آخر الأخبار
  العيسوي يلتقي وفدا من مجلس عشائر جبل الخليل بالأردن   الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة   تمديد فترة توريد الحبوب للصوامع ومراكز الاستلام حتى 13 آب   بعد تغريدة الأمير علي .. فيفا يحول مستحقات الأردن المالية من كأس العرب   الأمير علي: لن ندعم إنفانتينو ولن نصوت له   الأردن و7 دول تدعو لوقف الانتهاكات "الإسرائيلية" في غزة وتحذر من تقويض جهود السلام   نظام مواقف جديد في مجمع الملك الحسين للأعمال يشعل استياء الموظفين   أمانة عمّان تنظم جلسة حوارية حول دور الشباب في منظومة التحديث الوطني والفرص المستقبلية   الحكومة: الأردن يتعامل مع المستجدات الإقليمية بمنهج حكيم ومتوازن   عمان الاهلية بطلة الجامعات الأردنية في الكراتيه للطلاب ووصيفه البطولة للطالبات .. صور   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد ؟

Thursday
{clean_title}
أصدرت دار الإفتاء والبحوث، اليوم السبت، بياناً صحفياً، حول اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وصل 'دنيا الوطن' نسخة عنه، جاء فيه:

الحمد لله الذي شرع الأحكام والصلاة والسلام على خير الأنام، ورضي الله عن الصحابة الكرام والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فإن المعطيات الصادرة عن أصحاب الاختصاص من الفلكيين تؤكد حلول عيد الفطر، يوم الجمعة القادم 2018/6/15 م، وفِي حالة تحقق وثبوت ذلك، فإن السؤال المتجدد الذي جرت العادة على إدراجه هو:

ما هي الأحكام المترتبة على اجتماع العيد والجمعة في يوم واحد، وهل حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة أم لا؟

الجواب: منعاً للبلبلة وتجنباً للجدل وتوضيحاٌ للناس؛ فإن دار الإفتاء والبحوث الإسلامية في الداخل الفلسطيني تؤكد أن المسألة خلافية تباينت فيها الأقوال وتعددت فيها الآراء، ولعل ما أجاب عنه ابن تيمية رحمه الله، عندما سئل عن ذلك يلخص هذه الأقوال، ونحن نوردها هنا بتصرف على النحو الآتي:

أولاً: الجمعة واجبة على من شهد العيد لعموم الأدلة ولا تجزئ إحداهما عن الأخرى.

ثانياً: حضور صلاة العيد يجزئ عن حضور صلاة الجمعة لأهل البر والبوادي والعوالي خاصة، ولا يسقط صلاة الظهر، وقد أرخص لهم عثمان رضي الله عنه في ترك الجمعة لمّا صلى بالناس العيد.

ثالثاً: وهو الصحيح، أن من شهد العيد، أجزأت عن حضور الجمعة إلا الإمام أو من ينوب عنه، فإنه يقيم الجمعة ليشهدها من لم يشهد صلاة العيد، ولمن شاء شهودها وهذا هو المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعدد من الصحابة الكرام.

وعليه فمن شهد صلاة العيد في يوم الجمعة، فإنه مخير بين حضور الجمعة وعدم حضورها، فإذا لم يحضر الجمعة صلى الظهر في وقتها.

وترى دار الإفتاء، أن هذا الرأي هو الأرجح والمختار؛ لتضافر الأدلة ولأنه ينسجم مع مقاصد الشريعة، التي تُعنى بالتيسير على الناس، ففي هذا اليوم يجتمع عيدان، الجمعة وعيد الفطر، حيث يتزاور الناس فيه ويصلون أرحامهم، والله أعلم.