
أدّى إدمان زوجة مصريّة على المواد المخدرة إلى تخليها عن أمومتها، مُحاوِلةً بيع طفلتها (14 عاما)، لثري عربي بواسطة أحد السمسارة الخارجين عن القانون التي تجمعها وإياه علاقة مقابل مبلغ مالي، وتحاول تزويجها له عرفيا رغم أنها قاصر.
وفي التفاصيل، قضت محكمة الأسرة بـ"زنانيري"، بإسقاط حق الحضانة عن الأم بعد ثبوت شروعها في جريمة بيع طفلتها، للثري العربي مقابل المال لتوفير المواد المخدرة التي تتعاطها.
وأقرّت المحكمة عدم أهلية الأمّ لرعاية الطفلة بعدما أخلت بالشروط القانونية الواجب توافرها في الحاضنة، وذلك بعد أن أقامَ الزوج دعوى طالب فيها بإسقاط حضانة مطلقته عن طفلته.
واتهم الزوج طليقته بأنها مدمنة على تعاطي بعض المواد المخدرة، وعلى علاقة ببعض الخارجين على القانون.
وأكد: "اكتشفت المصيبة بعد حملها في طفلتي وحاولت علاجها ومنعها من التعاطي، وظننت أنها بعد أن تصبح أم ستتغير وتعود عن أفعالها الشاذة، ولكنها لم تفعل وتسببت في توريطي في مشاكل قانونية مع بعض البلطجية التي تتعامل معهم، وعندها لم أستطيع العيش معها بعد مرور 9 سنوات على زواجي منها وطلقتها، وأخذت الطفلة لرعايتها مقابل حصولها على مبلغ مالي ومنقولاتها وكتبت تنازل عن حضانتها".
وأضاف الزوج، أن زوجته بددت الأموال سريعا بسبب تعاطي تلك السموم وعادت تطالبه ببعض الأموال وعندما رفض قررت استرداد الطفلة من حضانته لابتزازه للدفع.
الأهلي المصري يعاقب لاعبيه ماليا بعد التراجع في الدوري
مفاجأة بخصوص الصواريخ التي دخلت الاجواء التركية
المفوضية الأوروبية: لدينا مخزونات نفط تكفي 90 يوماً
وزير الطاقة الأمريكي: ندرس بيع نفط من الاحتياطي الاستراتيجي
أمير الكويت: تعرضنا لاعتداء من دولة جارة رغم أننا لم نسمح باستخدام أراضينا في أي عمل عسكري ضدها
وزارة الداخلية القطرية تطالب المواطنين والمقيمين بالبقاء في المنازل وعدم الخروج
رسالة من بوتين للمرشد الجديد مجتبى خامنئي
الخارجية البريطانية تسحب بعض الموظفين وأفراد عائلاتهم مؤقتا من لبنان