آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

الرزاز بين ابن خلدون الاحزاب.. ودونكيشوت النواب!!

{clean_title}
انشعل الراي العام بتصرفات أعضاء مجلس النواب بسبب تأخر رئيس الوزراء عمر الرزاز عن اجتماع كان مقررا بينهم, مما حدا بالعديد من النواب الى الخروج عن الرزانة وتصرفوا بصبيانية معترضين وحانقين لتأخر الرئيس دون أن يعرفوا الأسباب التي أدت الى هذا التأخير, بمعنى أن بعضهم كان ينتظر مثل هذا التأخر حتى يصدح بصوته عاليا معترضا على تصرفات الرزاز ومهددا بعدم منح الثقة, وربما يكون هذا التصرف تحت بند أبحث عن المنصب ,فهل تسمعني.

وعلى الجهة الأخرى حضر الرزاز مبكرا الى اجتماع الاحزاب واستمع اليهم لثلاث ساعات متتالية دون كلل أو ملل كون الحديث جاء بفكر ابن خلدون ونضجه ولأن الأحزاب هي الممثل الشرعي حاليا مع النقابات للوطن والقادرين على نقل همومه ومشاركة الحكومة في البحث عن حلول, لذا فقد طلب منهم الرزاز وضع منهم وضع خطوط عريضة لمستقبل الاردن, وهو الطلب الذي لم يطلبه من مجلس النواب كثير الشكوى قليل الفعل, بل هو المجلس الوحيد الذي يشعر المواطن بأنه يتلقى التعليمات وينفذها كونه جاء بالتعين أكثر من الانتخاب.

ما حصل في زيارة الرزاز للنواب والأحزاب اثبت أن هناك نضج فكري ورؤيا مستقبلية لهوم الوطن لدى الأحزاب يحتاج مجلس النواب الى عشرات السنوات حتى يدرك هذا النضج, واتصفت تصرفات الاحزاب باللباقة وحسن الحديث وإيجاده الطرح, فيما يتميز مجلس النواب بالصراخ الذي يلغي لغة العقل, ونشعر بأن الحوار في غابة, والدليل ما قام به عدد من النواب من تصرفات سوقية بسبب تأخر الرئيس جعلت كل من شاهدهم يصاب بالتقزز من تصرفاتهم التي لا تصل الى مستوى البرلمانات المدرسية التي تمتلك فكرا ناضجا يفوق نضج النواب , كون الأحزاب والطلاب يبحثون عن مصلحة وطن فيما النواب يبحثون عن مصالحهم الخاصة والظهور بشكل المسيطر رغم ان سيطرتهم خرافة تتناسب مع مغامرات الدونكيشوت ديلامانشا.