
يشارك الأطفال العاملون البالغ عددهم نحو 152 مليون طفل حول العالم في إنتاج نحو 139 سلعة أو منتج استهلاكي، في 75 دولة حول العالم. 88 مليون طفل من هؤلاء هم ذكور و64 مليوناً من الإناث، بحسب منظمة العمل الدولية.
ويقسم مكتب العمل الأميركي عمالة الأطفال على أربعة قطاعات بارزة هي الزراعة، وأعمال المناجم والتنقيب، والصناعة، والأفلام الإباحية.
عمل الأطفال القسري الذي يأخذ طابع الاتجار بالبشر هو تشغيلهم في الأعمال الإباحية مثل الأفلام والصور. وإن كانت نسبة الأطفال العاملين في هذا المجال تصل إلى واحد بالمائة، مقارنة مع ميادين العمل الأخرى، إلا أن ذلك لا يقلل من مخاطرها. وهذه الأعمال لا تحصل غالباً على مستوى أفراد، وإنما تديرها شبكات وعصابات، تتاجر بالأطفال وتخضعهم لأبشع أنواع العمل المحط بالكرامة والإنسانية.
ويتركز تشغيل الأطفال في الأعمال الإباحية في 7 دول وهي: أوكرانيا، والفيليبين، وروسيا، والباراغواي، والمكسيك، وكولومبيا، وتايلاند. وإذا اعتبرت تلك الدول الأبرز في هذا المجال، فهذا لا يعني أنه محصور بها بل التجارة بالأطفال تكاد تشمل أغلب دول العالم.
الكشف عن تفاصيل مقتل سيف الإسلام معمر القذافي
إجراء اسرائيلي جديد ضد مقرات الأونروا في القدس
هل زار دونالد ترامب جزيرة إبستين؟
لماذا طلب العميد باراك حيرام إنهاء مهامه في قيادة "فرقة غزة"؟ القناة 14 العبرية تكشف التفاصيل
الرئيس الإيراني يصرح حول شروط بلاده لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة الامريكية
السعودية تضخ استثمارات جديدة بمليارات الدولارات في سوريا .. الأكبر منذ رفع العقوبات
ترامب يعّلق حول الوثائق الجديدة التي نشرتها وزارة العدل الأميركية بشأن جيفري إبستين
محلل «بي إن» يصبح وزيرًا في الكويت