آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

لماذا لا يجوز استئصال اللوزتين عند الأطفال؟

{clean_title}
أثبتت دراسة جديدة لجامعة ملبورن الأسترالية، أن استئصال اللوزتين عند الأطفال يزيد من خطر الالتهابات في الجسم ويخلق تعقيدات صحية للرئة على المدى الطويل.

وجاء في الدراسة أن الاستئصال في عمر مبكر يجعل الإنسان أكثر عرضة بـ 3 مرات لنزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي. والسبب يعود إلى أن الأنسجة المستأصلة تلعب دورا هاما في نظام المناعة المبكر عند الصغار، حيث ترصد وتصد هجمات البكتيريا والفيروسات قبل وصولها إلى الحلق والرئتين.

وأشارت الدراسة إلى أن الاستئصال يؤدي إلى خطر الإصابة بأكثر من 28 مرضا، ليس فقط في الجهاز التنفسي بل إن بعضها يصيب البشرة والعين.

واعتمدت الدراسة أثناء إعدادها على ملفات طبية لأكثر من 1.2 مليون طفل، بين عامي 1979 و1999، خضع 60 ألفا منهم إلى عمليات استئصال للوزتين.

وتستأصل اللوزتان عادة عندما يضيقان مجرى التنفس أو عندما يتكرر التهابهما أو التهاب الأذن الوسطى. وبالرغم من ذلك، تحض الدراسة على أخذ حلول أخرى بعين الاعتبار، بعيدا عن خيار الجراحة والاستئصال عند الأطفال.