
عندما قال جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ووالد الحسين خلال كلمته مع الاعلام ' شرف ان اكون اردنيا لما اشوف شعب مثل هيك'، فهذه الكلمات لم تخرج من أي زعيم في العالم بانه يتشرف ان يكون من ومع أبناء شعبه الذين تربو في مدرسة المرحوم باذن الله ابو عبدالله وأبو الحسين حفظه الله ذخرا لنا وللأمة العربية.
هذه الكلمات لامست عقل وقلب وضمير كل اردني فشعروا بها من شمال الوطن الى جنوبه ومن شرقه الى غربه، فشعر كل اردني ان ملك البلاد والقلوب جزء رئيسي من حياتهم بل هو جزء هام في كل أسرة اردنية، لنجد ابناء الشعب يقولون بصوت واحد ومن قلوبهم وعقولهم : شرف لنا وعز لوطننا بان ابا الحسين ملكنا وقائدنا ، فهو درع الوطن للدفاع عن ابنائه وسيف الوطن والحق في الذود عن كل طفل وشاب وعجوز على تراب هذا الوطن الغالي.
بك يا سيد البلاد نباهي الدنيا، وندرك ان كل من عليها من الاحبة يغبطنا على وجودك ، وكل كارهينا يحسدوننا لان ملك القلوب هو من نتشرف به قائدا وأخاً وأباً وإبناً، هذا سيدنا إبن سيدنا وحفيد نبينا فهو تاج عزنا وفخارنا.
ويقف الملوك والرؤساء على بابك يتعلمون حب شعبهم والافتخار بهم، يقفون يتسائلون من أي مدرسة تعلمت عشق شعبك، ونحن نقول انها مدرسة الهاشميين منذ قالها سيد البشرية لأهل مكة حين قال لهم : ماذا أروني فاعلٌ بكم ، قالو أخ كريم وإبن أخ كريم ، فقال سيد البشرية : إذهبوا فأنتم الطلقاء، نعم هذه هي المدرسة المحمدية التي صنعت سيد الملوك.
وكل عام وانت والوطن بخير ياسيدي
البنك المركزي السوري : تمديد مهلة الاستبدال لثلاثين يوماً
مسؤولون أمريكيون: البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة
بوتين: روسيا لا تهدد أوروبا
كالاس: احترام حرية الملاحة في مضيق هرمز مصلحة للجميع
الاتحاد الأوروبي: سنشهد شحا في وقود الطائرات لو استمر الوضع بمضيق هرمز
روسيا: انخفاض الاحتياطيات الدولية إلى نحو 753 مليار دولار
النصر السعودي يدفع مبلغا ضخما بعد الفوز بالدوري
هل يمكن أن يأتي العيد في الشتاء ونضحي وسط الثلوج؟