان الايطالي وسسكا موسكو الروسي ليشارك في نهائيات المونديال، لو استمر المدرب البوسني الفرنسي في منصبه. إلا أن صاحب الشعر المصبوغ باللون الاشقر والتسريحات المميزة، استعاد الروح في إشراف نيشينو.
بات لاعب فريق باتشوكا المكسيكي، أول ياباني يسجل في ثلاث نهائيات لكأس العالم، بعدما نجح في ذلك اثر دخوله احتياطياً في المباراة الأخيرة في يكاتيرينبورغ وتحقيقه التعادل أمام السنغال.
وكان الامر مختلفا ًللغاية في آب (أغسطس) الماضي، عندما شهد هوندا من مقعد اللاعبين الاحتياطيين تأهل اليابان للنهايات بفوزها على استراليا.
أمام بولندا، تحتاج اليابان إلى الفوز للتأهل بصرف النظر عن مباراة السنغال وكولومبيا، وستكون قادرة على العبور إلى ثمن النهائي حتى في حال خسارتها، بشرط فوز السنغال على كولومبيا.
على الضفة البولندية، حث ليفاندوفسكي رفاقه على تقديم أداء جيد في مباراتهم الاخيرة امام اليابان، لحفظ كبريائهم بعد مسيرة فاشلة في النهائيات وخروج مبكر.
وحضر المنتخب البولندي الى روسيا آملا في التأهل للادوار الاقصائية للمرة الاولى منذ نهائيات 1986 بالمكسيك، الا انه خرج بعد السقوط أمام كولومبيا الذي تلا خسارة أولى أمام السنغال 1-2.
وقال مهاجم بايرن ميونيخ الالماني خلال مؤتمر صحافي أول من أمس الثلاثاء في سوتشي "لدينا مباراة لحفظ ماء الوجه، ونريد أن نثبت أننا نفس الفريق الذي تألق في التصفيات".
قبل سفره الى اليابان، أدلى هوندا بتصريحات لا تقل جرأة عن تسريحاته: وعد اليابانيين بالعودة إلى البلاد مع الكأس الذهبية للمونديال. فوز "الساموراي الأزرق" او تعادله الخميس مع بولندا، يبقي على جعل هذا الحلم واقعا لابن الـ 32 عاما الذي يشارك على الأرجح في آخر مونديال له.