آخر الأخبار
  العموش: مجالس أمناء الجامعات غير قانونية   النسور نائبا أول لرئيس مجلس الأعيان والملقي نائبا ثانيا   رغم غيابه .. الرياطي يثير جدلا في مجلس النواب   الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران   الضمان يمنح تسهيلات مالية استثنائية للقطاع السياحي   البنك المركزي يطرح سندات خزينة جديدة بقيمة 100 مليون دينار   محطة جديدة في جسر الملك حسين لتخفيف الازدحامات على بوابته   انخفاض أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية عادية حتى الجمعة   الزميل فضل معارك مديرًا للإذاعة الأردنية   10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن   وزير الشباب: عيوب فنية أسفل ملعب الحسن وراء تأخير تغيير أرضيته   إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي   جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة   العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم   المياه: تراجع حجم الاعتداءات على المصادر والشبكات بنسبة 59%   العيسوي يرعى حفل المركز الريادي لتكريم شخصيات رسمية وإعلاميين وشركات   لاعبو النشامى يلتحقون بأنديتهم بعد المشاركة بكأس العالم   عقل: حقل الريشة أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الأردن   الرئيس الأذربيجاني يثمن مواقف الملك الداعمة للسلام

الحكم بالسجن 90 عاما على 8 رجال لهذا السبب

Tuesday
{clean_title}

اعتاد أفراد العصابة الثمانية مصادقة الفتيات الصغار، ممن في منتصف العقد الثاني، واستدراجهم بالخمر والمخدرات ثم الاعتداء عليهن جنسيا بطريقة وحشية في سيارة فان أطلقوا عليها اسم "ج واجون" وقد حكمت محكمة بريطانية عليهم هذا الأسبوع بمدد تراوحت بين سبعة إلى ستة عشر عاما.

وقال القاضي إن هذه القضية قد كشفت عن بعض طرق الاستدراج المنظم الواسع النطاق للفتيات الصغار، بحسب ما نشؤت صحيفة "ديلي ميل البريطانية".

وتتراوح أعمار الرجال الثمانية المحكوم عليهم بالسجن بين 36 عاما إلى 48 عاما، وهم على الترتيب من اليسار إلى اليمين أسد حسين (37سنة)، ومعين اسلام (42سنة) وحصل كل منهما على 16 عاما، وكامير اقبال (39 سنة) ورحيم أحمد (41 سنة) وحصل كل منهما على 12 عاما، وخالد حسين (38 سنة) وحصل على 12 سنة، وألاديتا يوسف (48 سنة) وحصل على سبع سنوات، وحاجي خان (38 سنة) وحصل على 10 سنوات، وكامران خان (36سنة) وحصل على 8 سنوات.

ووصفت ضابط التحقيق نيكولا دوجلاس الجرائم التي ارتكبها أعضاء العصابة الثمانية بالبشعة، ورغم اعتراف الفتيات فإن أي من الجناة، على حد قولها، لم يعترف بالذنب أو يظهر أي ندم علي فعلته الشنعاء.

وأثنت على الضحايا للتقدم بشكواهن وقالت: لا يمكن التقليل من شأن تأثير هذه الجرائم على الضحايا وعائلاتهم وعلاقاتهم، حيث من الممكن لمثل هذه العواقب المدمرة أن تستمر لفترة طويلة بعد ارتكابها مستترة وغير معلنة، بدون أن تتقدم هؤلاء الفتيات ليخبرن بما حدث لهن، وعندئذ يظل الجناة دون عقاب وينعمون بالحرية ويرتكبون المزيد من الجرائم الجنسية الخطيرة ضد بعض الأطفال الضعفاء، وتظل جرائمهم مخفية، دون عقاب.

وأضافت أنها تعلم أنه لا يمكن لأي شيء أن يقلل من المعاناة التي لا يمكن تصورها من قبل الضحايا، ولكنها تأمل أن يشعروا ببعض الراحة لمعرفة أن هؤلاء الرجال قد خضعوا للمساءلة عن الجرائم البشعة التي ارتكبوها.

وكان المحققون قد استمعوا للفتيات اثناء المحاكمة وظهر كيف أجبر الرجال الفتيات على ممارسة الرذيلة في عدد من العناوين في أكسفورد، وكذلك في السيارات المتوقفة في الملاعب، وفي الحدائق المحلية السيارة الفان التي شهدت عمليات الاغتصاب.