
يشارك الأطفال العاملون البالغ عددهم نحو 152 مليون طفل حول العالم في إنتاج نحو 139 سلعة أو منتج استهلاكي، في 75 دولة حول العالم. 88 مليون طفل من هؤلاء هم ذكور و64 مليوناً من الإناث، بحسب منظمة العمل الدولية.
ويقسم مكتب العمل الأميركي عمالة الأطفال على أربعة قطاعات بارزة هي الزراعة، وأعمال المناجم والتنقيب، والصناعة، والأفلام الإباحية.
عمل الأطفال القسري الذي يأخذ طابع الاتجار بالبشر هو تشغيلهم في الأعمال الإباحية مثل الأفلام والصور. وإن كانت نسبة الأطفال العاملين في هذا المجال تصل إلى واحد بالمائة، مقارنة مع ميادين العمل الأخرى، إلا أن ذلك لا يقلل من مخاطرها. وهذه الأعمال لا تحصل غالباً على مستوى أفراد، وإنما تديرها شبكات وعصابات، تتاجر بالأطفال وتخضعهم لأبشع أنواع العمل المحط بالكرامة والإنسانية.
ويتركز تشغيل الأطفال في الأعمال الإباحية في 7 دول وهي: أوكرانيا، والفيليبين، وروسيا، والباراغواي، والمكسيك، وكولومبيا، وتايلاند. وإذا اعتبرت تلك الدول الأبرز في هذا المجال، فهذا لا يعني أنه محصور بها بل التجارة بالأطفال تكاد تشمل أغلب دول العالم.
عقوبات الاتحاد الأوروبي تنعكس عليه
لأعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات .. أسعار البنزين تقفز في الولايات المتحدة الامريكية
قطر تحذر من "صراع مجمّد" في الخليج وسط تعثر المحادثات
الإمارات تعلن قرار الخروج من "أوبك" و "أوبك +"
مصادر إيرانية كبيرة تكشف تفاصيل المقترح الإيراني الجديد لوقف الحرب
باراك اوباما يعلق على إطلاق النار في عشاء مراسلي البيت الابيض
ريتشارد وولف: الحرب الأمريكية على إيران بأنها ليست مظهرا من مظاهر القوة، بل “يأس إمبراطورية تتراجع وتلفظ أنفاسها الأخيرة”
رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون: ما تقوم به الدولة "ليس خيانة"