آخر الأخبار
  منها "الدرونز" .. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية   المواصفات والمقاييس: لا مجوهرات مغشوشة في السوق المحلية   السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي   الجيش: وفاة 4 وإصابة 18 من مكلفي خدمة العلم بحادث سير حافلة   الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة   قافلة مساعدات أردنية جديدة للبنان   صدرت في عدد الجريدة الرسمية قرارات مجلس الوزراء بإحالة عدد من موظفي الدولة إلى التقاعد .. اسماء   المياه المسحوبة نصف مليون متر مكعب .. ضبط سرقة مياه في أم العمد   صدور نظام الناطقين الإعلاميين الحكوميين   يوريكا جو تحلق في صدارة المنصات العقارية في الاردن وتتجاوز 1.5 مليون مستخدم في الأردن   الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات بواسطة بالونات موجهة   مجلس الوزراء يحيل القضاة ورباع وينهي خدمات عليان والدرابيع والخطيب   إرادة ملكية ببني موسى   "الأشغال" تسعى للحصول على اعتماد دولي جديد في الفحوصات الإنشائية   بني مصطفى تطلع على خدمات مركز التأهيل المجتمعي في مخيم الوحدات   مدير الأمن العام يشارك في منتدى التعاون العالمي للأمن العام في جمهورية الصين الشعبية   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة المحاسيس بجرش   منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج   الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار   العتوم: إعادة فتح قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين .. وصلت الرسالة!

الاحتلال يعتزم فرض غرامات على أذان المساجد

Thursday
{clean_title}

بات في حكم المؤكد أن تتنازل الحكومة الاسرائيلية عن سن قانون يحظر أذان المساجد بسبب خلافات في الائتلاف الحاكم، مقابل تفعيل بند في قانون قائم "لمنع الإزعاج"، كي يسري على الأذان، وفرض غرامات مالية باهظة على المساجد، وهذا لا يحتاج إلى سن قانون جديد، ما يزيد من مخاطر حظر الأذان، تحت وطأة الغرامات المالية، وبالذات في مدينة القدس المحتلة، التي سيكون الخطر على مساجدها أكثر من أي مكان آخر في فلسطين.

ويضغط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، منذ أكثر من عامين، من أجل تمرير قانون يحظر أذان المساجد كليا. وقد ظهر أول مشروع قانون كهذا في الكنيست، من قبل احدى النائبات قبل سبع سنوات، وحظي القانون بموافقة نتنياهو، إلا أن واجه معارضة واسعة حتى في حكومته اليمينية. وتجددت المحاولات في الولاية البرلمانية الحالية.

وفي شهر شباط (فبراير) من العام الماضي، أقر الكنيست مشروعي قانون بالقراءة التمهيدية (من حيث المبدأ)، الأول يقضي "بحظر أصوات تصدر عن دور العبادة"، طيلة ساعات اليوم، والمستهدف الأساس هو أذان المساجد، ولكن في هذه الحالة سيسري أيضا على أجراس الكنائس. إلا أن المتدينين اليهود تنبهوا إلى أن صيغة القانون الجارفة، ستسري على البوق الذي يطلقون صفارته في الكنس اليهودية عند مغيب شمس كل يوم جمعة، إيذانا بدخول السبت اليهودي. ولذا جاءت صيغة القانون الثانية التي أقرت في ذات الجلسة بالقراءة التمهيدية، ويقضي بحظر أطلاق أصوات من دور العبادة من الساعة 11 ليلا، وحتى الساعة السابعة صباحا ليطال أساسا أذان الفجر.

ومنذ ذلك الحين، حاول نتنياهو في عدة مناسبات للضغط لتمرير القانون، إلا أن كتلتي المتدينين المتزمتين، الحريديم، "شاس" و"يهدوت هتوراة"، الشريكتان في الائتلاف الحكومي، أعلنتا رفضهما الاستمرار في تشريع القانون، وهذا ما تعهدت به لكتلة "القائمة المشتركة". لأن الحريديم يتخوفون من سابقة قيود دينية كهذه، وبذلك يعطون شرعية على قيود شبيهة في أماكن أخرى في العالم.

وشهدت لجنة القانون والدستور في الكنيست أمس جلسة صاخبة، في اطار المداولات حول هذا القانون، إذ تأكد للائتلاف الحاكم، أنه لا يملك أغلبية لتمرير القانون. وقال النائب جمال زحالقة، رئيس حزب "التجمّع الوطني الديمقراطي" ورئيس كتلة "القائمة المشتركة"، في الجلسة، إذا اقر هذا القانون لن نلتزم به وسنخرقه بشكل جماعي مهما كان الثمن. هذا قانون عنصري واستفزازي والآذان كان في هذه البلاد قبلكم وقبل الكنيست أكثر من ألف عام."

وأضاف زحالقة قائلا لمقدمي القانون، "أنتم مستوطنون عنصريون وفاشيون، وإذا كان الأذان يزعجكم يمكنكم الابتعاد عن البلاد التي يجلجل فيها صوت الأذان". ورد عليه عضو الكنيست، العنصري موطي يوغيف، أحد المبادرين للقانون: "انت إرهابي اذهب الى سورية"، فأجابه زحالقة: "ليعد كلٌّ إلى من حيث أتى".

ودعا رئيس اللجنة البرلمانية، النائب المستوطن العنصري نيسان سلوميانسكي، الشرطة، إلى تفعيل قانون منع الازعاج، الذي يحظر اصدار أصوات عالية ابتداء من قبيل منتصف الليل وحتى صباح اليوم التالي، ليسري على المساجد.

وكان النائب يوغيف قد طرح هذا الأسبوع مشروع قانون يقضي برفع الغرامة على من يُطلق أصواتا في نطاق عام في ساعات الراحة، الى حد 2850 دولارا، ومشروع القانون هذا، تمهيد لفرضه أيضا على أذان المساجد.

واستنادا لمشاريع القوانين، يتأكد أن المستهدفة الأكبر من هذا القانون، هي مساجد القدس المحتلة، التي تنتشر فيها البؤر الاستيطانية، ويسعى المستوطنون الى اسكات أصوات الأذان منذ سنوات طويلة.

وندد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد حسين، بسعي حكومة الاحتلال لسن قانون أو أنظمة لحظر الأذان. وقال حسين في بيانه، "إن نداء الله أكبر، الذي تصدح به مآذن المساجد هو شعار إيماني وتعبدي، وليس مصدر إزعاج كما يدعي الاحتلال. وهو ضربا للشرائع، والأعراف، والقوانين الدولية".