آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

زوجة تبيع ابنتها لثري عربي وتحاول تزويجها له عرفياً ..!

{clean_title}

أدّى إدمان زوجة مصريّة على المواد المخدرة إلى تخليها عن أمومتها، مُحاوِلةً بيع طفلتها (14 عاما)، لثري عربي بواسطة أحد السمسارة الخارجين عن القانون التي تجمعها وإياه علاقة مقابل مبلغ مالي، وتحاول تزويجها له عرفيا رغم أنها قاصر.

وفي التفاصيل، قضت محكمة الأسرة بـ"زنانيري"، بإسقاط حق الحضانة عن الأم بعد ثبوت شروعها في جريمة بيع طفلتها، للثري العربي مقابل المال لتوفير المواد المخدرة التي تتعاطها.

وأقرّت المحكمة عدم أهلية الأمّ لرعاية الطفلة بعدما أخلت بالشروط القانونية الواجب توافرها في الحاضنة، وذلك بعد أن أقامَ الزوج دعوى طالب فيها بإسقاط حضانة مطلقته عن طفلته.

واتهم الزوج طليقته بأنها مدمنة على تعاطي بعض المواد المخدرة، وعلى علاقة ببعض الخارجين على القانون.

وأكد: "اكتشفت المصيبة بعد حملها في طفلتي وحاولت علاجها ومنعها من التعاطي، وظننت أنها بعد أن تصبح أم ستتغير وتعود عن أفعالها الشاذة، ولكنها لم تفعل وتسببت في توريطي في مشاكل قانونية مع بعض البلطجية التي تتعامل معهم، وعندها لم أستطيع العيش معها بعد مرور 9 سنوات على زواجي منها وطلقتها، وأخذت الطفلة لرعايتها مقابل حصولها على مبلغ مالي ومنقولاتها وكتبت تنازل عن حضانتها".

وأضاف الزوج، أن زوجته بددت الأموال سريعا بسبب تعاطي تلك السموم وعادت تطالبه ببعض الأموال وعندما رفض قررت استرداد الطفلة من حضانته لابتزازه للدفع.