آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

صدق أو لا تصدق.. العربية ثاني أكبر لغة في السويد

{clean_title}

شير تقديرات جديدة إلى أن اللغة العربية أصبحت تحتل المرتبة الثانية كلغة أم في السويد، لتتفوق على اللغة الفنلندية التي تراجعت للمركز الثالث، وذلك وفقاً للغوي ميكاييل باركفال، أستاذ مادة اللسانيات في جامعة "ستوكهولم"، بحسب ما نقل عنه موقع "راديو السويد".

فقبل 3 سنوات، عمل باركفال على إعداد إحصائيات بخصوص اللغات المُتحدث بها في السويد، واعتمد في حساباته على عمليات ومعايير معقدة، ومنها أن هناك حوالي 200 ألف شخص يعتبرون العربية لغتهم الأم، ويمكن أن يصل العدد لـ300 ألف. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المتواجدين في السويد يتحدثون الإنجليزية، لكن لا يمكن اعتبارها لغتهم جميعاً.

باركفال حاول العمل على تقدير عدد الناطقين بلغة أم غير السويدية، وأخذ بعين الاعتبار قوميات أخرى تتقن العربية مثل الأكراد والآشوريين والسريان. كما يعتقد أنه من الطبيعي أن يتوفر الناس على لغتين، ويمكن على سبيل المثال، أن تكون لغتهم الأم العربية والكردية.

ويوجد في ستوكهولم 34 ألف تلميذ لغته الأم ليست السويدية، ولهذا يوفر مركز اللغات (Språkcentrum) في العاصمة، دروساً لتعليم 132 لغة، ويدخل ذلك في إطار حق تعلم التلاميذ لغتهم الأم، كما ينص على ذلك قانون المدارس ضمن المنهج الدراسي.

ومكتبة ستوكهولم الدولية (Internationella biblioteket)، تعمل على تقديم خدمة للقراء بلغات أجنبية مختلفة، بغض النظر عن لغات الأقليات في السويد. وحالياً هناك أكثر من 200 ألف نسخة كتاب بلغات مختلفة، تُوزع في كل أنحاء البلاد.