آخر الأخبار
  فاعليات تؤكد: حماية الأجواء الأردنية حق سيادي   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   البريد الأردني: تأخير على شحنات التجارة الإلكترونية الخاصة   وزير الصناعة والتجارة: المخزون الاستراتيجي للسلع الغذائية عال ومريح وآمن جدا   "الضمان" تنفي التعاقد مع شقيق أو شريك أحد الوزراء ضمن لجنة محاميها   التلهوني: الأردنيون بالخارج يمكنهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   وزير السياحة يكشف عن إجراءات لمواجهة تداعيات الأحداث الإقليمية   بحث تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد   من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد ؟

{clean_title}
أصدرت دار الإفتاء والبحوث، اليوم السبت، بياناً صحفياً، حول اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وصل 'دنيا الوطن' نسخة عنه، جاء فيه:

الحمد لله الذي شرع الأحكام والصلاة والسلام على خير الأنام، ورضي الله عن الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن المعطيات الصادرة عن أصحاب الاختصاص من الفلكيين تؤكد حلول عيد الفطر، يوم الجمعة القادم 2018/6/15 م، وفِي حالة تحقق وثبوت ذلك، فإن السؤال المتجدد الذي جرت العادة على إدراجه هو:

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وهل حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة أم لا؟

الجواب: منعاً للبلبلة وتجنباً للجدل وتوضيحاٌ للناس؛ فإن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني تؤكد أن المسألة خلافية تباينت فيها الأقوال وتعددت فيها الآراء، ولعل ما أجاب عنه ابن تيمية رحمه الله، عندما سئل عن ذلك يلخص هذه الأقوال، ونحن نوردها هنا بتصرف على النحو الآتي:

أولاً: الجمعة واجبة على من شهد العيد لعموم الأدلة ولا تجزئ إحداهما عن الأخرى.

ثانياً: حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة لأهل البر والبوادي والعوالي خاصة، ولا يسقط صلاة الظهر، وقد أرخص لهم عثمان رضي الله عنه في ترك الجمعة لمّا صلى بالناس العيد.

ثالثاً: وهو الصحيح، أن من شهد العيد، أجزأت عن حضور الجمعة إلا الإمام أو من ينوب عنه، فإنه يقيم الجمعة ليشهدها من لم يشهد صلاة العيد، ولمن شاء شهودها وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعدد من الصحابة الكرام.

وعليه فمن شهد صلاة العيد في يوم الجمعة، فإنه مخير بين حضور الجمعة وعدم حضورها، فإذا لم يحضر الجمعة صلى الظهر في وقتها.

وترى دار الإفتاء، أن هذا الرأي هو الأرجح والمختار؛ لتضافر الأدلة ولأنه ينسجم مع مقاصد الشريعة، التي تُعنى بالتيسير على الناس، ففي هذا اليوم يجتمع عيدان، الجمعة وعيد الفطر، حيث يتزاور الناس فيه ويصلون أرحامهم، والله أعلم.