آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

شرف لنا انك ملكنا ..

{clean_title}

عندما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ووالد الحسين خلال كلمته مع الاعلام ' شرف ان اكون اردنيا لما اشوف شعب مثل هيك'، فهذه الكلمات لم تخرج من أي زعيم في العالم بانه يتشرف ان يكون من ومع أبناء شعبه الذين تربو في مدرسة المرحوم باذن الله ابو عبدالله وأبو الحسين حفظه الله ذخرا لنا وللأمة العربية.

هذه الكلمات لامست عقل وقلب وضمير كل اردني فشعروا بها من شمال الوطن الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، فشعر كل اردني ان ملك البلاد والقلوب جزء رئيسي من حياتهم بل هو جزء هام في كل أسرة اردنية، لنجد ابناء الشعب يقولون بصوت واحد ومن قلوبهم وعقولهم : شرف لنا وعز لوطننا بان ابا الحسين ملكنا وقائدنا ، فهو درع الوطن للدفاع عن ابنائه وسيف الوطن والحق في الذود عن كل طفل وشاب وعجوز على تراب هذا الوطن الغالي.

بك يا سيد البلاد نباهي الدنيا، وندرك ان كل من عليها من الاحبة يغبطنا على وجودك ، وكل كارهينا يحسدوننا لان ملك القلوب هو من نتشرف به قائدا وأخاً وأباً وإبناً، هذا سيدنا إبن سيدنا وحفيد نبينا فهو تاج عزنا وفخارنا.

ويقف الملوك والرؤساء على بابك يتعلمون حب شعبهم والافتخار بهم، يقفون يتسائلون من أي مدرسة تعلمت عشق شعبك، ونحن نقول انها مدرسة الهاشميين منذ قالها سيد البشرية لأهل مكة حين قال لهم : ماذا أروني فاعلٌ بكم ، قالو أخ كريم وإبن أخ كريم ، فقال سيد البشرية : إذهبوا فأنتم الطلقاء، نعم هذه هي المدرسة المحمدية التي صنعت سيد الملوك.

وكل عام وانت والوطن بخير ياسيدي