آخر الأخبار
  مطالبة نيابية برفع رواتب الموظفين الحكوميين   وزارة العمل: أسباب تعثر المنشآت ليس اختصاصنا   وفاة شخص عربي جراء حريق خزانات زيوت معدنية في المفرق   عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء   توقيف مدير منطقة بأمانة عمان ومعقبي معاملات بجناية الرشوة   إيران: لم نشن هجمات على الإمارات الأيام الماضية   تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان

واشنطن بوست: ثورة اردنية على الضرائب

Wednesday
{clean_title}

اعتبرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية، أن الاحتجاجات التي شهدها الأردن مؤخرا، لا تتعدى كونها (ثورة) ضريبية جزئية.

جاء ذلك في مقال نشرته لأستاذ العلوم السياسية، كورتيس ريان.

ووفق المقال فإن الاحتجاجات التي عمت المحافظات، اقتصرت على رفض زيادة الأسعار والضرائب، وتكاليف المعيشة التي لا يمكن تحملها، وكذلك ضد الفساد في الحياة العامة، وضد الحكومة التي يشعر الأردنيون بأنها بعيدة عن صراعاتهم اليومية.

وتطرق الكاتب كورتيس ريان، إلى مواقف الأردن السياسية، ومحاولات خارجية للتضييق عليه، الأمر الذي دعا السلطات المحلية إلى اللجوء لفرض الضرائب.

كما اعتبر الكاتب أن أهم ما يميز الاحتجاجات الحالية عن سابقاتها، أنها لا ترتكز على الأحزاب والقوى السياسية التقليدية، وإنما على المواطنين المستقلين.

وشهد الأردن في 30 أيار الماضي، أوسع إضراب عام على الإطلاق، بدعوة من النقابات المهنية، رفضا لمشروع قانون ضريبة الدخل المعدل لسنة 2018.

وفي 31 أيار، رفعت حكومة هاني الملقي، أسعار المحروقات والكهرباء، لشهر حزيران، الأمر الذي أشعل فتيل الاحتجاجات، لتتراجع الحكومة عن قرارها بعد إيعاز من الملك عبدالله الثاني بن الحسين.

وتواصلت احتجاجات الأردنيين في عدة محافظات، كان أبرزها في محيط رئاسة الوزراء، بمنطقة الدوار الرابع في العاصمة عمان، للمطالبة بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل المثير للجدل وإقالة حكومة هاني الملقي.

وفي الرابع من حزيران الجاري، وافق الملك عبدالله الثاني على استقالة رئيس الوزراء هاني الملقي وحكومته، مع تكليفه وحكومته بتصريف الأعمال حتى تشكيل الحكومة الجديدة.

ورغم استقالة الحكومة، تواصلت احتجاجات الأردنيين، وبأعداد كبيرة، للمطالبة بتغيير النهج الاقتصادي.