
عندما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ووالد الحسين خلال كلمته مع الاعلام ' شرف ان اكون اردنيا لما اشوف شعب مثل هيك'، فهذه الكلمات لم تخرج من أي زعيم في العالم بانه يتشرف ان يكون من ومع أبناء شعبه الذين تربو في مدرسة المرحوم باذن الله ابو عبدالله وأبو الحسين حفظه الله ذخرا لنا وللأمة العربية.
هذه الكلمات لامست عقل وقلب وضمير كل اردني فشعروا بها من شمال الوطن الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، فشعر كل اردني ان ملك البلاد والقلوب جزء رئيسي من حياتهم بل هو جزء هام في كل أسرة اردنية، لنجد ابناء الشعب يقولون بصوت واحد ومن قلوبهم وعقولهم : شرف لنا وعز لوطننا بان ابا الحسين ملكنا وقائدنا ، فهو درع الوطن للدفاع عن ابنائه وسيف الوطن والحق في الذود عن كل طفل وشاب وعجوز على تراب هذا الوطن الغالي.
بك يا سيد البلاد نباهي الدنيا، وندرك ان كل من عليها من الاحبة يغبطنا على وجودك ، وكل كارهينا يحسدوننا لان ملك القلوب هو من نتشرف به قائدا وأخاً وأباً وإبناً، هذا سيدنا إبن سيدنا وحفيد نبينا فهو تاج عزنا وفخارنا.
ويقف الملوك والرؤساء على بابك يتعلمون حب شعبهم والافتخار بهم، يقفون يتسائلون من أي مدرسة تعلمت عشق شعبك، ونحن نقول انها مدرسة الهاشميين منذ قالها سيد البشرية لأهل مكة حين قال لهم : ماذا أروني فاعلٌ بكم ، قالو أخ كريم وإبن أخ كريم ، فقال سيد البشرية : إذهبوا فأنتم الطلقاء، نعم هذه هي المدرسة المحمدية التي صنعت سيد الملوك.
وكل عام وانت والوطن بخير ياسيدي
ترامب: أوكرانيا وروسيا وافقتا على عدم ضرب أهداف الطاقة
هل ستسلم سوريا الـ 73 طناً من اليورانيوم الطبيعي؟ وزير الخارجية أسعد الشيباني يجيب ..
الحكومة السعودية تكشف عما وجدته داخل أراضي المدينة المنورة
مصحوبة بالبرق والبرد .. أمطار غزيرة جدًا تضرب أشد بقاع الأرض جفافاً
تعرف على موعد شهر رمضان المبارك لعام 2027 وعيد الفطر
عجز الموازنة الأميركية يقترب من تريليوني دولار خلال 11 شهراً
مصر تتحرك لضبط الأسواق بزيادة المعروض وطرح سلع مخفضة
لاغارد: صدمة التضخم الحالية أطول أمداً .. والفائدة قد ترتفع مجدداً