آخر الأخبار
  أميركا تنفي "مزاعم" اللجوء للخيار النووي في مواجهة إيران   مصدر ايراني كبير يكشف ما ستفعله إيران في حال "خرجت الامور عن السيطرة"   رئيس الوزراء: أهمية تفعيل اتفاقيات التعاون الاردنية السورية التركية   شركة زين تُجدّد دعمها لجمعية قُرى الأطفال SOS للعام السابع والعشرين   التعليم العالي تنهي ترشيح 4500 طالب جديد للقروض الجامعية   مجلس النواب يُقر 9 مواد جديدة بمشروع قانون التعليم   فريحات: إنجاز 15% من مرحلة الحصر بالتعداد السكاني   تمويل من اليونيسف بقيمة 300 ألف دينار لتحسين البنية التحتية بمخيم غزة في جرش   الحنيطي ورئيس هيئة الأركان السورية يبحثان تعزيز التعاون العسكري   وزير الأوقاف: وحدة الصف والخطاب الواعي ضرورة لمواجهة التحديات   "غرفة صناعة الأردن" تصدر بياناً حول اسعار الأثاث والدهانات   صندوق النقد: جميع طرق الحرب تؤدي إلى ارتفاع الأسعار وتباطؤ النمو   المياه: موسم مطري ممتاز وتحسن متوقع في التزويد صيفا   وفاة شقيقين يبلغان من العمر (15) و (20) عاماً في الكرك - بيان امني   الأمانة تكشف سبب استبدال دوار شفابدران بإشارات ضوئية   وزير النقل السوري: ممر الشرق الأوسط سيغيّر المشهد الاقتصادي خلال 3 سنوات   تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية   القضاة: سلاسل التوريد منتظمة وجهود حكومية لخفض كلف الإنتاج   ضبط اعتداءات على المياه في بيادر وادي السير وأبو نصير   محافظة: رياض أطفال تعمل تحت مسميات مختلفة وغير مرخصة

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد ؟

{clean_title}
أصدرت دار الإفتاء والبحوث، اليوم السبت، بياناً صحفياً، حول اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وصل 'دنيا الوطن' نسخة عنه، جاء فيه:

الحمد لله الذي شرع الأحكام والصلاة والسلام على خير الأنام، ورضي الله عن الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن المعطيات الصادرة عن أصحاب الاختصاص من الفلكيين تؤكد حلول عيد الفطر، يوم الجمعة القادم 2018/6/15 م، وفِي حالة تحقق وثبوت ذلك، فإن السؤال المتجدد الذي جرت العادة على إدراجه هو:

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وهل حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة أم لا؟

الجواب: منعاً للبلبلة وتجنباً للجدل وتوضيحاٌ للناس؛ فإن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني تؤكد أن المسألة خلافية تباينت فيها الأقوال وتعددت فيها الآراء، ولعل ما أجاب عنه ابن تيمية رحمه الله، عندما سئل عن ذلك يلخص هذه الأقوال، ونحن نوردها هنا بتصرف على النحو الآتي:

أولاً: الجمعة واجبة على من شهد العيد لعموم الأدلة ولا تجزئ إحداهما عن الأخرى.

ثانياً: حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة لأهل البر والبوادي والعوالي خاصة، ولا يسقط صلاة الظهر، وقد أرخص لهم عثمان رضي الله عنه في ترك الجمعة لمّا صلى بالناس العيد.

ثالثاً: وهو الصحيح، أن من شهد العيد، أجزأت عن حضور الجمعة إلا الإمام أو من ينوب عنه، فإنه يقيم الجمعة ليشهدها من لم يشهد صلاة العيد، ولمن شاء شهودها وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعدد من الصحابة الكرام.

وعليه فمن شهد صلاة العيد في يوم الجمعة، فإنه مخير بين حضور الجمعة وعدم حضورها، فإذا لم يحضر الجمعة صلى الظهر في وقتها.

وترى دار الإفتاء، أن هذا الرأي هو الأرجح والمختار؛ لتضافر الأدلة ولأنه ينسجم مع مقاصد الشريعة، التي تُعنى بالتيسير على الناس، ففي هذا اليوم يجتمع عيدان، الجمعة وعيد الفطر، حيث يتزاور الناس فيه ويصلون أرحامهم، والله أعلم.