آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا   الإسكوا: الأردن تحمّل كلفا إضافية لحماية مواطنيه واقتصاده   الأشغال تنهي صيانة حاجز شارع الستين وتدعو للإبلاغ عن العبث   أجواء حارة نسبيا حتى الخميس   بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة

لماذا تخطف السكتة القلبية شباباً في عمر الزهور؟

Monday
{clean_title}
"الموت لا يفرق بين كبير وصغير"، مقولة عربية تنطبق على الفنانة الشابة وئام الدحماني، التي غادرت منذ مدة قصيرة إلى دار البقاء عن سن يناهز الـ 34 سنة، بسبب أزمة قلبية حادة ألمت بها خلال تواجدها في سيارتها في إمارة أبو ظبي.
هدى أمين

وتلقت أمها اتصالات من طرف الشرطة، التي أبلغتها بوفاة ابنتها داخل سيارتها، عازية السبب إلى اصابتها بسكتة قلبية. وبالفعل، أكد التشريح الطبي أن الفنانة المغربية الإماراتية توفيت بسبب توقف مفاجئ في القلب، لتترك خلفها حسرة كبيرة على شبابها وجمالها، مع كثير من الدعاء بالرحمة والمغفرة.

لا تعتبر حالة وئام استثنائية أو قليلة الحدوث، بل هي ظاهرة أصبحت سائدة بين الشباب، إذ نسمع بين الفينة والأخرى، عن وفاة شاب أو شابة بسبب سكتة قلبية مفاجئة، على رغم عدم إصابتهم بأي مرض أو أعراض تدل على مغادرتهم الوشيكة للدنيا.

وحسب دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأميركية، فقد أجمع الباحثون على أن "نسبة السكة القلبية في صفوف الشباب ازدادت بشكل كبير، ووصلت إلى 44 في المائة"، وأن من بين الأسباب المؤدية إليها "ارتفاع نسبة الضغط والسكري والسمنة".

وهي نفس النتيجة التي توصلت إليها الدراسة الأميركية الحديثة التي أشرف عليها الدكتور سوميت تشوغ من مستشفى لوس أنجلس، الذي أكد أن "السكة القلبية المفاجئة تحدث بسبب النشاط الكهربائي، والذي عادة ما يكون السبب فيه انسداد شرايين القلب، وفي الغالب تحدث السكتة من دون إنذار وتؤدي إلى الموت الفوري".

وبحسب الدراسة ذاتها، فإن السمنة المفرطة في صفوف الشباب، بالإضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، يؤديان إلى إصابة شريحة عريضة من الشباب بالسكتة القلبية المفاجئة، بخاصة إذا اقترنت الأمراض سابقة الذكر بالتدخين وعدم ممارسة الرياضة.

وعلى رغم عدم وجود أي إشارات من القلب تنذر بتوقفه، فهناك بعض الإشارات التي يمكن أن يعرف من خلالها أن الشخص الذي تظهر لديه مهدد بالإصابة بسكتة قلبية، كالشعور بضيق التنفس، وآلام في الصدر والذراع اليسرى والرأس، وفقدان التركيز، والشعور بالدوران، إلى جانب الأعراض القلبية، كالشعور بنغزات بالقلب قبل أيام من التعرض للسكتة القلبية، كما في حالة وئام الدحماني التي أخبرت والدها قبل وفاتها، أنها ومنذ ثلاثة أيام تشعر بـ "نغزات" في قلبها.

أما في ما يخص الحلول اللازمة لتجنب السكتة القلبية، فقد نصح مدرب إنعاش القلب الرئوي الدولي المعتمد من الجمعية الأميركية للقلب الدكتور جلال خضر عبوس، في تصريحات سابقة له، بضرورة الابتعاد عن الإجهاد والتوتر الذي أضحى السمة البارزة لهذا العصر، والإقلاع عن التدخين، وممارسة الرياضة بشكل منتظم، ومحاولة الانتظام بأكل صحي بعيد عن الدسم والسكريات والملح، إلى جانب إجراء فحوصات دورية للاطمئنان على عمل القلب.