
أدّى إدمان زوجة مصريّة على المواد المخدرة إلى تخليها عن أمومتها، مُحاوِلةً بيع طفلتها (14 عاما)، لثري عربي بواسطة أحد السمسارة الخارجين عن القانون التي تجمعها وإياه علاقة مقابل مبلغ مالي، وتحاول تزويجها له عرفيا رغم أنها قاصر.
وفي التفاصيل، قضت محكمة الأسرة بـ"زنانيري"، بإسقاط حق الحضانة عن الأم بعد ثبوت شروعها في جريمة بيع طفلتها، للثري العربي مقابل المال لتوفير المواد المخدرة التي تتعاطها.
وأقرّت المحكمة عدم أهلية الأمّ لرعاية الطفلة بعدما أخلت بالشروط القانونية الواجب توافرها في الحاضنة، وذلك بعد أن أقامَ الزوج دعوى طالب فيها بإسقاط حضانة مطلقته عن طفلته.
واتهم الزوج طليقته بأنها مدمنة على تعاطي بعض المواد المخدرة، وعلى علاقة ببعض الخارجين على القانون.
وأكد: "اكتشفت المصيبة بعد حملها في طفلتي وحاولت علاجها ومنعها من التعاطي، وظننت أنها بعد أن تصبح أم ستتغير وتعود عن أفعالها الشاذة، ولكنها لم تفعل وتسببت في توريطي في مشاكل قانونية مع بعض البلطجية التي تتعامل معهم، وعندها لم أستطيع العيش معها بعد مرور 9 سنوات على زواجي منها وطلقتها، وأخذت الطفلة لرعايتها مقابل حصولها على مبلغ مالي ومنقولاتها وكتبت تنازل عن حضانتها".
وأضاف الزوج، أن زوجته بددت الأموال سريعا بسبب تعاطي تلك السموم وعادت تطالبه ببعض الأموال وعندما رفض قررت استرداد الطفلة من حضانته لابتزازه للدفع.
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟